اعتداء على نزلاء السجن المركزي بالعاصمة

الموضوع / مناشدة إنسانية لإعتداء صارخ على الانسانية وما يجري من ظلم على أخي سليم أبو سرعة
لقد تابعنا جميعاً الأحداث الدامية بتاريخ 6/3/2011م والإعتداء على نزلاء السجن المركزي بأمانة العاصمة الذين أضربوا عن الطعام إحتجاجاً على سوء المعاملة لنزلاء السجن ومنع الغذاء الذي يأتي من أهاليهم ليرضخوا مجبرين لهذا التعنت ومنع أبسط مقومات الحياة الإنسانية.
وفي الوقت الذي عبر هؤلاء العزل عن رأيهم حشد السفاح مدير السجن المركزي العتاد العسكري وأعتدى على ضعفاء جائعين بأوامره الدموية على مرأى ومسمع عبر مكبرات الصوت بقتل من تحدث منهم وقتل شخصين لا ذنب لهم إلا أنهم أرادوا الحياة .. فهل يجوز أن يطلق الرصاص على من لا حول لهم ولا قوة بأسلوب همجي دموي متجاوزاً لآدميتهم وضعفهم وإيمانهم بحقهم في الحياة كسائر البشر؟؟
ولم يقتصر الأمر على ذلك إلا أن أبى أركان هذا الفساد إلا ان يتموا المسلسل الإجرامي بحق من تكلم من السجناء وأصدرت أحكام قضائية عاجلة تعسفية بحق 17 شخص بالإعدام والذين لاتزال قضايا بعضهم منظورة أمام المحاكم التي تدعي إستقلاليتها وإعدامهم في وقت قصير متناسين القوانين والدساتير اليمنية وكذلك الدولية والإنسانية..
فهل يجوز ذلك في القوانين والمعاهدات الإنسانية؟
وهل يعقل أن لا تستنكر منظمات حقوق الإنسان بأن تسفك دماء الأبرياء بلا حق ولا شرعية؟؟
كما تم نقل من تبقى ومنهم الأخ/ سليم أبو سرعه إلى السجن الحربي الذي يعاملون فيه معاملة لا إنسانية حيث يتم تقييد أرجلهم بقيود غليظة ويضربون ويمنعون عنهم الطعام والشراب ويدخلونهم زنازين انفرادية ويعذبونهم بأبشع أنواع العذاب وليس هناك من يسمع صرخاتهم وأناتهم سوى الله وخزنة الجحيم الذي ألقوا فيه ظلماً وعدواناً.
ولم يكتمل هذا الظلم والعذاب عند هذا الحد فقد أراد السفاحون أن يصبغوا إجرامهم بشرعية القضاء الفاسد جملة وتفصيلاً وبالذات على الأخ / سليم أبو سرعة الذي سجن مدة 8 سنوات قهراً وظلماً واتضحت براءته جلية أمام محكمة الاستئناف بالدليل الدامغ الذي يكشف الألاعيب والتزوير في المحاكم وأصدر القضاة في المحكمة العليا الذين يفتقرون إلى أدنى معايير المهنية القضائية وحنثوا بالقسم الذي أقسموا على أنفسهم واتخذوا من أحداث السجن المركزي ذريعة لقتل هذا المظلوم عدواناً فقاموا بالآتي :-
1) إعادة ملف القضية إلى محكمة الاستئناف والإيعاز بالحكم بالإعدام بعد تجاهل جميع الأدلة الدامغة التي أثبتت براءته وتزوير الأدلة أمام محكمة الاستئناف
2) تم تزوير تاريخ الحكم إلى تاريخ 14/2/2011م بدلاً من 9/3/2011م وهو ما أكد شكوكنا بتأثير أحداث السجن على الحكم ولدينا أدلة قاطعة على ذلك
3) تم إخفاء مذكرة النيابة التي طلبت فيها تأييد الحكم الاستئنافي من ملف القضية كما جاء في حيثيات حكم المحكمة العليا الذي قال بأنه لا يوجد رأي لنيابة الاستئناف ولدينا كذلك الدليل القاطع لوجود مذكرة النيابة الاستئنافية طلبت فيه تأييد الحكم الاستئنافي وأن هذه المذكرة كانت موجودة في الملف عند إرساله إلى المحكمة العليا.
4) تنحي أحد القضاة ضمن الدائرة المختصة والمعروف بنزاهته و انتداب قاضي آخر بدلاً عنه.
5) التوقيع بدلاً عن أمين سر الدائرة الذي رفض التوقيع على هذا الحكم الملفق.
6) قيام 3 من القضاة بالتوقيع على تاريخ مزور علماً بأن رئيس هذه الدائرة الجزائية أحد ضباط الأمن السياسي.
لذا :- فإننا نناشد المنظمات المحلية والدولية لحقوق الإنسان وكذلك المنظمات الحقوقية والقانونية وجميع المهتمين بقضايا حقوق الإنسان للعمل على رفع الظلم والمعاملة اللاإنسانية والقمع والتعذيب الذي يتعرض له هذا السجين جسدياً ومعنوياً وأخلاقياً وسياسياً وقضائياً.
كما نناشد منظمة اليونسكو للتحقيق فيما يحدث في سجون اليمن على مرأى ومسمع على الذين لا ذنب لهم إلا أنهم ضعفاء لا حول لهم ولا قوة ولأنهم أحبوا الحياة كما نحبها نحن
ونناشد وسائل الإعلام لتسليط الضوء على مثل هذه القضايا وهي كثيرة وأن لا يقفوا مكتوفي الأيدي ..

عن السجين المظلوم أخوه / سام أبو سرعه

Subject / humanitarian appeal for a blatant assault on humanity and the injustice of being my brother /Salim Abu sara’ah

We have all followed the bloody events on 06/03/2011 and assault on inmates at Central Prison in Sana’a the capital who went on hunger strike to protest against poor treatment of inmates and the prevention of food that comes from their parents are forced to bow to this intransigence and the prevention of the most basic elements of human life.
While expressing their opinion on these unarmed crowd assassin, director of the central prison of military equipment and attacked the weak, hungry bloody his orders at the sight and hearing through the speakers spoke of killing them, killing two people have no sin, but they wanted to life .. Is it permissible to shoot those who do not powerless style bloody savage beating of their humanity and vulnerability and their belief in their right to life, like all other human beings??
Not only that but my father pillars of this corruption, but that complete a series of criminal rightly spoke of the prisoners and issued rulings urgent arbitrarily against 17 people to death and who are still issues, some of them pending before the courts, which claim to be independent and executed in a short time, forgetting the laws and constitutions of Yemen as well as international and humanity ..
Is this permissible in law and humanitarian treaties?
Is it conceivable that does not condemn the human rights organizations that shed innocent blood without a right or legitimate??
Also been moved from the remaining, including the brother / Salim Abu sara’ah ,to the military prison, which treated the inhuman treatment where it is restricted legs restrictions thick, beaten and denied them food, drink and Idechlonhm solitary confinement and tortured in the most horrendous kinds of suffering and there is no one can hear their cries and Onathm only God and Safe hell that threw the injustice and aggression.
Did not complete this injustice and suffering at this point he wanted Thugs that Isbgua the criminals the legitimacy of the judiciary corrupt altogether, particularly on the brother /Salim Abu sara’ah, who was jailed for 8 years by force and injustice, and proved his innocence evident to the Court of Appeal evidence overwhelming that detect alterations and forgeries in the courts and the judges in Supreme Court who lack access to minimum standards of professional jurisdiction and reneged on the oath they swear themselves and took the events of the Central Prison as a pretext to kill this aggression and they have oppressed the following: –
1) re-file the case to the Court of Appeals and instruct the death penalty after ignoring all the overwhelming evidence that proved his innocence and falsification of evidence before the Court of Appeal
2) the fraud rule, to the date of 2/14/2011 instead of 03/09/2011, which confirmed our doubts the impact of the events of the prison sentence and we have conclusive evidence that
3) has been hidden note the prosecution, which requested the support of ruling the appeal of the case file as stated in its ruling the Supreme Court, who said that there is no view on behalf of the appeal, and we have conclusive evidence for the existence of a memorandum Prosecution Appeals requested the support of ruling the appeal and that this note was found in the file When you send it to the Supreme Court.
4) Withdrawal of a competent judges within the circuit, known for his integrity and the assignment of another judge instead.
5) signature instead of the Secretary of the Department, which refused to sign this provision fabricated.
6) 3 of the judges on the date of the signing of a false note that the President of the Chamber of Criminal a Political Security officers.
Therefore: – we appeal to local and international organizations for human rights and human rights organizations, legal and all those interested in human rights issues to work to lift the injustice and inhuman treatment, oppression and torture of this prisoner physically and morally and ethically, politically and judicially.
We also appeal to UNESCO to investigate what happens in the prisons of Yemen on the eyes and ears to those who have no sin, but they are weak is not helpless and they love life as we love
We call upon the media to highlight such issues and they are many and not stand idly by ..

The prisoner oppressed brother / Sam Abu sara’ah

By: سام

One Response

  1. احمد says:

    ارى ان فساد القضاة في الاردن تفاقم و زاد عن حده و المشكلة الاعظم ان الدولة تتستر على ذلك لاظهار اننا نمتلك قضاء نزيه و شريف امام العالم و يعتبرون ان ذلك خط احمر ولكن الواقع غير ذلك تماما و القضاة في الاردن هم عبارة عن مجموعة من العصابات المنظمة و المدعومة من قبل الدولة لانهم كلهم مستفيدون و عايشين على مص دماء الشعب المسكين – اذا كانت الدولة كما تدعي انها تسعى الى الشفافية و تحقيق العدالة فيجب مواجهة كافة الامور بكل وضوح وموضوعية و شفافية و علنية و من غير اخفاء للحقائق و من غير التستر على فلان او علان لانه صاحب نفوذ و وساطة – انا لا اساند اي طرف و لكن لا بد من تحقيق العدالة و اذا كان هذا الشخص صاحب حق فلا بد من اعطائه حقه و معاقبت من ظلمه بغض النظر عن المنصب الذي يشغله و على العكس فاذا كان يشغل منصب رفيع فلا بد ان يكون عقابه اشد لترسيخ العدالة و ترسيخ الثقة بالقضاء – و اذا كان هذا الشخص ارتكب اي جرم فلا بد من معاقبته – ولكن ما يجعل اي شخص تتوجه شكوكه الى الدوله و النظام اننا لا نجد اي اذان صاغية لاي استنجاد و لو حتى لبحث مصداقية ما يطرح فقد يكون مظلوم الا يجد من ينصت له في هذا العالم – الهذه الدرجة و صلت وقاحة هذه الانظمة و غطرستها – الا يوجد من يمتلك و لو واحد بالمئة من الضمير الحي – والله انه الواحد بيتألم على ما اصاب شعبنا في الاردن لاننا نحب الاردن بس هم كرهونا في بلدنا بسبب فسادهم – حسبي الله و نعم الوكيل – حسبي الله و نعم الوكيل .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *