ضد شركة الواحة الليبية للنفط

انا مواطن ليبى موظف سابق بشركة الواحة للنفط12239الادارة المالية من2000ف الى2003فاننى اثر ضغوط مختلفة جسيمة من طرف قلة غوغائية مع تكتل من مزيج ادارى وهضم حقوقى فى العمل الاضافى والدورات وغيره ما ترتب عنه اضرار جسيمة مختلفة بعضها صحية واخرى تتعلق بالمسالك البولية حتى عدم قدرتى على الاستمرار فى العمل فقاموا باحالتى الى مصحة الرازى النفسية والعصبية فتقدمت بشكوى الى صحيفة الشمس العدد3043/2003فنشروا فى حقى اننى احلت الى مصحة الرازى بتهمة الجنون,تقدمت بشكاوى الى كل اجهزة الدولة الليبية بدءا من الجنح317/2004-787/2006نيابتى باب بن غشير وجنوب طرابلس وصعدت شكواى الهرم القضائى ومؤسسة الثقافة والاعلام حتى اخرها الى امين اللجنة الشعبية العامة للعدل فى11/2009عن طريق الادارة العامة للمحاماة الشعبية,فتم صرفى الى ادارة التفتيش القضائى فاعلمتهم انها احدى الجهات المشكو ضدها(اى التفتيش القضائى)ودون جدوى,ولم انل اى من حقوقى حتى الان,والله لا يضيع اجر من احسن عملا,والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
By: حسن امحمد اوحيدة

غير مصنف

2 تعليقان

  1. انا صاحب نفس الشكوى,وللاسف لم يتخذ اى اجراء فى حقى طيلة هذه المدة,فلا ادرى ما جدوى تقديم هذه الشكوى,ومن المسؤل عن انصاف المواطن,السلام عليكم

  2. السلام عليكم
    انا المواطن الليبى صاحب الشكوى السابقة ضد شركة الواحة الليبية الامريكية للنفط رقمى الوظيفى12239ادارة المحاسبة/طرابلس,وكذلك ضد القضاء الليبى والمسؤلين الليبيين المعنيين فى الجنح317/2004-787/2006-666/2010-786/2010 نيابتى باب بن غشير وجنوب طرابلس والدعاوى العمالية والمدنية المتعلقة بهم,اننى تقدمت بشكوى الى المجلس الاعلى للقضاء فى2013م احيلت الى التفتيش القضائى وبعد عام من المماطلة ردت ادارة التفتيش القضائى بعدم جدوى شكواى متسترة كما فعلت سابقا على حقوقى ويتملص المجلس الاعلى للقضاء من انصافى ويرفض الرد على شكواى بصورة رسمية,وتقدمت بشكوى الى المجلس الوطنى للحريات العامة وحقوق الانسان حسب توجيه مكتب الامم المتحدة فى2.4.2014م ولم يتم الرد عليها طيلة هذه الفترة,اين مدعى حقوق الانسان المحليين والدوليين واين الامم المتحدة واين مجلس الامن الدولى واين المحكمة الجنائية الدولية,واين هو الشريك الامريكى والاجنبى فى شركة الواحة الليبية الامريكية للنفط,الله ولى الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات,استودعكم الله,السلام عليكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *