رفع الظلم

البيضاء في : 14/05/2012.
إلى الســـيد وزيـــر العـــــــــــــدل
لذى
وزارة العدل والحريـــــــــــــــات
بالربــــــــــــــــاط.
الموضــــــوع / رفــــــــع الــــظـــــــلــــــــم.
المراجــــــــع /- شكاية عدد / 8408/ش/2008 بتاريخ:03/07/2008.
– شكاية عدد / 10471/ش/2008 بتاريخ:19/08/2008
– شكاية عدد / 7234/ش/2010 بتاريخ:17/06/2010
– شكاية عدد / 6100/ش/2011 بتاريخ:23/05/2011.
.
لفائــــــــــــدة / الســـــيـــد عـــزيــز اطـــلــــــوحـــــي 0661540802.
السيــــــــدة فاطــــنـــة هــــــلـــــــــــول
الساكنين عين الشق الزنقة 75 الرقم 40 الدار البيضاء
زنــــقة القـــــائــــد أحـمد الرقــــــــم 102 بنـــــسليمان.
ضــــــــــــــد / السيد نائب وكيل الملك ميلود ضومر لدى المحكمة الابتدائية بالبـــــــيــــــضاء.

جنــــــــــــــاب السيد وزير العدل المحتــــــــرم،

أتشرف بأن أعرض على أنظار معاليكم شكايتي هاته التي تتجلى فيما يلي.

سيدي الوزير، ألتمس من معاليكم، تكليف لجنة لتقصي الحقائق من أجل إخراج كل هده الملفات المشار إليها بالمرجع لتتمكن من إعادة الحقوق لأصحابها و خاصة السيدة هلول فاطنة التي عطفت على ابنتها يزة اطلوحي و زوجها وأولادهما الدين آوتهم من الشارع بعدما طردوا من المسكن الذي كانوا يكترونه بحي جوادي بالبيضاء، هدا ما صرحوا به حين عطفت عليهم و أدخلتهم متفقتا وإياهم على مدة شهرين إلى حين إيجاد مسكنا لهم بحكم أن زوج إيزة سمسار وسيجد مسكن لإيواء أبنائه. إلا أن الشهرين أصبحا سنتين و ثم الكشف من قبلهم على أنهم لم يطردوا بل قبضوا 40000 درهم من صاحب المسكن الذي كانوا يكترونه كي يسهل عليه بيع مسكنه. عندما كشفت الأم هلول بدلك أصبحت تطالبهم بالخروج من مسكنها. و بعد إلحاحها استغلوا وحدانيتها و كبر سنها فاعتدوا عليها بالضرب و رموها خارج مسكنها. حررت شكاية لدى السيد وكيل الملك و ثم الإستماع إلـيها من طرف الدائرة و لم يتم ضم الصورة التي عليها أثر الضرب بالمحضر و اكتفوا بالشـهادة الطبية فقط. و عند دراسة النازلة من طرف النـيابة العامة تم حفظ المحضر من دون محاكمة المعـتدين لأن إحدى الموظفات في المحكمة تساعدهم بالمقابل بحكم قربها من أصحاب القرار.(عند الضرورة يتم الكشف عن هوية هده الموظفة). بعد حفظ الشكاية وخوف السيدة هلول من التعرض لاعتداء آخر و مكوتها بمسكن ابنها ببنسليمان فترة نقاهة، استغلت يزة الموقف و قامت بتبديل أقفال المسكن كي لا تتمكن الضحية من الولوج إليه. عند دلك حررت هده الأخيرة شكاية ثانية و تم حفظها هي الأخرى و من الدراسة.
بعد هدا تدخل ابن الضحية هلول و شقيق يزة المسمى عزيز من أجل وضع حل للمشكل بحيث يملك الطابق العلوي بنفس المسكن، فتعرض هو الآخر لتهمة لا أساس لها من الصحة ( اغتصاب ابنة يزة حيث باشرت الضابطة القضائية بالحي حسني بحثها وتم تقديمه أمام السيد الوكيل العام للملك وأطلق سراحه مع إسناد المحضر لقاضي التحقيق الغرفة التانية باستئنافية البيضاء). بعد دلك أقفلت يزة المسكن واستقرت رفقة إحدى بنتيها متزوجة بحي مولاي عبد الله مدة خمسة أشهر إلى أن أخد المسمى عزيز والدته إلى بنسليمان ثانية لأنه لا يمكن تركها وحدها لتواجههم في غيابه لعمله. وعندما علمت يزة بعودته إلى بنسليمان عادت للمسكن وبالمقابل حرضت عليه جارة تدعى خدوج واريت يشاركها في الدرج المؤدي لمسكنه و أصبحت هي الأخرى تعمل جاهدة لإنزال الباطل عليه. أمام هدا الموفق لم يجد المسمى عزيز بدا من رفع شكاية ثالثة للسيد وكيل الملك ابتدائية البيضاء، فأسند البحث لدائرة كاليفورنيا بطلب من الشاكي عزيز و ثم تقديم الجميع للنيابة العامة التي كلفت الضابطة القضائية (الدار الحمرة) بتعميق البحث وإعادة التقديم. عند التقديم ثانية أدينوا (المشتكى بهم) و ثم إطلاق سراحهم، وقبل أن تبث المحكمة الحكم في شأنهم، اعتدوا على الشهود و جعلوا منهم خصوم فلم تقبل شهادتهم و حكمت لهم ابتدائيا بالبراءة. هدا الحكم جعل المشتكى بهم يزيدون طغيانا، و أصبحوا يحاولون جاهدين بكل طرق النصب و الإحتيال الإستيلاء على المسكن بكامله. لدلك تم تحرير شكاية رابعة في شأن المنع من استغلال المسكن بالطابق العلوي، وبصددها تقدم الجميع أمام ثلاثة من السادة وكلاء الملك وبدون مؤازرة أي محام من الطرفين، وثم الأمر بوضع المشتكى بهم تحت الحراسة النظرية وتقديمهم من أجل المنع من استغلال المسكن.

– 2 –

عند تقديم المشتكى بهم في حالة اعتقال يوم 04/04/2012 أمام السيد نائب وكيل الملك ميلود ضومر و مؤازرتهم من طرف المحامي بوشعيب الجهوري حصل ما لم يخطر على بال، قد تم إطلاق سراحهم بدعوى أنهم سبق و أدينوا بنفس التهمة وحفظ الملف. بعد أن زج بالمسمى عزيز بإهانة المحامي تهمة لا أساس لها من الصحة و وضع تحت الحراسة النظرية للتحقيق معه تعسفا ولم تتم مواجهته مع المحامي لا عند الشرطة ولا بالنيابة العامة. فكيف تم دلك و المسمى عزيز لديه كتابات المحامي في الملفات التي يدافع فيها عن المشتكى بهم ضده، ولو أراد شتمه أو إهانته لكان دلك من قبل، كما أنه يعرف مكتبه و لديه هواتفه، وليس بالنيابة العامة التي كلها كاميرات. عدا دلك تم إخراج والدة عزيز المسنة هلول من النيابة العامة بتعسف دون أن يعطوها ما آل إليه الملف الذي جاءت من أجله و من دلك الحين و هي طريحة الفراش و تريد متابعة كل من له صلة فيما حصل لها.( أنظر نسخة من محضر التقديم و كدا نسخة من المحضر المفتعل في حق الشاكي عزيز بدعوى إهانة موظف). تم تقديم عزيز أمام النيابة العامة وأطلق سراحه يوم الجمعة: 06 /04/2012 حوالي الساعة السادسة مساءا. و من أجل استفسار ما وقع، تقدم الشاكي عزيز إلى مكتب السيد وكيل الملك بمحكمة عين السبع بتاريخ:09/04/2012 و من الساعة العاشرة صباحا إلى حوالي الرابعة والنصف بعد الزوال، يفاجئ بالشرطي المكلف بالنظام أمام مكتب السيد وكيل الملك وهو يخبره أن السيد الوكيل لن يقابله وعليه أن يتقدم بشكواه إلى الوسيط. هدا الأخير أمره بتحرير طلب إخراج الملف من الحفظ وتسليمه للسيد النائب الراوي. خرج الملف من الحفظ وثم إسناده للسيد النائب أحمد فرح الذي اطلع عليه بمكتبه مدة عشرة أيام من 10 إلى 20/04/12 وأعاده بدوره للحفظ دون أي مبرر.

سيدي الوزير لقد لجأنا إلى المحكمة كي تنصفنا حسب الشكايات بالمرجع أعلاه، إلا أن من استنجدنا به خذلنا و الباطل الذي ابتعدنا عنه من داخله رمي علينا. لدا فإننا تضررنا من قرارت جائرة تشوبها الرشوة، وتحملنا عناء التنقل من البيضاء إلى بنسليمان من أجل متابعة أطوار البحث الذي استغرق فيما يخص الشكاية الرابعة وحدها إحدى عشر شهرا تقريبا و في الأخير دون جدوى، علما أنه قبل مباشرة البحث تم إخبار النيابة العامة أن المشتكى بهم سبق وأدينوا في شكاية سابقة ولازالوا يمنعون الشاكين من الولوج لمسكنهم فأمرت بفتح محضر في النازلة و كل هدا موجود حبر على ورق بالشكاية الرابعة و من طرف الضابطة القضائية التابعة لشرطة عين الشق.

و لكم سيـــــــــدي فائق التقـــــــــدير و الاحتـــــــــــــــــرام.

الإمضاء: فاطنة هلول و عزيز اطلوحي.

المرسل إليـــــهــــــم :.
– رئيس المجلس الأعـــلى للقــــضاء بالــربــــــاط.
– رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط.
– رئيس ديــــوان المظــــالــــــم بالــــربــــــــــــاط.
– السيد الوكيل العام للملك لدى استئنافية البيضاء.

By: عزيز اطلوحي

Uncategorized

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *