رسالة الى جلالة الملك عبدالله الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم
أمام مقام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشميةالمعظم صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة .
سيدي صاحبي الجلالة المعظمين /يحز بنفسي أن أعرض جزء يسير من ما عانيته خلال رحلة علمية في معهد البحوث والدراسات العربية والتابع لجامعة الدول العربية وما عانيته في بلدي الاردن أثناء محاولاتي لإيصال صوتي لمقام جلالة الملك المعظم ولأي جهة حكومية ذات صلة بالموضوع .
سيدي صاحبي الجلالة/ ولما سبق لي وأن بعثت لمقام جلالة الملك المعظم من مصر بفاكس أشكو به مشكلتي المرفقة وهذا النداء الأخير لمقامكم السامي لانه من أصعب ما يواجهه الإنسان أن يجد من يقف من بلده مع من ضلمه من الخارج ومهما كانت أخطاء الإنسان ,علما أتحدى كائن من كان بالمواطنة والأصالة والرجولة ,ولا يتصرف مثل هذا التصرف الا انسان تافه أوصلته الصدفة والنفاق الغير مبرر لأن يقفز بسرعة من رتبة عقيد الى فريق وصدق من قال أن مشكلة جلالة الملك يتعامل مع الناس بمنتهى الإنسانية والمصداقية , سيدي صاحب الجلالة نعم صدق من خاطبك مناديا بأن شعبك يحبك ولكن أعمال مثل أعمال مدير المخابرات إنه لا يستحق أن يكون جنديا من جنود جيشنا العربي لان الشعب الأردني ما طالب بإقالته إلا لما لحق في البلد من جوع وضياع بعد ما وصل مثل هذا الشخص لمنصب مدير المخابرات العامة فهو أساء للوطن وللملك أولا وأخيرا .
سيدي صاحبي الجلالة المعظمين /إن المرفق هو خلاصة مختصرة لرحلة العذاب التي عشتها ما بين ما واجهته من عصابة في معهد البحوث وعصابة مدير المخابرات الأردنية للأسف والذي أجبرتني تصرفاته على وضع ذلك أمام النيابة العامة المصرية وعليه أن يتحمل نتيجة سؤ تصرفاته ضد أبناء الشعب الأردني الأصيل وعلى رأسهم قيادتنا الهاشمية وبقيادة جلالتكم الحكيمة والموفقة بإذن الله .

راجيا طلب وما سبق تقديمه من طرفي لمقام جلالة الملك المعظم بوساطة النائب الحلايقة وما تم إرساله عن طريق الفاكس من مصر العربية قبل شهر ونصف لمقام جلالة الملك المعظم عدا عن محاولاتي المتكررة لإيصال صوتي لمقامكم السامي.
علماً بأن هناك ضغوطات تمت من طرف الأجهزة الأمنية على أهلي كما علمت اليوم الماضي وكما هذا اليوم الموافق 24/8/2011 أن هناك تعمد في عدم قبول إبن لي في الدرك وكما وحصلت لي عملية ملاحقة من خلال السفارة الأردنية داخل الاراضي المصرية بهدف القتل وهناك امور كثيرة اتركها لأضعها لاحقا بين يدي مقاميكم راجيا ازاحة الظلم عني ليحفظكم الله.

ابنكم

24/8/2011م

By: محمد عبدالله الجوارنه

Uncategorized

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *