علاج مجاني لسرطان

منا الدواء، ومن الله الشفاء
سهرت ليالي وتوجعت أيام وأنا أعاني من اخطر الأمراض انتشاراً في العصر؛ آلا وهو مرض السرطان، ذلك المرض الذي أضحى يهاجم معظم الأشخاص، في مختلف الأعمار، فأنا تجاوزت الخمسين عامًا، وقد طرقت أبواب الأرض كلها لأجد لهذا الداء دواء؛ فكانت آخر محطة لي في مستشفى الحسين للسرطان في الأردن الحبيب، وهناك بدأت رحلة العذاب كيمائي، والشعاع، والعمليات الجراحية…الخ، ورأيت من خلال ذلك كله الويلات من الأوجاع، وقد انتهت الجلسات، وانتهى نصف عمري المتبقي معها ، فخطر ببالي بعض الهمسات، منها:
أيعقل أنني أعيش في بلاد بارك الله بها وحولها، فهي اقرب نقطه لله عز وجل، مسرى رسولنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟
فقلت لا بد أن يكون لهدا الملعون من علاج؛ فبدأت ابحث من كل صوب عن علاج يشبه ما تعالجت به، وقمت بمراجعة العديد من بروفسورات الطب البديل (الأعشاب) وزرت أكثر من عشرة أبروفسورات في الطب البديل، فنصحوني –جميعًا- بما أنني من فلسطين المباركة، بأنه يوجد في أرض فلسطين أنوع من الأعشاب، تقضي على هذا الإخطبوط الفتاك، فأخذت خلطه من هذه الأعشاب -والعلم عند الله- كانت هي مفتاح الفرج لراحتي من عذاب الأوجاع التي شاهدتها بأم عيني، بعد أن تجرعت الكثير من الجرعات الكيماوية.
إن هذا الدواء من الأعشاب تنبت على جبال وتلال فلسطين الحبيبة، وإني لا أرغب في ذكر أسمائها حتى لا تشكل ثورة في عالم السرطان، ولكن اختصر اسمها في ثمرة عامين من المعاناة التي عشتها: أنه مزيج من ثلاثة أنواع من الأعشاب، وبما أنني قد شفاني الباري بفضل هذا العلاج، أقسمت وآليت على نفسي أن أقدمها إهدءًا مجاناً إلى أبناء شعبي أولاً، نظرًا للحالات المستعصية، وإلى أبناء أمتي العربية والعالم بأسره، ارتضاءاً لوجه الله تعالى الذي شفاني من هذا المرض الملعون. لقد قمت بعلاج أربعه حالات مرضيه في الأردن وفلسطين وقد بدأت حالتهم في التحسن، مع العلم بصعوبة إحدى هذه الحالات.
أناشد كل من يعاني من هذا المرض وحالته مستعصية ويرغب في أخذه ما عليه الاتصال بي. واشكر الله واحمده على أنه هداني إلى هذا العلاج؛ حتى أكون وسيله لنقله إلى كل مريض مثلي، وأتمنى من الإخوة المصابين بمثل هذا المرض، ولديهم الرغبة في تناوله كعلاج ألا يحرجونني في ذكر اسمه، حتى لا يباع في الأسواق، وتذهب صدقته لمن لا يرحمه. شفى الله كل مريض وكل مصاب بهذا المرض الملعون.
العلاج مجانا لوجه الله
أبو فادي

il.com Email:[email protected]

By: عدنان مسعود

غير مصنف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *