مأساة فتاة مظلومة

بسم الله الرحمن الرحيم

هذة الرسالة موجهه الي كل شخص يستطيع مساعدتي من الشيوخ الامارات حفظهم الله ورعاهم وعطاهم الصحه
“الي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،الشيخ سيف بن زايد آل نهيان،الشيخ منصور بن زايد آل نهيان،الشیخ فیصل بن سعود القاسمی،،حفظکم الله ورعاکم،،موجهه ل کل شخص یستطیع مساعدتی حين تقسو علينا الاقدار لن نجد بابا بعد الله غير بابكم ناوى اليه لاانكم انتم اهل الطيب والكرم والشهامه العربيه الاصيله
قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}[الحجرات: 10]،
وقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» [رواه مسلم]، وقال النبي – صلى الله عليه وسلم -:«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً، وشبك بين أصابعه» [رواه البخاري].

أتقدم إليكم بهذا الطلب وأنا فتاة سنية عربیة مظلومة من جنوب ايران مدينة لنجة رافعه يدي إلى المولـــى عــز وجــل ومتضرعه إليــــه أن ينال طلبي موافقتكم الكريمة حيث أنهُ لا ملجأ إلا إلى الله ومن ثم إلى سموکم وإنكم المستخلفون في أرضه وإنكم أهلا لذلك

أحوال نحنه أهل السنة في إيران لا يسر إلا أعداء الله ولا يفرح به إلا جند إبليس كفانا الله والمسلمين شره وشر حزبه.
يا سيدي السمو انا فتاة سنية عربية ومن اصول عربية اجدادي هم من الأنصار الذين هاجرو من المدينة المنورة ونزلو في جنوب ايران في بندر لنجة قرية انجيرة وبعدها قرية مهركان وكتب كتاب عن هذة الموضوع بأسم الدرر الثمين في اخبار العماد الدين الأنصاريين هجرتهم واماكن استقرارهم سألحق صور من الكتاب مع الرسالة،
انا يا سيدي السمو درست في جامعة خاصة في ايران (نظرا بأنه الجامعات الحكومية في ايران لها امتيازاتها، وفرص الدراسة في جامعات الحكومية لنحن السنة ضئيلة جدا ) واخذت شهادة الماجيستير في هندسة الكمبيوتر وخلال دراستي في الجامعة كان هناک دروس تتعلق ب الدين الاسلامي ونحن السنة كنه مجبرين بأخذ هذة الدروس لنيل الشهادة وكان الشخص الذي يدرسنه هذة الدروس من الملالي في هذه الحكومة الرافضية كان يقول اشياء تسىء الي مذهبنه نحن السنة والي الصحابة رضی الله عنهم وحرمة بيت الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم وانا في كل مرة كنت اعارضه واتجادل معه لأن لم استطيع بأن اقبل هذةالأهانات لمذهبي وديني ك سنية الذي هو دين خاتم النبيين نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام نظرا بأنه كثيرا من السنة يخافون اعتراض الملالي وهذة الافتراءات الذي يقولونه عن الصحابة الكرام وعن حرمة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم في الجامعة والسبب هو الخوف لحرمانهم من الدراسة وطردهم وتشكيل محضر وملف لهم الذي سيسبب سلبا علي مستقبلهم وهذة هو الذي حصل لي،
فا في كل مرة كنت اعارض واجادل هذه الملالي الذي كان يدرسنة كان يأتيني امر بي احضاري في مكتب اسمهه مكتب الحراسة في الجامعة الذي هي متشكله من نظام البسيج ونظام الملالي وهو تحت امر خامنةايي و قد فتحو لي محضرا وكانو يهددوني بطردي من الجامعة مع العلم اني كنت متفوقة ومن الأوائل في الجامعة ولكن كنت اشاهد الفرق الذي كانو يعملونه بيني وبين باقي الطلاب المتفوقين الذين هم من الشيعة ، وحتي بعد انتهاء دراستي لم يعطوني الشهادة بسهولة وعملو لي مشاكل كثيرة وبعد ذلك قدمت اوراقي لكذة اماكن لنيل وظيفة لكن لم يقبلو بي ولأني سنية وكذلك السبب الأكبر لأنة مكتب البسيج والحراسة في الجامعة فتحو لي ملفا ومحضرا والذي يأثرسلبا علي نيل الوظيفه وكل هذه لسبب اني كنت ادافع عن ديني ومذهبي الذي انا افتخر به ولست نادمة ابدا لدفاعي عن مذهبي وحتي يومنا هذه ادافع عن مذهبي ولا ادع الرافضيين يهينون مذهبي في اي مكانا يكن ،ولكن المأساة الكبيرة تأتي هنا و هو اني حاليا تحت ضغط كبير منهم ومن نظامهم يراقبونني لأعتقادهم اني سنية مروجة لمذهب السنة (كنت فعلا اتكلم عن مذهبي بحق وهو مذهب الحق وكفتاة سنية وانسان سني لم استطع تقبل الأهانات لمذهبي وديني واعطي من يحب قنوات لأهل السنة ليعرفو ويتعرفو علي الأسلام الحقيقي وهو اسلام نبينا محمد صلي الله عليه وسلم)لكن لم يجدو دليلا واضحا علي ذلك لأعتقالي وحبسي، وجاء لي كذة تهديدات وكذه انذار ،ويا سيدي انا خائفة اشد الخوف وكل يوم اعيش في عذاب ورعب من هولأءالظلام لأنه هنا في ايران اذا سجنوا سني وفوق ذلك اذا كانت فتاة سيتعرض وتتعرض لكثير من المعاملات الشنيعة في سجونهم وحتي للتعذيب والأغتصاب ولا احد يستطيع اعتراضهم انا وعائلتي مرعوبين بأن يقتحمو بيتنة في اي لحظة ويعتقلوني ويتهموني ب زور وبالباطل وقد حصل هذة سابقا لأبي ولكني فتاة وهذة يزيد المأسأة فهم يعذبون ويغتصبون الفتاة السنية بدون ان يرف لهم اي جفن واخشي بان يعتدي علي عرضي وتهتك حرمتي ( نظرا بأنه عندما كنت صغيره سجنو ابي وظلموه وظلمونا لأنه كان يدافع عن مذهب السنة ويقول الحق فكان أب شفيق على أبناءه و اهل السنة وكان يريد ومازال يريد بأن يحصنهم من عقائد المنحرفة )
يا سيدي السمو المواطن المسلم السني محروم من تولي المناصب العالية في الدولة مهما بلغ هذا المواطن من العلم ومهما نال من تأييد جماهيري، حيث إن الدستور الذي وضع على أساس عنصري وطائفي يشترط في الفقرة الخامسة من المادة الخامسة عشرة بعد المئة أن الاعتقاد بمذهب التشيع شرط أساس لتولي المناصب.
والنظرة العنصرية لا تخص السنة فقط بل هي موجهة للعرب جميعا. حيث تطلق النكات الساخرة على العربي

يا سيدي السمو هولاءلقد نكلوا بأهل السنة أيما تنكيل،،
وكثر فيهم القتل، وآخرهم هو اعدام ثلاثة من اهل السنة في شهر سبتمبر ٢٠١٨ ، لقد وصل حقدهم البغيض، وإجرامهم الرهيب، يغتصبون البنت العذراء البكر قبل إعدامها ، وليس لها ولمثيلاتها ذنب سوى أنهن من أهل السنة”!!!، “..(يتهمونهم كذبا وأفتراء حتي يعدموهم) ومن أشد العذاب النفسي لإنسان لم تنطمس إنسانيته، أن يرى أخاه الإنسان… يقتل ظلما، أو أو يرى أختا يعتدى على عرضة،
أن الرافضييون يعتقدون أنه لا يجوز إعدام الأبكار، فإذا أريد أن تعدم بكر عقد عليها لأحد الحراس عقد متعة، وبعد الاعتداء عليها يعدمونها… واخشي كثيرا بأن يفعلوا هذه بي اذا اعتقلوني او يأخذوني من اي مكان بدون ان يعلم احد من أخذني،فهم يفعلون هذة الأعمال الشنيعة

نداء واجب:
إلى كل مسلم على وجه الأرض يرتضي بالله رباً وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولاً ويتبرأ من كل انحراف أن يقف وقفة لله مع مأساتي هذة وانا وعائلتي كل يوم مرعوبين بأن اي لحظه يقتحمون بيتنة ويعتقلوني ويتهموني زورا وبالباطل ويعذبوني في سجونهم او يغتصبوني هولاء ثعالب وذئاب لا يرقبون فيهم إلًا ولا ذمة، ويكنون الرفض والكره لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته الطاهرات،
هذه المأساة مهداة إلى كل من بيده مقاليد الحكم في بلد إسلامي فليس لدي غير عون الله ومن ثم عونكم فأرجوكم رجأ ان تساعدوني وتنقذوني من هذة العذاب والخوف حتي لا يتسلط هولاء الظلام علي وعلي عرضي وشرفي كفتاة سنية عربية وذلك لأني دافعت عن مذهبي وديني واعتراضي لأهانتهم لأصحاب الرسول صلي الله علية وسلم وزوجاتة الطاهرات ارجوكم ثم ارجوكم

هذه المأساة مهداة إلى كل صاحب نفوذ يستطيع إيصال مأساتي وصرخاتي إلى أحد الحكام أو المسؤولين لمساعدتي

هذه المأساة مهداة إلى كل داعية يسر الله باباً من الدعوة يستطيع من خلاله إبراز مأسات إختة في الأسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *