كارثة تحيق بالبسطاء في القنطرة شرق بسبب تعنت القوات المسلحة في تسليم الأراضي

كثيرا ما يحلم الانسان المصري إنه حر في وطنة من كثرة الإدعاء بأن الوطن تم تحريرة على يد الشرفاء من الوطن و أن الجيش هو الحارث الامين القائم على مصالح المواطنين.
و هتف الشعب ( الجيش و الشعب إيد واحدة )
و على يد الجيش هدمت أحلام الكثير من البسطاء الذين يحلمون بالمواطنة الأمنه داخل الوطن وكذلك حلم الدوله في الارتقاء و التقدم على إيديهم هم الشعب المطحون .
o هم أفراد الشعب المقهور الذين دائما ما يدفعون أحلامهم ثمناً لطمع مصاصين الدماء في هذا المجتمع .
و تحت شعار مصلحة الدولة أو عدم الجدية أو الاستيلاء على أموال الدولة .
دفع كثير من البسطاء أغلى ما يملكون قربان لألة الجشع في هذا الوطن .
و السؤل الأن ::::”؟
إلى متي سنظل هكذا .
• جمعيات وشركات بسيطة للبسطاء الذبن يحلمون بأن يكون لهم حق في إمتلاك قطعة أرض صغيرة لا تتجاوز خمسةأفدنة يدفع ثمنها من قوته و قوت أولاده مالا وعرقا ثم يأخذوها أصحاب النفوذ بعد أن يتلذذوا في مص دمائهم بكافة الاساليب المعروفة لدي مصصاي الدماء .
• ثم ينقضون عليهم لإلهام حلمهم و القضاء على حلم الدولة في الرقي و إخماد أنفاس الاحلام الصغيرة للمشاريع الوطنية الحرة للإرتقاء بالنفس و الوطن وكذلك توفير المحاصيل الزراعية الهامة كالقمح مثلا .
• في حينٍ أخر تعطي الدولة المستثمرين الغرباء كل التسهيلات مهما كانت لإستغلال هذا الشعب المقهور ليوسيموه شتى ألوان العبودية داخل و طنه بإسم الاستثمار

1. و كي لا أطيل عليكم هناك مشكلة صادفنتني فجرة في داخلي تساؤلات كثيرة و سأستعرض لكم هذه المشكلة على سبيل المثال لا على سبيل الحصر
شركة تسمى ( شركة الشباب الوطني لإستصلاح الاراضي – القنطرة شرق – الاسماعيلية )
هذه الشركة يتم إهدار أحلام 79 حلم من أعضائها الذين تم إعطاء كل عضو منهم قطعة من الارض تتراوح ما بين 5 :15 فدان للحلم الواحد أو المواطن منهم المواطن البسيط الذي أقترض القيمة المستحقة عن هذه القطعة غير المستصلحة الذي سيقوم هو بإستصلاحها بنفسة بنفقاته المستقطعة من قوته و قوت أولاده و منهم من أفني حياته في الخارج و جاء ليستثمر عرقة الذي جمعة مالا في وطنة ليفيد نفسة ووطنه بمجهوده وماله و منهم موظفين و ضباط أفنوا أعمارهم في خدمة بلدهم و دفعوا كل ما يمتلكون لإستصلاح الارض التى تم أعطائهم إياها بعد الحصول على موافقة جميع جهات الإختصاص ( لجان القوات المسلحة- هيئة قناة السويس – هيئة الاثار – وزارة الزراعة – ووزارة التعمير و إستصلاح الاراضي)
جاءت موافقة القوات المسلحة بمساحة الارض الكلية كما هو موضح بالمستندات بـ 2320 فدان
استقطعت هيئة قناة السويس- و هيئة السكة الحديد 1580 فدان منها ولم يتبقي سوى 750 فدان قامت الشركة بتوزيعها على الاعضاء الذين لم يدخرواجهداً حتى جعلوها جنة من جنان مصر أنفقوا فيها كل نفيس بعد أن دفعوا ثمن هذه الارض عدة مرات
مرة للدولة عن طريق الشركة – و مرة للعرب على اساس انها ارض أجدادهم – و مرة لمصاصي الدماء و ال………………. و كثرا ماهم في بلدنا المنكوبة بهم
حتى جاءت قيامةالقائمة على يد حُماة الحِمى ( القوات المسلحة )
( القوات المسلحةالتى وافقت من قبل و كانت هي اساس تأسيس هذه الجنة إلغت الموافقة )
المفاجئة لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) لعدم الجدية
و كيف ذلك و قد أصيحت الارض جنه من جنان مصر
• يقول سيد (إحد البسطاء أملك 5 أفدنة كلهم شجر موالح و الجيش يهددني بالازالة ( يا عم سيد إزالة إية بالذمة شجرة طرحة إزالتها مش جريمة قتل ولا أية يا ناس)
• كما يقول الحاج لاشين كل الارض اللي حولينا مزروعة و طارحة بالذمةفين عدم الجدية ( فيه إيه يا ناس)
• كما يقول اللواء محمود ( أنا و أولادي نملك 15 فدان منزرع منهم 12 و الفدنين بشاير مانجوا (بالذمة ده كلام يا جيش فين عدم الجدية دي )
يا سيادة المشير عازين نقول الجيس و الشعب إيد واحدة فعلا
فين الايد ده (ايد الجيش كدة بتخرب البلد مش بتعمرها
حتعمل إية 750 فدان للجيش و الغلابة دول يروحوا فين
( اسمع سعادتك تاني)
( في ناس ماتت بالسكته القلبيه بعد صدور قرار إلغاء موافقة الجيش لعدم الجدية)
– و ناس جلها جلطة – و ناس جلها الضغط و السكر
– – و المرتشين تصيدوا في الماء المعكر ———-و شكرا لسعادتك
********الرجاء التدخل **********عشان خاطر مصر *****
**ولا ايـــه**
أخيرا إفعلوا ماشئتم لم يغفر الله إلا للمتقين
–( استقرؤا التاريخ أيها العقلاء)
استرجعوا ما مضي عله يكون عبرة
و لله عاقبة الامور

للموضوع بقية و سيتم نشرة في الصحف العامة( مع صور المستندات الدالة على مصداقية المنبع )
الكاتب / أشرف الكردي—-عضو أتحاد كتاب مصر

By: اشرف كردي

One Response

  1. يقول محمد عاطف:

    السلام عليكم
    انا مواطن مصرى ولست من ابناء سيناء ولكنى مقيم فيها منذ 12 عام
    وأرى ان المشاكل فى سيناء والتى راح ضحيتها كثيرا من الأشخاص
    فى النزاعات على الاراضى.هى احدى المشاكل الكبرى التى ابتدعها النظام السابق
    وتركها بعد رحيله كالألغام وتنفجر لغم تلو الآخر كل يوم..حيث ان حتى هذه اللحظه يعيش
    اهل سيناء بقانون الغابه فالاقوى يستولى على مساحات اكبر من الاراضى.وذلك لان الحكومه لم تملك اى قطعة ارض لمستحقيها..يعنى وضع يد ولا يملك احد ارضه بعقد اخضر!!
    على سبيل المثال..انا اشتريت ارض منذ 12عام من العرب واستصلحتها وانفقت عليها كل ما املك وفجأه بعد الثوره فوجئت ببعض من بلطجية العرب يهددونى بالقتل اذا لم اترك لهم قطعه من الارض او ادفع لهم “اتاوه” !
    ولجأت لكل من يمكن ان الجأ اليه (شرطه-نيابه-جيش) ولكن دون جدوى ولا احد يحمينا..ولذلك حتى هذه اللحظه مضطر ان احمى نفسى وارضى بالقوه.وان كنت ضعيف لخسرت ارضى التى وضعت فيها كل ما املك من جهد ومال.
    فأنا اتعجب ان الله ذكر مصر بأمنها فى القرآن الكريم-والآن كثير من ابناءها غير آمنين على ارواحهم واموالهم!!
    انها حقا غاااااااااااااااااااااااااااااااااااابه !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *