شكوى موجهة الى جلالة الملك عبدالله حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه

أنا المواطن الأردني / ج . ر . ع

سيدي صاحب الجلالة
ارفع إلى مقام جلالتكم السامي رسالتي هذه على الرغم من قناعتي التامة بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتق جلالتكم في إدارة شؤون مملكتنا الحبيبة , ولكن لم يتبقى إلا أن أتوجه إلى جلالتكم حيث أنني قد تعرضت إلى عملية احتيال وسرقة بطريقة بشعة جداً وللأسف الشديد أيضا تعرضت إلى ظلم وعدم إنصاف لمدة (17) عام من قبل بعض الأشخاص الذين ينتسبون إلى السلطة القضائية في الأردن والتي عرف عنها الحيادية والعدل في إصدار الأحكام .

سيدي صاحب الجلالة
لما تقدم أرجو من جلالتكم أن تسمحوا لي بأن أضع بين أيديكم ملخص للحقائق، حيث بدأت قصتي في عام 1994 وكان عمري وقتئذ 23 عام حيث اشتركت أنا وشخص في مشروع صيدلية وبعد فترة من الزمن حدث خلاف بيننا أدى إلى وقف العمل والبدء في إجراءات فض الشراكة , فعمد من خلال بعض أفراد الأمن الأردني الذين كان لشريكي علاقة شخصية بهم على تهديدي عدة مرات . وهو شخصيا وتحت تهديد السلاح اجبرني على التوقيع على (4) كمبيالات وبدون ذكر قيمة كل كمبيالة ( أي على بياض ) , وبعد تدخل بعض الأشخاص من أهل الخير تعهد شريكي بعدم تعبئة الكمبيالات وتعهد بتسليمها إلى المحاسب المدعو أبو هاشم التميمي كضمان لحين الانتهاء من فض المشروع.
إلا أن شريكي لم يفي بتعهده و قام في عام 1998 بتعبئة احد الكمبيالات بقيمة (24000) دينار أردني و تقديمها إلى احد المحاكم , فتقدمت ضده بشكوى تزوير وبناءاً عليه قام المدعي العام بتوجيه تهمة التزوير و استعمال مزور لشريكي والتي أسقطت فيما بعد بموجب قانون العفو العام الذي صدر عام 1999 رغم أن التزوير جريمة مستمرة باستمرار استعمال المادة المزورة . وبعد ذلك قام بتكرار عملية التزوير لمرتين أيضا ، فقام بتعبئة الكمبيالة الثانية بقيمة 64 ألف دينار عام 2004 والثالثة بقيمة 65 ألف دينار عام 2011 على الرغم من إنذاره بطريقة رسمية من قبل كاتب العدل بعدم استخدام الكمبيالات .

و لا يزال يحتفظ بالكمبيالة الرابعة إلى الآن و يهدد بأنه سيعمل على تعبئتها بمبلغ ضخم جدا.
بعد أن قام شريكي بتزوير الكمبيالة الثانية لجأت إلى المدعي العام الذي حقق مع شريكي حيث حضر المحاسب ا.ه.ت شهد أمام المحكمة بصحة ما أقول ولكن المدعي العام أعفى شريكي من كثير من التهم الموجهة إليه بحجة تدخل بعض أصحاب النفوذ مما أدى إلى تبرئته من قبل المحكمة , علماً بأن المدعي العام فيما بعد اقر انه اخطأ في معالجته للموضوع ولكن بعد فوات الأوان.
وكثيراً كان شريكي يتفاخر بأنه على صلة وطيدة بكثير من القضاة وأصحاب النفوذ وانه قادر على التزوير وتحدي القانون وفي أكثر من موقف اعترف بذلك صراحةً أمام الناس بأنه يقوم بهذا العمل من اجل تدميري وتدمير أسرتي. وبهذه الحال فإن شريكي يمتلك (4) كمبيالات كل واحدة تمكنه من سجني لمدة 3 شهور سنويا ً و يجدد الحكم سنوياً وهذا يعني سجني 12 شهرا من كل سنة عن الكمبيالات الأربعة ، أي سجني مدى الحياة.

سيدي صاحب الجلالة
للأسف الشديد لم أتمكن من الدفاع عن نفسي في معظم القضايا نظراً لأن شريكي كان يتمكن في كل مرة من الاحتيال على القانون بطرق ملتوية من خلال إحضار شهود زور والذين اعترفوا فيما بعد بأن شهادتهم كانت غير صحيحة و تم سجنهم في حين تم تبرئته رغم انه هو من قام بتحريضهم ، وكذلك أيضا من خلال رشوة محضري المحاكم الذين كانوا يقومون بتبليغي على عناوين أخرى لا علاقة لي بها على الرغم أنني قد قمت بإبلاغه رسميا بعنواني عن طريق المحكمة .
ونظراً لصدور قرارات تتناقض مع النصوص القانونية بشكل مباشر لجأت إلى المجلس الأعلى للقضاء والذي أيضا رفضوا الاستماع و إنصافي وقالوا لي اذهب إلى الاستئناف إلا أنني لا أستطيع تحمل تكاليف الاستئناف الكبيرة .
سيدي صاحب الجلالة
لقد نجح شريكي في تنفيذ مخططاته ونواياه بتدمير حياتي حيث مر 17 عام على بدء معاناتي وظلمي من قبل هذا الشخص وخلال هذه الفترة الطويلة من الاضطهاد المستمر تعرضت خلالها إلى السجن والى فقدان عائلتي وأسرتي وعدم قدرني على رؤية ابنتي لمدة 5 أعوام وكان هذا على الصعيد العائلي أما على الصعيد الاقتصادي فقد اضطررت إلى ترك بلدي و عائلتي والسفر إلى واضطررت إلى العمل بدخل متدني لا يمكنني من تحمل نفقات أسرتي ونفقات المحامين الذين يتابعون القضايا المرفوعة ضدي كما أنني قد منعت من تجديد جواز سفري .

أنا ألان مهدد بفقدان وظيفتي خارج الأردن و أيضا لا أستطيع السفر إلى أية دولة أخرى بل مهدد بالسجن مدى الحياة . أما على الصعيد النفسي فقد أدت هذه الظروف إلى تحطيمي نفسياً حيث أوصلتني إلى مرحلة اليأس من الحياة والرغبة في الخلاص من معاناتي هذه بأية طريقة أو ثمن.
سيدي صاحب الجلالة
لقد قال جدكم النبي الهاشمي الأعظم صلى الله عليه وسلم

” رأيت قوماً من أمتي على منابر من نور يمرون على الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الأبصار لا هم بالأنبياء ولاهم بالصديقين ولاهم بالشهداء إنهم قوم تقضى على أيدهم حوائج الناس ”
” إن لله خَلقاً خَلقهم لقضاء حوائج الناس، آل على نفسه أن لا يعذبهم بالنار، فإذا كان يوم القيامة وُضِعت لهم منابر من نور يحدثون الله تعالى والناس في الحساب ”

يا صاحب الجلالة كلي ثقة بعدلكم وحرصكم على توفير الأمن والأمان والعدل لجميع شعبكم ، لذا ارفع لجلالتكم رسالتي هذه آملاً من الله عز وجل أن تصدروا تعليماتكم السامية لأية جهة محايدة تقوم بإعادة التحقيق في هذه القضية وإنصاف المظلوم وإعطاء كل ذي حق حقه , وأنا على أتم الاستعداد لتحمل النتائج إذا ما ثبت أي دليل على إداناتي , كما أنني على استعداد لإظهار المستندات والحقائق الموثقة وأرقام القضايا في حين الطلب مني.
مقدم الرسالة
المواطن الأردني ج.ر.ع

ملاحظة هامة
هذه الرسالة موجهه إلى صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين شخصياً , وأرجو من كل من يخوله عمله التعامل مع هذه الرسالة إيصالها إلى جلالته شخصياً لما لها من أهمية على حياتي .
By: جمال عايد

غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *