أمل ورجــاء ..

سيدي الفاضل معالي وزير الداخلية / سمو الشيخ سيف بن زايد الموقر …
بداية أحيط معاليكم وسموكم علما بأنني عملتُ معلما للغة العربية في هذه الدولة المباركة إن شاء الله لفترة زادت على الثلاثين عاما .. وللحق ودون مجاملة فإن المغفور له – بإذن الله – والدنا جميعا / الشيخ زايد كان – وسيظل – أول معلم لي ولأجيال كثيرة على امتداد وطننا العربي والإسلامي .. وأول درس تعلمته الأجيال منه (رحمه الله ) أن الفرد يجب أن لا يعيش لنفسه فقط ، بل يعيش لنفسه ولكل من حوله ، فكانت نظرته الوحدوية (رحمه الله ) مدرسة لكل أدعياء الوحدة .. لقد نذر نفسه (رحمه الله ) لوطنه ولكل فرد من أبناء شعبه ، بل ولكل محتاج على مستوى الإنسانية كلها في كل أرجاء المعمورة …

وأبناء زايد (رحمه الله ) من المؤكد أنهم امتداد لسيرة قائد فذ ، ورمز من رموز أمتنا العربية والإسلامية .. ولم لا وقد امتدت أيادي زايد وأبنائه تواسي وتضمد وتحنو على كل أبناء الأمة في شرقها وغربها وفي كل اتجاهات هذا الكون …

جزاكم الله عن كل ما قدمتموه خير الجزاء .. وجعله إن شاء الله في ميزان حسناتكم .. إنه سميع مجيب ..

سيدي حفظك الله ..
بعد أن بلغت السن القانوني وانتهى عملي كمعلم ( بعد 33 عاما) أردت أن أعمل إقامة على كفالة ابني الذي يعمل صرافا في مصرف عجمان .. وعندما ذهبت بالأوراق إلى جوازات عجمان فوجئت أنه لا يصح لابني أن يكفلني إلا إذا زاد مرتبه عن عشرين ألف درهم …!!! ولهذا السبب بقيت مخالفا بعد أن انتهت إقامتي حيث لم أتمكن من إيجاد عمل .. وكل ما استطعت عمله أن ألغي إقامتي على وزارة التربية لاستخرج فيزة زيارة لثلاثة أشهر على كفالة ابني ..
اليوم مضى شهر من هذه الفيزة ، ويعلم الله أني تقدمت للعمل لأكثر من جهة ولكنها مشيئة الله لم أجد فرصة للعمل حتى اليوم .

قانون ( العشرين الألف ) حقيقة فيه ظلم لكثير من الناس ‘ فإذا كان آخر راتب لي بعد 33 سنة من العمل في وزارة التربية لم يتعد 12 ألف درهم ؛ فكيف لابني الذي لم يمض على عمله إلا 3 سنوات أن يصل راتبه إلى عشرين ألف ؟؟!!

وانطلاقا من حبي وعشقي للإمارات ( أرضا وشعبا وقيادة ) فإنني أرجو وآمل من سموكم إعادة النظر في هذا القانون .. ليكون ذلك في ميزان حسناتكم ولتخففوا عن كاهل الكثيرين أعباء ليس باستطاعتهم تحملها … لتكونوا ( كما أنتم دائما ) عونا وسندا لكل من ضاقت به سبل الدنيا …

حفظكم الله وسدد خطاكم … وحفظ لنا الإمارات واحة أمن وأمان … اللهم آمين ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *