شكوى إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله

المتضررون من تعثر مشروع مؤسسة العمران بتجزئة سيدي عبد الله بسلا
عنوان المراسلة: 1254 شارع الفتح تجزئة سيدي عبد الله العيايدة – سلا
attarfi@yahoo.fr

شكوى إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه أجمعين عاش مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزكم الله يا مولانا و نصركم وخلد في الصالحات ذكركم.
إلى : حضرة مولانا صاحب الجلالة و المهابة أمير المِؤمنين سيدنا و مولانا محمد السادس أيدكم الله يا مولانا و زادكم عزا و نصرا
و تمكينا و السلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى و بركاته.

الموضوع : ملتمس لإنصاف المتضررين من تعثر مشروع مؤسسة العمران بتجزئة سيدي عبد الله بسلا.

مولانا صاحب الجلالة المنصور بالله بعد تقديم ما يليق بالمقام العالي بالله من فروض الطاعة و الإجلال و التكريم و الولاء والإخلاص, يشرفنا أن نتوجه إليكم يا مولانا رعاكم الله و حفظكم و أعانكم بملتمسنا هذا راجين منكم ومن كرمكم يا مولانا, أن تشملونا بعطفكم و ذلك بإنصافنا من مؤسسة العمران ورفع الظلم وجبر الضرر،حيث أنه لأزيد من اثني عشر سنة ونحن ننتظر إيجاد حل لمشكل مشروع سيدي عبد الله الذي عرف تعثرا كبيرا تتحمل فيه مؤسسة العمران المسؤولية الكبرى و المتمثلة في بيع البقع الأرضية دون تصفية الوعاء العقاري. وما يؤكد سوء تدبير المشروع هو السماح لبعض المستفيدين من الشروع في البناء خلال الفترة الممتدة بين 2009 و 2010، و إيقافهم من طرف السلطة المحلية دون سند قانوني أو مبرر مقبول، كما نستغرب من شروع ودادية موظفي مؤسسة العمران – الرباط في بناء إقامة سكنية خلال فترة توقيف الأشغال.

ولذالك فإننا نلتمس من جنابكم الكريم أن تشملونا بعطفكم الأبوي و برعايتكم و عنايتكم و ذلك بإنصافنا و تمكيننا من الحصول على الرسوم العقارية و رخص البناء و إحداث لجنة لتقصي الحقائق في تجاوزات هذا المشروع بعدما يسر لنا الله التشرف بتقديم هذا الملتمس بين أيدي جلالتكم. و السلام على المقام العالي بالله و رحمته تعالى و بركاته.

ملاحظة:
لقد تم ارسال الشكاية مصحوبة بتوقيعات المتضررين عن طريق البريد المضمون وتوصلنا بوصل الاستلام.

By: Hssinat

غير مصنف

One Response

  1. يقول abdellatif.lazaar:

    من المقاوم المغربي السيد يفاخ عبدالقادر المزداد في سنة 1932 الحامل البطاقة الوطنية عدد 5644 الساكن بدوار لكسير باب مرزوقة تازن عنوان المراسلة زنقة 6 رقم 2 لابيطا الهاتف : 0664012826
    الى جلالة الملك محمد السادس القصر الملكي العامر الرباط
    الموضوع : طلب انصاف واستعطاف من طرف مقاوم مغربي تعرض للتعديب وحكم عليه بالاعدام من طرف الاستعمار الفرنسي وهضم حقه من طرف المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير
    مولاي صاحب الجلالة اعز الله ملككم وجعلكم قدوة ومنارا للمظلومين من أبناء شعبكم المتفاني في حبكهم للعرش العلوي المجيد.
    مولاي إنني مسن وعمري 82 سنة قضيت 42 عام اطلب انصافي من طرف المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير ، عى ما قمت به من اجل استقلال المغرب من الاستعمار الفرنسي ، ضحيت بالغالى والنفيس من اجل الدفاع عن وطني ايام الاحتلال الفرنسي ، حيث شاركت في عدة معارك منها معركة بوسكورة ، وهجوم قناعة ، ومعركة فدان الدرة ، ومعركة باب المطيق بباب بودير وجبل غياتة ، وقد اصبت خلال تلك المواجهات الفدائية بجروح بليغة ، لازال اثرها باديا على جسدي الى اليوم ، كما نني سجنت و تعرضت للضرب والتعذيب الوحشي من طرف جلادي المستعمر الغاشم ، مما تسبب لي في فقدان قوايا العقلية لسنوات طويلة … كما اديت غرامة مالية في تلك المرحلة المظلمة من تاريخ مغربنا المعاصر ( انظر المرفقات ) ، وحكمت بلاعدام الذي كان سينفذ علي لولا عودة المغفور له السلطان محمد الخامس طيب الله ثراه ( انظر المرفقات ) ، وعندما اطلق سراحينا ، استقبلنا ابونا الوطني الاول والمقام الاعظم مولانا محمد بن يوسف بالفرحة والبهجة التي كانت بادية على محياه رحمه الله ، كما ملات الزغاريتد ، وتم ترديد الاناشد الوطنية في جميع المدن المغربية .
    هذا ، وقد سبق لي يامولاي – ان وضعت ملفي لدى المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير في سنة 1972 وكان متضمنا لجميع الوثائق والحجج والشهود التي تثبت بالدليل والبرهان مشاركتي في كل مراحل المقاومة، وللاسف اختفى ملفي من رفوف المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير في ظروف غامضة ،كما ان حالتي الصحية والعقلية المتدهورة ساهمة في فقداني لوصل الاداع ، مما حتم معودة ملفي من جديد في سنة 1986 تحت عدد2/186 واخر الاجل في 21 يناير 1999.
    ورغم كتابة رسالة مفتوحة الى جلالة الملك عبر جريدة انوادي لم يرى المشؤولون في المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير اي اهتمام بحكايات زمان ، حيث وضح لنا المسؤول على الملفات بانه لايخاف من شكاية في الصحافة الى جلالة الملك وكذب علينا عن اخر اجل لوضع الملفات في سنة 1979 ومع العلم هناك لائحة مكتوبة في باب مكتب الاسقبالات تاكد تاريخ وضع الملفات في سنة 1999 مع العلم السيد يفاخ عبدالقادر وضع الملف الثاني في سنة 1986 .
    ورغم طلب مقابلة السيد المندوب السامي في حل الموضوع ، هناك مستشار شاب يمنع المقاومين من الحوار مع المندوب السامي ويطردون كل من يريد اللقاء معه ، لقد سبق ان طلبوا منه الرشوة في سنة 1986 لكن كيف يعقل ان مواطنا دافع عن الوطن وضحى بالغالى والنفيس من اجل استقلال المغرب اصبح ضحية موظفين حكوميين خونة اصبحوا يقررون في مصار مقاومين يبحتون عن الرشوة وسبق لهم ان وافقوا لمن ادا الثمن ومن بينهم خونة زورو وقدموا رشوة فاصبحت لهم بطاقة مقاوم وتعويض لكن هناك مقاممين حقيقيين توفوا مصدومين من طرف موظفين حكومين جمدوا ملفاتهم ورموها في سلة المهملات ..؟.
    ولهذه الاسباب يلتمس المقاوم السيد عبدالقادر يفاخ من جلالة الملك محمد السادس انصافه وتعوضه على العمل الذي قام به من اجل استقلال المغرب من الاستعمار الفرنسي، بعد ان طرق جميع الابواب دون جدوى ، ولم يجد سوى بابكم الواسع الجليل فهو الوحيد الذي سوف ينصف هذا المواطن الشريف الذي ضحى من اجل استقلال المغرب وضل يعاني من المرض فلتزم الفراش وعاش فقيرا الى حد الان ، ينتظر انصافه بدون اي تعويض لمدة 42 سنة .
    وفي انتظار موافقتكم على تعويض المقاوم السيد يفاخ عبدالقادر في اقرب وقت ممكن تقبلوا سيدي ومولاي صاحب الجلالة الملك محمد السادس تحياتي وتقديري.
    اللهم أحفظ مولاي أمير المومنين بما حفظ به السبع المثاني وبارك في عمر جلالتكم الشريفة وحفظكم الله في ولي عهدكم الأمير مولاي الحسن وعزز جنابكم الشريف بشقيقكم الأمير مولاي الرشيد وألأسرة الملكية الشريفة ، إنه سميع مجيب
    والسلام على المقام العالي بالله
    خادم الأعتاب الشريفة …السيد يفاخ عبالقادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *