أكثر من 1600 ضابط شرطة يناشدون الاسدي

أكثر من 1600 ضابط شرطة يناشدون الاسدي

سعادة الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية المحترم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدينا شكوك شبه مؤكدة بأن البعث الصدامي قد أنتصر علينا وسلب حقوقنا باسم وزارة الداخلية منتهكاً القوانين والتعليمات والتوجيهات العليا رغم اعتراضاتنا ومواجهاتنا لهذه المآمرة التي حيكت ضدنا . الا انهم بالنتيجة حققوا ما خططوا له وانتصروا عينا وأذلونا ومسحوا بكرامتنا الارض مستغلين عدم وجودكم في قيادة الداخلية وانشغالكم في البرلمان.
سيادة الوكيل.
صدر الامر الديواني 14 لسنة 2010 الذي نص على منح رتبة (نقيب) لخريجي الدراسة الاعدادية ورتبة (رائد) لخريجي المعاهد والكليات على أن تحتسب مدة خدمتنا السابقة (من عام 2003-2004-2005 ولغاية 2011) لأغراض الترقية والتقاعد.
وبالنتيجة تم منحنا رتبة (ملازم- ملازم أول) كيف …؟
وأين توصيات الامر الديواني التي تنص على منح رتبة نقيب ورتبة رائد …؟
وأين الترقية التي أشار اليها الامر الديواني فيما يخص احتساب الخدمة …؟
وهل اعتبرونا من خريجي المعهد العالي كما وعدونا …؟
أم اعتبرونا ضمن الدورات الخاصة بدمج المليشيات رغم أننا لا ننتمي الى جهة سياسية (مستقلين) …؟
وما جعلنا نشك بأن وراء مظلوميتنا هذه هم البعث الصدامي هو أننا التحقنا للخدمة منذ اللحظة الاولى لسقوط الصنم وقارعنا وقاتلنا اقزام البعث وعصابات القاعدة حتى أصبح لدينا سجلاً وتاريخاً مشرفاً حيث اعطينا الشهداء من عوائلنا وزملائنا بسبب التحاقنا. وعدم تركنا للخدمة وهناك المئات من عوائلنا هجروا واختطفوا.
وبعد أن تحسن الوضع الامني هناك الكثير من الضباط الذين غادروا البلد بسبب انتمائهم للبعث أو تخوفهم من انتقام البعث في حال التحاقهم الى الخدمة.
التحقوا الى الخدمة وأخذوا يتحكمون بمصيرنا وسمعنا كلام الكثير منهم أثناء مراجعاتنا للوزارة وهم يقولون لنا انتم لا تستحقون الامتيازات المذكورة في الامر الديواني لإحساسهم بأننا أفضل منهم وأن السيد القائد العام للقوات المسلحة والسادة المسؤولين الوطنيين مهتمين بموضوعنا وعازمين على تكريمنا وتميزنا لموقفنا تجاه القتلة والمجرمين من أعداء العراق.

كلنا أمل معالي الوكيل الاقدم المحترم بأن تعيد لنا حقوقنا وتنصفنا وترفع الحيف البعثي عنا وتعيد لنا كرامتنا.

هذا ولكم منا فائق الاحترام والتقدير سيدي.

لفيف من ضباط الشرطة
1/11/2011

By: لفيف من ضباط الشرطة العراقية

غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *