وفاة مريضة بإهمال الأطباء

فى يوم 6/7/2011 ثم دخول المرحومة نورهان سعيد عبد الرازق
نوان74السياله غرفه العمليات الساعة 9ص,ثم عمل تحليل دم قبل دخول العمليات وقياس ضغط وكانت النتيجة تمام وتحليل الدم درجة211,5 ثم خرجت الدكتورة الساعة 11وقالت لام العائله هى بخير ثم قالت العائله متلعيتش ليه قالتلهم الممرضات بيئفلوها قالت انا مستعجله عندى شغل فى العياده الخاصه ثم فاقت المرحومه من البنج الساعة 11 ثم قالت انا ليس بوعى فرددت انا تعبانه وبعد نصف ساعه تقول لولدتها حركينى لقة نزيف دم وترجيع دم ونزيف شديد للغاية تم الاتصال بالدكتوره من والدتها فضلت كثير مبدردش بعد ذلك غلق الموبايل والنزيف مستمر وبعد ذلك حوالى ساعة تم فتح التليفون من الدكتورة فردت على والدة المرحومة فقالت لسه فى نزيف فقالت الدكتورة اعطينى الممرضه وقالت للممرضة اضعى حبوب فى الرحم لسبب عدم الانفجار الرحم ثم أرتدت الحبوب مع الدم بزيادة النزيف جدا وتم الاتصال بالدكتورة مرة اخرى وتم النزول لصاحب المستشفى فطلبنا منه فى بحضوردكتورليكشف عليها ثم تم التكلم مع الدكتور باللغه الانجليزيه مع صاحب المستشفى وسائلت ولدة المرحومة اية الدم ده قال الدكتور متخافيش دى نظافة وكانت الساعة 2وقالة الدكتور رمضان جاد صاحب المستشفى اتصلوا بالدكتورة اللى ولدتها تم الاتصال بها من الوالدة قالة لدكتورة النزيف شديد جدا وتم الاتصال بالدكتور رمضان جاد بها فى نفس الوقت قالت الدكتورة حنان نعيم اوصل كيس دم و كيس بلازما فتم الكتابة من الدكتور رمضان درفة عليها مطلوب 2كيس دم وكيس بلازما وثم نزول والدتها لاحضار المطلوب كانت الساعة 2.50 ثم تم الكتابة مرة ثانية في نفس الوقت مطلوب 2كيس دم وكيس بلازما لزوجها وكانت الساعة 3.00 وماتت زوجه لزوجة اخيها المتوفية الساعة 3.00 في نفس الوقت تقريبا فسالت الشقيقة زوج المرحومة مالها فرد عليها تعبانة جدا وينزف كثيرا طلعت شقيقة المرحومة الى المستشفى وجدت الدكتور رمضان سألتة مالها فرد الدكتور بخير ليس بي أي شيء فسألت الدكتور أيه النزيف ده رد قال ليس اعرف أي شيء الدكتورة الي سابتها ومشت سألت الممرضة ردت عليها مش عارفة النزيف دي اول حالة اشوفها كده و المرحومة كانت تصرخ شديدا وتقول ليس ادري برجلي ولا حاسة بها خالص وحاسة اني اتشليت واني هاموت كانت الدكتورة الساعة 4.5 مع العلم ان الدكتور رمضان والممرضة ام لم يستمرو في الجلوس مع الحالة الا قليل وانتقلوا لمكان اخر في المستشفى مع العلم بان الحالة كانت تنزف وسيئة للغاية وسألت زوجة اخيها هي كل ده نزيف بتنزف كدة لية فردت زوجة اخيها كل دة نزيف بتقولي زي الفل ردت الدكتورة ماشاء الله كويسة خالص مخاط شديد دم عشان نزل منها دم كتير ثم سألتها على البلازما قالت بسبب الضعف ثم طلب الدكتورة من اخوات المرحومة مسكنات من خارج المستشفى وبعد ذلك اخذت المسكنات وظلت تصرخ وتقول حموت فيقول الدكتور انتي بتدلعي فقالت له الحالة تعبانة جدا فقال لها حبعت لها دكتور فجاء الدكتور رمضان و الدكتور إسلام دكتور باطنه قاس الضغط فقال إنها كويسة بعد خروج الدكتور قالت المرحومة اني حاسة بهبوط وزغللة و مش قادرة أقف علي رجلى و مش حاسة بها أنا بتشل فخرجت زوجة أخيها للدكتورة و قألت لها الحالة تعبانة و رجلها مش حاسة بها فرد عليها الدكتورة شغللها قرأن فسأل الدكتورة المرحومة فردت المرحومة بتقطيع فقالت الدكتورة أستشهدي ربنا و شغلها قرأن ثم تم تعليق كيس دم و كانت الساعة 5025 و بعد ذلك قالت الدكتورة أنا حمشي فرددت الحالة متمشيش أنا تعبانة فردت الدكتورة أنا قاعدة مش ماشية فقالت زوجة أخيها ما هذا الورم الي في وجهها فرددت الدكتورة مش الي في بالك فقال الدكتورة ساجلس في الهواء في الخارج فخرجت زوجة أخيها ورائها لتنادي الدكتورة فلم تجدها و كانت الحالة تزداد سوءا فقامت بالاتصال بالدكتورة فرددت قالة انا بتغدي فقالت زوجت أخيها الحالة بتموت فردت الدكتورة الحالة بخير بتدلع و مفيش حاجة و عاودة الاتصال مرة أخري فؤجئت ان الهاتف مغلق ثم ذهبت زوجة شقيقها لتنادي الدكتور رمضان صاحب المستشفي الساعة 5.35 فقالت له الحالة تعبانه و قالت له أين الدكتورة فرد قال معرفش فين الدكتورة و معرفش عملت فيها أيه فردت عليه وقالت له مفيش دكتور أمراض نساء تاني فقال له جاي الساعة 11.30 مساءا فخرج الدكتور ثم أحضر دكتور باطنه و اعطاها مسكنات مع العلم أني الدكتور الباطنه قال ان الحالة تسوء ثم طلبت والدت المرحومة بإحضار أطبه متخصصة أو ينتقلوها العناية المركزة فقال الدكتور رمضان الحالة بخير و سوف أعطيها مسكنات مع العلم أن الدكتور رمضان وقف مع الدكتورة و أهل المرحومة فقال الدكتور الاتعطيها مسكنات أكتر من اللازم حتي لا يحدث هبوط
و مع ذلك أعطاها 2سم من المسكن فحدث الهبوط للمرحومة و فاقت بعد ذلك بعد صلاة المغرب و كان الدم معلق و النزيف مستمر فقال الدكتور رمضان أخرجو لراحة المريضة و مع ذلك لم يتم إيقاف النزيف و المرحومة تقول أنا مش حاسة بنصفي التحتاني أنا حموت مع العلم أن الدكتور عطاها المسكن و جاء بعد صلاة المغرب و راء أن المرحومة تنزف وراء ان الدم المعلق في الكيس يتجمد و جاء الشقيق المرحومة تسأل لماذ الدم كثير فرد قائلا الدكتور رمضان صاحب المستشفي مفيش حاجة ألف مبروك أختك بتدلع .
كان هناك دكتور معه حالة ولادة أخري فطلب من الدكتور رمضان منه أن يلقي نظرة علي الحالة فدخل الدكتور و القي نظرة علي الحالة ثم تحدث للدكتور رمضان باللغة الانجليزية ثم خرج الدكتور و يليه الدكتور رمضان ثم خرج ورئهم شقيق المرحومة فوجدهم في غرفة أخري فذهب اليهم و سمع أخر كلمة الرحم .
و عندما عاد الدكتور رمضان و جد الدم انتهى و ثم ركب كيس البلازما ثم تحدث لولادة المرحومة وقال لها ألف مبروك دي بتدلع طلب الدكتور رمضان بحضور الدكتور إسلام و حضر الدكتور إسلام وطلب من الممرضة إحضار جهازة رسم بيان القلب و انبوبة أكسجين و محلول و في هذا الوقت راى الدكتور إسلام أن الحالة بتموت لذلك طلب جهاز أخر ووضع الحالة علي المحلول و علي جهاز رسم البيان
و طلب الدكتور إسلام جهاز أخر غير الموجود و في نفس الوقت الدكتور رمضان يتعصب و طلب إبرة من الممرضة لاعطائها للمرحومة و بعد ذلك بعشرة دقائق فقال الدكتور رمضان سنذهب بها الي مستشفي أخري مع العلم بأن الدكتور بان اهل المرحومة طلبو ا بنتقالها الي مستشفي أخري منذ وقت طويل فرد شقيق المرحومة و هذه ليست مستشفي فرد الدكتور رمضان ليس يوجد بالمستشفي معدات كاملة مع العلم في البداية في الاتفاق علي المبلغ المطلوب قال أني عندي كل شيئ جاهز و بعد ذلك أمر الدكتور رمضان بحضور الاسعاف و عقبال ما جت الاسعاف جاء في نفس الوقت نفس يدوي و لم ينفع لانها كانت في الاوخر فقام الدكتور رمضان بضغط بيده علي قلب المرحومة فرد نفس المرحومة وقال شلوها الي الاسعاف فجاء شقيقها و لم يجد الترولي فقام بحملها و هو و اهل المرض الي الاسانسير فوجده أنه لا يعمل و في الدور الثالث و نزل بها شقيقها من الدور الثالث و هو يحمل الحالة و هي تنزف لكي يركب عربية الاسعاف
و وصل الي مستشفي رأس التين العام و تم الكشف عليه في الاتقبال بجهاز الصاعقة الكهربائي لرد النفس فقالوا لهم ماتت من فترة
اسم المستشفي / جاد التخصصي شارع سيدي تمراز سوق العيد سابقا خلف قهوة فارق
اسم الدكتورة / حنان نعيم الكناني تخصص أمراض نساء و توليد
عنوان العيادة / كرموز خلف عمود السواري
أسم مدير المستشفي و صاحبها / رمضان محمد محمود جاد
أهم نقطة / أهمال الدكتورة حنان نعيم الكناني بالحالة و هروبها من المستشفي بعد أن أخذت الاجر المتفق عليه و هو 2000 جنيه و الازام المستشفي بكافة مطالب الحالة و رغم ذلك أحالو المريضة الي مستشفي أخري بعد وفاتها

By: محمد سعيد عبدالرازق عبد اللطيف

Uncategorized

Leave a Reply

Your email address will not be published.