بخصوص رؤيه الاب لاولاده

السيد المستشار / وزير العدل تحيه طيبه وبعد ارجو من سيادتكم النظر فى منع وتعنت الام فى رؤيه الاب لاولاده واستضافتهم فهو له مشاعر تجاههم لا يمكن حرمانه منهم وانا ارى من سيادتكم ان تكون الحضانه مناصفه بين الاب ولام بمعنى ان الام تكون لها الحضانه طوال شهور الدراسه لانها تتحجج بالدروس والمذاكره عند طلبه الرؤيه ويكون للاب الحضانه واقاما اولاده فى حضنه طوال فتره العطله المدرسيه يسافر معاهم مصيف يفسحهم يرعاهم وبهذا تكون المده بين وجود الاولاد بين الاب ولام متناصفه ومتعادله ويشعر الابناء بوجودهم بين الاتنين فتره كافيه وليس واحد على حساب الاخر وهذه انصاف للاب والام ولاولاد والله ولى التوفيق
By: طارق محمد عبد السلام

3 تعليقات

  1. يقول أم عمر:

    ما رأيك في الأب غير الأمين على إبنه عندما كان جنين في بطن أمه وكان الأب يدعو عليه أن يموت ولا يأتي للحياة وعندما جاءت مشيئة الله أكبر وجاء الطفل للحياة رفض تسجيلة في مكتب الصحة وإستخراج شهادة ميلاد لهذا الطفل الصغير الذي لا يعلم أي شيء في الحياة سوى إستقبال ظلم أبوه له وكرهه له قبل مجيئه للحياه وطلقني بالإكراه وأخذت أرعى إبني دون حتى أن يصرف عليه وذهب وتزوج وجاء الأن يطلب إستضافة بعين قوية ليرضي غروره أمام زوجته بعد ما ترك إبنه مهان لاحول له ولا قوه وهذا الزوج يقوم بأعمال تزوير مخالفة للقانون ويزور في أختام الدولة رغم أنه يعمل طبيب من الممكن إذا إستضاف إبني أن يخفيه وأن يستخرج شهادة مزوره أنه توفى أو أن يتلاعب بأي أوراق تخص الولد الصغير مثل ما فعل وزور شهادات خبرة له قام بها وقام بتصديقها من وزارة الخارجية للسفر وسافر خارج البلاد بالتزوير وضلل القانون
    بالله عليكم كيف أئتمن على إبني مع هذا الأب المزور والذي من المفروض أن يكون قدوة الذي بتصرفاته هذه تضر بالطفل هل أنتظر أن يصبح إبني مزور هل أنتظر أن يكون غير سوي

  2. يقول ام سلمى:

    ياحرام اثرت فيا اوى ليه مراتك عملت كده انت مش بتصرف عليها وعلى اولادك بما يرضى الله وبتدفع مصاريف مدارسهم ودروسهم وعلاجهم وجايبلهم سكن من مالك الحلال يبقى ليه مراتك تعمل كده اكيد انت مقصر فى حقهم وظالم مراتك الى اكيد وقفت كتير جنبك زى اى زوجه مصريه اتقى الله وحاسب نفسك الاول

  3. يقول صحفى:

    am
    ارجو التواصل 01279458212 احمد زينهم صحفى ومعد برامج
    ahmedalizenhom@yahoo.com

اترك رداً على ام سلمى إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *