اصم يشتكي جراحه

عبدالله الاصم …وقسوة الديوان الملكي ! 6/12/2011 لقد قدر المولى تعالى ان يولد عبدالله محروما من النطق والسمع وهو الان ابن العشرين عام . ومن قسوة الدنيا على عبدالله ان كُتب عليه ان يولد ويعيش في قرية الطيبه/الكرك جنوب جنوب المملكه وهي من القرى المنسيه والاشد من ذلك ان يكون والد عبدالله من الفئه المنسيه من الدوله الاردنيه( متقاعد عسكري) وكل ما سبق كان عائق من دخول عبدالله مدارس متخصصه لرعايته حسبما يجب …رغم اشكال الحرمان التي عايشها عبدالله ووجع ابويه وخوفهم الدائم عليه … جاءت العنايه الإلهية لتمنح عبدالله فطنه وذكاء ودرجة احساس عاليه واستشعار لا يدركه الا من يعرف عبدالله … فما ان تنظر الى عينيه حتى تلحظ طاقه وطموح وكبرياء …ولان المولى وحده المتكفل في الارزاق جاءت ثورة العطش لابناء الطيبه في عام 2009 ليتم اقتحام دار رئاسة الوزراء من ابناء الطيبه ولم يتم ذاك الاقتحام لاسباب سياسيه ولا لاجندات بل جاءت تلك الثوره بعد انقطاع الماء لمدة 6 شهورعن البلده وبعد اجحاف واقصاء طال جميع ابناء الطيبه وما زال … ولم يأتي رئيس الوزراء انذاك نادر الذهبي لمقابلة ابناء الطيبه طِيبا وكرما منه كما تداول الاعلام التابع بل جاء رغم عنه بعد ان جزع ثلاثة وزراء من الاعتذار عنه لاكثر من 3 ساعات ولم يأتي الا بعد اصرار واحتقان كاد ان يؤدي الى انفجار لولا وجود عقلاء لا سيما وان معضم المقتحمين كانوا من كبار السن. كان ذاك الحدث جديد من نوعه على الدوله الاردنيه ولحدوث صدامات على باب دار رئاسة الوزراء اجتهد المقتحمين في ايصال الامر لجميع المنابر الاعلاميه وحماية من حضر من الاعلاميين … ليصل بعد ذلك الامر لجلالة الملك بعد ذلك امر جلالته ببناء نادي رياضي ومبنى للدفاع المدني وصاله هاشميه وشبكة مياه . وجاء مستشار جلالته الخاص الى الطيبه ووعد الاهالي بالعديد من الوعود معظمها ذهب ادراج الرياح لاننا نمتاز بالطيبه وعلى الرغم ان بعض الاباء في الطيبه يعتبرون كل ذلك مكارم ملكيه الا ان الابناء يؤمنون ان ذلك كله حقوق مستحقه منذ عقود (الشاهد ) تم تعيين عبدالله عامل في الصاله الهاشميه كحاله انسانيه وبدأ الامل في نفس عبدالله يكبر حتى وصل في حلمه الى شراء سياره وبيت وزوجه وبعد ان وصل عبدالله الى ذروة الحلم جاء القرار الجائر من الديوان الملكي بفصل عبدالله من العمل دون أي مخالفه او خطأ اقترفه … جاءت قسوة الديوان الملكي لتجتث حلم عبدالله ربما لانه يحتاج موافقه امنيه لتحقيق حلمه … وهل يدرك من اتخذ قرار فصله ان دموع عبدالله ستحرقه عما قريب …ولا احد يستطيع التكلم مع الديوان الملكي لاننا تربينا على ان الديوان الملكي يتكلم باسم الملك … من يكلم الديوان الملكي ؟؟؟خصوصا ان عبدالله لا يستطيع الكلام اصلا رغم ما يحمل من غل وقهر واقصاء من الدنيا ومن فيها من الوحوش البشريه المفترسه .
By: عمر محمد موسى البطوش

غير مصنف

One Response

  1. جلالة الملك غبدالله الثاني حفظه الله ورعاه لا يعلم عن هذه الامور ولا يرضى هذا الظلم نرجوا من موقع هموم والاخوة الافاضل ايصال هذه المظلمة الى جلالة الملك وانصاف هذا الانسان سيكون قريبا ان شاء الله شاكرين للموقع اهتمامه وكل التقدير لكل من سيساهم بحل مشكلة عبدالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *