انجوووووووونا

نداء وصراخ ومعاناة الشباب واطفال المسيحيين العراقيين موجهة الى سيادة البطريرك والمطارنة وابائنا الكهنة
نريد ان نتحد ونتجمع ونصلي ونريد السلام …
ياترى الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟

فجأة تنقلب الموازين
تتبدل المقاييس , العالم كله يتساءل ما الذي حدث , ما الامر؟؟؟
لا احد يعلم حتى الان الملابسات الحقيقية للأمر.
فكل رأي مختلف عن الاخر , ولكن ما يعلمه الجميع ولا يخفى
على أحد انها كانت , غلطة وكما سماها الكثيرون بمعاني مختلفة
غلطة ارتكبتها السياسة العراقية تحمل ثمنها وعواقبها الشعب
العراقي كله.
من الأطفال , النساء , الشيوخ,…..والكثير والكثير.
ثلاثة عشرة سنة , ثلاثة عشرة من السنين والشعب العراقي
يعاني .
يعانون نقص الغذاء , يعانون نقص الدواء وتدهور عام في الحالات
الصحية , يعانون من تحطم المعنويات……..والكثير.
ثلاثة عشرة عاما وهذا الشعب الذي يرثى الى حاله يعيش
تحت ظل الحصار الخانق .
ثلاثة عشرة سنة مات فيها من الاطفال ما يجعل القلوب تهجش
بالبكاء لأعدادهم الكبيرة , ومعاناة مستمرة.
ثلاثة عشر عاما من اليأس والأحباط يعيشه شباب الشعب
العراقي لا يعرفون ماذا ينتظرهم في الغد القريب , وما هو الطريق
الذي سيسلكوه لتحقيق طموحاتهم.
ثلاثة عشرة سنة أيها الاحبة عانت كل أم في هذا الشعب العراقى
يحترق قلبها على طفل من أطفالها وجدت جسده وسط أشلاء وجثث
احترقت وتفحمت.
ثلاثة عشرة عاما ايها الاحبة وكل أب في هذا الشعب الذي
يرثى الى حاله يستميت في المحافظة على اسرته وتأمين المتطلبات
الضرورية لهم ولكن دون جدوى من ذلك حيث الوضع تعس
والظروف غير ملائمة الى ذلك.
ثلاثة عشرة سنة….. ايها الأحبة وماذا أقول بعد, لاشئ ينفع سوى
حسبنا الله ونعم الوكيل.
ولكن ومع ذلك ألا يكفي ما عاناه هذا الشعب ؟؟, ألا تكفي المعاناه
التي رافقت حاله طوال تلك السنوات العديدة؟؟
هناك أسئلة من الضروري الاجابة عليها لتكون الرؤية أوضح
ويتسنى للجميع فهم الامور على حقيقتها.
والسؤال الاول:
ما هي الاسباب التي ادت للوصول الى هذا الوضع الراهن؟؟
والسؤال الثاني:
هل تنتهي معاناة الشعب العراقي بتلك الأحداث التي تجري
على أرضه الان؟؟ ولماذا؟؟؟
والسؤال الثالث:
والذي سيظل يطرح نفسه منتظرا منا لأجابة, متى تنتهي معاناة
الشعب العرا قى؟؟ وكيف؟؟؟
اين ضمائركم يامطارنة وابائنا الكهنة وماهو شعوركم … هل تقبلون هذا … هل تنام ضمائركم … اتحدوا معنا وافعلوا شيئا … انقذونا نرجوكم كافي السكوت كافي كافي كافي؟؟؟؟؟؟؟؟
كل كنائسنا هدموهم وكل شيء مخربط صار افلام مرعبة متتحمل العين مشاهدتها … نرجوكم افعلوا شيئا ونريد الحد لهذه المشاكل …
By: شبيبة العراق المغدورين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *