منازل متضرره من اقامه سور لمركز شباب

لسيد الفاضل/ سيادة المشير والحاكم العسكري المصري والذي نتمني وجوده باستمرارا في البلد الغير امن الذي ضاعت فيه حقوق وسيطرة عليه الوسطه والمحسوبيه والكوسه بعد ثورة 25 يناير المجيده والتطهير العرقي الذي قامت به ونشأت من اجله وقد اصبحنا في زمان الحيوان المفترس ارحم بالضعفاء من جنس البشر حيث يوجد بقريه الظافر شمال التحرير مركز ابو المطامير بحيره عضو مجلش شعبي محلي محافظة يسمي / محمد علي بك الشربيني ورئيس مجلس ادارة لنادي هذه القريه ويسمي ايمن بك خليل زيدان وقد تم تعين نائبا له يسمي / عادل بك احمد احمد ابو العينين تم تعينهم للنادي بالطريقة المذكوره والتف معهم عضو مجلس شعبي المذكور ليدوسو باقدامهم علي اهالي القريه ضاربين بكل الحقوق عرض الحائط ومشكلتنا تتلخص في اننا نسكن بجوار ملعب الظافر وشرعت الحكومه في بناء سور للملعب يتعدي هذا السور علي ملكيتنا الخاصه حيث يغلق مداخل ومخارج منازلنا وقد لجأنا الي جميع الجهات الحكوميه داخل وخارج محافظة البحيره دون جدوي وذلك ينتج عن سلطة المزكورين الثلاثه استنادهم للمعرفه القديمه باعضاء الحزب الوطني ومن افعالهم انهم يفعلون افعال شنيعه ينتج من خلالها فتنه طائفيه عرقيه ودينيه بين الصعايده والفلاحين والمسلمين والمسحيين من خلال وجودهم علي مقاهي القريه ومساجدها وهدفهم هو اثارة الفتنه من اجل عودة النظام القديم علما بأن محمد الشربيني علي علاقة قويه بفلول النظام السابق وبأفعالهم يضللون العداله ويخفون الحقائق ملكيتنا ليس لها علاقة بملكية النادي ولم نقوم بأي تعدي يكون ضد المنفعه العامه
كما ان السيد محمد الشربيني كان احد افراد القوات المسلحه السابقين وانه حاول جاهدا الوصول للمنطقة الشماليه العسكريه من اجل الضغط علينا علي ترك منازلنا لصالح النادي علما بأن لدينا جميع الاوراق الثبوتيه التي تثبت ملكيتنا لمنازلنا وعلما بأن جاءت لجنه من المحافظه للمعاينه اثبتت حقنا في حرم المنازل وقامو بطردهم والتعدي عليهم أغيثونا من فلول النظام البائد واصحاب السلطة الموجوده بالقريه خوفا من اشعال أتون حرب اهليه تأكل الاخضر واليابس لا يعلم مداها الا الله
علما بأن الاستاذ عادل احمد ابو العينين كان متهما في قضية اختلاس عهده حبس علي اثرها 45 يوما ولولا تدخل اصحاب النفوذ والسلطه لاكان اخذ فيها حكما وانه اليوم نائب رئيس مجلس ادارة النادي
By: محمد اسماعيل احمد شاهين

غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *