شكوى الجيش

ألسلام عليكم. تحية طيبة و بعد,

اقدم لكم هذه الشكوى التي طالما اردت ان ان اقدمها للجهات المسئولة و ارجو ان تؤخذ في الحسبان, لأنها ليست شكوتي وحدي و لكنها بالفعل شكوة كل شخص اعرفه, (كل شخص, و اتكلم عن المواطنين و ليس رجال شرطة او جيش) و اخص بهذه الشكوى السيدات و البنات.

أنا اسافر بشكل تقريبا اسبوعي الى سيناء و ذلك للاستجمام و للعمل, لأني اعمل بمجال الرياضات البحرية.

و انا انسه و اتعرض للتفتيش كل مرة خصوصا عند نقطة نفق الشهيد كالجميع و ايضا انتظربالساعات وسط سيارات النقل الثقيل حتى اصل الى النقطة حيث يتم التفتيش, و هذا هو موضوع الشكوى. و انا هنا لا اعترض على مبدأ التفتيش, على العكس انا اقر انه اجراء مهم جدا خصوصا في الظروف الحالية, و لكني اعترض على اسلوب التفتيش الذي يؤدي الى استفزاز المواطنين و لا يؤدي الغرض المطلوب! عذرا ولكنها الحقيقة, لان ما يحدث معي و مع جميع من اعرفهم (و هو نفس السيناريو) ليس فيه اي احتراف في الاداء.

كل مرة يفتحوا حقيبة ملابسي و اغراضي الخاصة و تفتش بشكل اجد فيه انتهاكا لخصوصياتي, و الغريب انهم ينتقون هذه بالذات و يتركون كل الاشياء الاخرى.

 و عندما اسأل لماذا لا تستخدموا الكلاب المدربة لتفتيشي اتلقى نفس الرد و هو ان الكلاب ليست لتفتيش الافراد, و ارى في وجه العسكري تعبير و نظرة معينة و كأنه يقوم بعمل بطولي و يحاول الاستفزاز اكثر بان يفتح الاشياء و يتركها مفتوحة و لا يعيدها الى حالتها الاولى.

 و اخر مرة تعرضت لهذا كان يوم السبت الماضي 21/12/2013, و انتظرت في زحام طال لمدة ساعتان بالتمام.

و يكون التفتيش مستفز اكثر عندما نكون مثلا مجموعة في السيارة و يتركوا حقائب الرجال و تفتح حقائب البنات فقط!

واقسم اني لا ابالغ عندما اقول ان التفتيش يكون فيه انتهاك و فتح اغراض في منتهى الخصوصية و احيانا يسئالوا اسئلة مخجلة و ليست من شأنهم و لن تفيدهم باى شيء.

 و ذات مرة قام احدهم يتفتيش سندوتش و بالطبع لم يؤكل بعدها !

اذا كان البحث عن مخدرات او سلاح مثلا هو غرض التفتيش فهذا الاسلوب لن يؤدى الى الغرض المطلوب.

 كلنا نعرف ان هناك اساليب اخرى لاخفاء مثل هذه الاشياء, بدون الدخول في تفاصيل هذه الاساليب, و لكن يمكن الاستعانة بكلاب مدربة او اجهزة تفتيش او سيدات لتفتيش السيدات.

و بما اني انسة طبيعي اني لا احب ان تمد يد اي رجل في حقيبة متعلقاتي الشخصية و النسائية و لا حتى تصل الى تفتيش المأكولات.

يفترض اننا في بلد متحضر و مثل هذه الافعال تسبب عند المواطنين مشاعر استفزازية للجيش و الشرطة و كأنهم يحاولون اعاقتنا من التضامن معهم و العيش في سلام نفسي اولا, و بدلا من ان اكمل رحلتى التي غرضها الهدوء و الابتعاد عن مشاكل المدينة تبدأ الرحلة و تنتهي بالمشاكل! ايضا يجب ايجاد حل لفصل حارة السيارات الملكي عن النقل الثقيل الذي يسبب العطلة بالساعات وهذه السيارات بالطبع تأخذ وقت اطول في التفتيش.

ارجوا الاستجابة لشكوتي و اتخاذ اجراء حاسم لهذه المشكلة, و لكم جزيل الشكر.

مشيرة الحجار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *