الحمادين -الحسينية-الشرقية-

السيدالمهندس/وزير الزراعة الموقر
أتقدم لمعاليكم بشكواية هذة بعد تحياتى الطيبة لمعاليكم ولجميع جهاز وزارة الزراعة المحترمين
الموضوع بخصوص :-مافيا سرقة الأسمدة الكيماوية
أنقذونا معاليكم من امين المخازن /محمد السيسى المسؤل عن توزيع الأسمدة الكيماوية فى بلدة الحمادين مركز الحسينية شرقية التابعة الى بنك الائتمان الزراعى بقرية قهبونة والذى مفروض أن يقوم بتوزيع صرفية الكيماويات على جميع أهالى الحمادين الملاك حسب الدورة الزراعيةوحسب المساحة لكل مزارع وحسب كل محصول وصغار الزراع مثل كبار الزراع ولكن معاليكم الى الآن ونحن فى شهر فبراير 2012م والدورة الشتوية يتم الصرف لها من اول شهر اكتوبر 2011م لم يتم صرف اى اسمدة لصغار الملاك رغم انه يقوم بصرف كل الكميات التى ترسل له من قبل بنك القريةالى المحاسيب من عائلة منيع وأصدقائه والى زملائه من موظفين الجمعية الزراعية بالحمادين أما الآخرين لم يصرف اليهم اى مستحقات الى الآن وكل اللى عنده يعطى مواعيد بكره وبكرة ونحضر من صباحية ربنا وحتى آخر الدوام ولم يحضر ويتم صرف الأسمدة للمحاسيب فى أوقات غير أوقات الدوام الرسمى ممكن المغرب وممكن بعد العصر وممكن تنزل سيارة الأسمدة مباشرة للمحاسيب وهكذا دائما وهذا ليس افتراء عليه ولكن هذه هى الحقيقة وذهب والدى الى مدير الأدارة الزراعية بالحسينية شاكيا هذا الوضع وقام المدير باستدعاء الموظف ومدير الجمعية ووكيل القطاع بجمعية الحمادين وانذرهم وكتب للوالد فى البطاقة الزراعية بصرف الكمية المستحقة لأرضى وأرض الوالد وهذا كان فى نهاية ديسمبر 2011م والى الآن لم يتم الصرف لنا ولا لغيرنا رغم وصول اسمدة كثيرة من البنك ولكن لا تصرف الا للمحاسيب وبتكرار وضرب تحذير مدير الأدارة بعرض الائط ولا حياة لمن تنادى ونحن نشترى شكارة اليوريا باكثر من 120 جنية وبالجمعية 78جنية واريد اسئل معاليك سؤال ( الم تقوم الثورة هل لى عند معاليكم اجابة)
الرجاء من معاليكم التحقيق فى هذا الموضوع الخطيرلأن مصر محتاجة مننا أن ننتج وأن نحافظ عليها وأن نحاسب من ينهب ثروتها
أتقدم بشكواية هذه لمعاليكم اليوم والتحقيق فيه غدا حتى ( لاتؤجل عمل اليوم الى الغد) وحقوقنا جميعا فى رقبتك ونحمل معاليكم المسئولية
وتفضــــلوا معاليــــكم بقبـــــــول فائــــــــــــق الأحتــــــــــرام
By: ابراهيم حسن حسين الالفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *