سجنت في مطار أبو ظبي ظلما

لأسم: محمود محمد الخليفه عبدربه
تاريخ الميلاد: 14/8/21963
الوظيفه: صاحب ومدير شركه تجاريه
الرقم القومى: 26308141500051
العنوان: 191 طريق الحريه – الابراهيميه – الاسكندريه – مصر
التليفون: 0020123458430

الموضوع

حيث اننى كنت قد تقدمت فى بداية عام 2009 للحصول على اقامه للعمل بدولة الامارات فى دائرة مدينة العين الا أن طلبى تم رفضه فى حينه بعد اجراء الكشف الطبى حيث كشفت التحاليل الطبية عن وجود آثار لفيروسB الكبدى لدى وتم رفض طلبى لذلك السبب وغادرت البلاد عائدا لبلدى رغم عدم اقتناعى بأن هذا السبب يمنع الأقامه بالامارات ولكننى احترم قرارهم ولهم ان يقرروا فى بلادهم مايريدون …. ثم قمت بعد ذلك بعدة اشهر باستلام دعوه للزياره من صديق اماراتى لزيارته فى بلده كان قد تم استصدارها من الجهات الأمنيه هناك وبمجرد وصول ثيقة الزياره لى فهمت انه لا مانع لى من السفر لزيار
ة دولة الامارات وان المانع فى الأقامة هناك فقط وقمت بتجهيز حالى للسفر الى هناك لمدة خمس ايام اغادر بعدها متجها الى تايلاند وذهبت فعلا ووصلت الى مطار ابوظبى فى مساء يوم 17/7/2009  الا أن شرطة المطار استوقفتنى وأعلمونى بأنه غير مسموح لى بدخول البلاد نظرا لاصابتى بوباء يمنعنى من ذلك فرددت عليهم بأن ما لدى ليس بوباء وأنه لا يمنعنى من الاختلاط بكل الناس واولهم زوجتى واولادى وسألتهم اذا كنت ممنوع من زيارة بلادكم فلماذا صدرت مثل تلك الوثيقه بالزياره من نفس وزارتكم ومن نفس دولتكم فردوا بأنه ربما حدث خطأ ما, فسألتهم: وماذنبى فى هذا واننى حضرت  هنا للزيار
ه مثل آلاف الناس الذين يزورون كل بلاد العالم يوميا ومن المؤكد ان من بين الجميع من يحملون امراضا من الأمراض الخطيره ولا يستوقفهم احد أو يجرى عيهم الكشوف الطبية . ثم استسلمت لقدرى وفهمت انه لا معنى او قيمه لأى حوار وسلمت نفسى لهم للقيام بانهاء اجراءاتهم واهما انهم سيتركوننى لألتحق بأول طائره ذاهبه الى تايلاند لأكمل رحلتى مغادرا ..الا أنه حدث مالم يكن فى الحسبان وهو انهم جردونى من حاجياتى واودعونى فى سجن المطار فى مفاجأه أذهلتنى وبلا أى نقاش ودون أن أفهم لماذا هذا والى متى وصرخت داخل السجن الذى دخلته لأول مره فى حياتى وبدون ذنب أرتكبه وبكيت كثي
را محاولا ان أستنجد بالسجانين ليفهمونى ما هذا والى متى فلا مجيب وظللت بالسجن حتى الصباح متألما لما اعانيه واشعر به من قهر نفسى حتى أتى من اقتادنى لطائره عائدا الى القاهره بدون أن أتسلم حقيبتى التى أفهمونى أنها سبقتنى الى الطائره ودخلت الطائرة مثل المجرمين مرفقا بوثائق ترحيل اشعرتنى بما آلمنى فى كرامتى وكبريائى وعدت الى بلدى لأكتشف فقد حقيبتى وضياع قيمة تذكرة سفرى نظرا لتغيير خط سير الرحله والأهم من كل ذلك مهانتى وكرامتى المهدره .

غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *