انقذونى من بطش طليقتى

فى بادىء الامر وبدايه الخلافات القائمة بينى وبين طليقتى اثناء ما كانت على زمتى وكنت اشك فى افعالها حينما اكون غير متواجد بالمنزل الا اننى كنت استبعد هذا الشك لكونها اما لاولادى الا ان استمرارها فى خيانتى دعانى الى انهاء تلك العلاقة الزوجية وتاكيدا على انها لا ترغب فى وجود علاقة اسريه مثلا مثل اى امراة مصرية حيث انها تركت لى الاطفال دون رعاية بل اكثر من ذلك حيث كتبت اقرار بتنازلها عن حضانتهم هى وامها ولا ترغب فى تربيتهم وتتفرغ لرغباتها ونزواتها الغير مشروعة الا انها وبعد وقوع الطلاق لم ترضى بما قامت بكتانته من اقرار التنازل عن حضانة الاطفال وجاءت لها الفكرة بان يكون الاطفال تحت يدها كى تطالب بنفقة لهم وتتحصل عليها وتقوم بانفاقها على نقسها وليس على الاطفال فطالبتنى اكثر من مرة باقرار التنازل عن الحضانة واستخدمت شتى الطرق لتهديدى واجبارى بمساعدة معارفها سواء كانو من رجال الشرطة وبالاخص وعرفتها الشخصية برئيس مكتب الاموال العامة بالدقهليةاو بطرق اخرى باستخدام البلطجية ولا اعرف حتى الان متى واين توصلت الى معرفة تلك الاشخاص سواء البلطجية او رجال المباحث وتوالت اعتدائتها على اولا امام مدرسة ابنتى حينما ذهبت لاحضارها كالعادة يوميا ففؤجت بقيامها بالتعدى على بالضرب بمساعدة اخرين لا اعرفهم واخذت منى ابنتى وطلبت منى حتى اتمكن من رؤيتها مرة اخرى ان انصاع لاوامرهاوحينما رفضت قامت بتهديدى عن طريق رسائل التلفون المحمول بانها سوف تقوم بتشويهى بجانب انها سوف تقوم بحبسى بتلفيق العديد من القضايا لى
الا ان جاءت الصدمة الكبر عندما علمت بانها تمارس الرزيلة وتقوم بتصوير تلك الافعال وتعرضها على صفحات ومواقع الانتر نت لم اكن اصدق الا بعدما تاكدت من وجودها فعلا على المواقع الاباحية تمارس الرزيلة فى اكثر من موقع وباكثر من اسم فتوجهت الى النيابة العامة للابلاغ عن جميع ما سبق واحضرتها النيابة العامة لسؤالها الا اننى فؤجت بقرار النيابة بصرفها من ديوان النيابة دةن اتخاذ اى اجراء ناحيتها
فمن كان منكم مكانى يخبرنى ماذا افعل بعد ذلك مع تللك المراءة بعد ان قمت بجميع المحاولات لردع اعمالها وتصرفاتها وما لها من وساطة ومعارف سواء رجال الشرطة او البلطجية
ارجوكم انقذونى
المعذب حامد عيسى عيسى
By: حامد نفاد عيسى عيسى

One Response

  1. يقول صحفى:

    رجو التواصل انا احمد صحفى بجريدة النبأ 01279458212
    ahmedalizenhom@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *