كارثة القيود الإستيرادية وما وصلنا له بسببها

السيد الدكتور / وزير المالية
تحية طيبة و بعد

لقد سئمنا من القيود المتلاحقة على عملية الإستيراد و ما يتبعها من قرارات جعلتنا جميعا نجلس فى بيوتنا بعد غلق محلاتنا و مخازننا و تسريح عمالنا بالرغم من أننا نقوم بتسديد الرسوم و الضرائب ألا أننا توقفنا بالفعل .
و لكننا فوجئنا بأن جميع الرسائل الواردة يتم الإفراج عنها بدون سداد الرسوم الجمركية و الضرائب .
حيث أننا لا نعرف حتى الآن من هو هذا العبقرى الذى أتاح التصدير إلى ليبيا فى هذا الوقت و الكل يعلم بأن جميع الحاويات لا تصل إلى ليبيا و يتم تفريغها فى الطريق بما تحمل من ملابس و أخذية و ترمادول و أسلحة و ما تم ضبطة أخيرا عند منفذ السلوم دليل على ذلك .

و حتى التى وصلت إلى السلوم يتم عودتها فى نفس اليوم من طريق آخر كل ذلك تحت سمع و بصر جميع الأجهزة الأمنية و الرقابية و علم هذا المسئول المتواطىء و الأسوأ هو عودة السيارات محملة بالمشمول مضاف إلة الأسلحة و الذخائر و السجائر و …

لذا نرجو من سيادتكم ليس فقط تحويل هذا المسئول الذى صرح بالتصدير إلى ليبيا للتحقيق فقط و أنما محاكمتة جنائيا و عسكريا و سياسيا و إعلان إسمة للجميع

By: أسامة نبهان

One Response

  1. صحفى says:

    رجو الاتصال للنشر بالصحيفة 01279458212
    ahmedalizenhom@yahoo.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *