شكوى ضد مدير أوقاف بيلا

ظلمت فتظلمت فزاد الظلم عليه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أغيثونا من مدير أوقاف بيلا وإمام مسجد حماد ببيلا
توجهت إلى إدارة أوقاف بيلا لتقديم شكواى لصاحب الفضيلة الشيخ/ على عبد الجواد إلا أنه نهرنى وكاد أن يتعدى عليا وطردنى من مكتبه .
حيث اننى مقيم بمركز بيلا شارع صلاح الدين بجوار مسجد حماد وموضوع شكواى أننى نظرى ضعيف جداً وأثناء دخولى المسجد لأداء فريضة الصلاة وبالذات صلاة المغرب يقوم المقيمين على المسجد بإطفاء الأنوار فى المسجد ونظراً لظروفى وقعت عدة مرات على الأرض وفوق الناس مما أدى إلى إصابتى فى الرأس وكسر النظارة التى ألبسها على عينى وأنا أريد أن أحافظ على صلاة الجماعة فى المسجد وقلت للقائمين على المسجد أكثر من مرة ولكن دزن جدوى ,
أين الرحمة التى يتحلى بها المسلمين . أين مراعاة ظروفى وظروف الناس أمثالى !!!!!!!!!!!
لذا ألتمس من سيادتكم سرعة بحث شكواى وعملى اللازم نحو مساعدتى على أداء الفريضة فى بيوت الله والعمل على عدم إطفاء الأنوار فى المسجد عند دخول وقت صلاة المغرب لمساعدة أصحاب الظروف أمثالى من دخول المسجد فى أمان .
وأشكر الله سبحانه وتعالى على تعاونكم وعمل المعروف تجاهى وجعلها الله سبحانه وتعالى صدقة جارية فى ميزان حسناتكم ,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

By: حلمى محمد صلاح حلمى

One Response

  1. اصعب شيء ان يعتذر المرء عن خطأ عمله غيره . فا موضوع اضاءة النور بالمسجد ليس بين صاحب الشكوي وبين امام المسجد انما تكمن المشكلة في اعتراض جمهور المصلين علي إضاءة النور قبل صلاة المغرب زعما منهم ان اضاءة النور تجلب الذباب فيتأذي به الناس في صلاة الفجر وقد قمت انا امام المسجد بإضاءة النور ف المسجد قبل صلاة المغرب فتعلل الناس بهذا العذر وقد تقابلت مع الشاكي وشكوت له هذا العذر لكنه لم يقبل ورغم ان مفتش الوزارة ارسل اليه وحاول ان يرضيه وتعلل له بقوله ماذا يفعل إمام المسجد مع جمهور المصلين . فالمشكلة ليست بين إمام المسجد وبين الشاكي وانما المشكله بينه وبين الناس في المسجد وصدق القائل اذ يقول ” الناس اتفقو عل الا يتفقو وعند الله تجتمع الخصوم والله بيني وبينك ” وجزاك الله خيراا

    إمام مسجد حماد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *