إلى كل محام جزائري غيور

أنا شاب جزائري، التحقت بالجيش سنة 2000 — شطبت سنة مارس 2007 بسبب اجراء تأديبي “مخالفة التعليمات” المزعومة،المتمثلة في تعليمات قائد الناحبة العسكرية الاولى التي ترمي إلى الدخول والخروج من وإلى الكمائن يتم ليلا وفي وسط الظلام الحالك التي خالفها قائدي المباشر وذلك باعطائي تعليمات تخالف تعليمات قائد الناحية،حيث كنا في مهمة قتالية واثناء عودتنا إلى مفر الوحدة اشتبكنا مع مجموعة ارهابية في كمين نصب ضدنا مما أدي إلى استشهاد بعض الزملاء، في اليوم الموالي أتانا قائد الناحية اطلع وشرحنا له ما وقع، بعد يومين تم ايقاف قائد المباشر لمدة شهر كامل توقبف شديد على مستوى محلات التوقيف التابعة للناحية ع 1، وبعد هذا الشهر الكامل فوجئت بإحالتب إلى المحكمة العسكرية حيث ادعت الحبس الاحتياطي لمدة 4 اشهر، فيما استفاد قائدي المباشر من الافرج المؤقت، في أثناء المحاكمة أثبت لهيئة المحكمة الموقرة نزاهتي في عملي وعدم مخالفتي لتعليمات قائدي، لكن للاسف الشديد بعد المداولة تفاجئت بإدانتى بالحبس النافذ لمدة (عدد لألام الحبس الاحتياطي)، أفرج عنى بوم الجلسة، وبعد 4 أشهر أخري فوجئت بشطبي من صفوف الجيش بسبب “مخالفة التعليمات” المزعومة، طبقا لقرار الشطب الصادر من وزارة الدفاع الجزائرية، والآن تطالبني مديرية الشؤون القانونية والمنازعات بتسديد نفقات التكوين المقدرة ب 42 مليون سنتيم،حول ملفي إلى خزينة الدولة فهي الآن تطالبي بتسديد ذ لك المبلغ عبر خزينة البلدية “الخزناجي” ، رغم أن قانون المصالحة الوطنية الذي صدر في سنة 2006 يعطي حقوق للفئة المغرر بهم، أما أنا وقفت مع الدولة في أحلك وأصعب الظروف، فهم الآن يطالبونني بتسديد 42 مليون سنتيم، أنا حائر ماذا أفعل؟ من أراسل؟ ماهي الاجراءات المتخذة لمسح هذا الدين؟ للعلم انني تخرجت من الجامعة حدبثا ومتحصل على شهادة دراسات عليا، ومتزوج ولدي أولاد ساكن مع أبي في بيته الصغير الذي لا يتسع لايواء 3 عائلات. وشكرا وما زلنا رجال واقفون من أجل أن تحيا الجزائر.

غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *