مازال الفساد الادارى مستمر فى مديرية الطب البيطرى بالشرقيه

الى السيد المستشار محافظ الشرقية:
الى متى سوف يعانى العاملون والاطباء فى مديرية الطب البيطرى بالشرقية من الفساد الادارى والمحسوبية والواسطة
فكلما ياتى مدير جديد لتسيير الاعمال يقوم بتعين معارفة واقاربه وبلدياته فى المناصب المهمة ويتخطى من هم اكبر سنا واكبر فى الدرجة العلمية. ان الوضع جد خطير كيف يعيش الانسان وكرامته مهدورة وحقوقه الادبية والمادية مسلوبة
اين العدل واين من يسمع شكوانا لقد يئسنا من تحقيق العدل وففقدنا الامل فى غد مشرق
المدير القائم بالعمل من قبل الهيئة العامة للخدمات البيطرية لتسيير الاعمال قام بتعيين احد اقاربه فى منصب لا يستحقه على من هم اكبر منه فى السن والدرجة العلمية وقد قام بتهديدنا بالنقل خارج المديرية للوحدات البعيدة اذا اخذنا اى اجراء
الى متى سوف نعيش فى هذا الاحباط والظلم البين اين حق المظلوم اين العدل اتمنى ان اجد من يسمع ندائى وحسبى الله ونعم الوكيل فى كل ظالم
By: لارا

9 تعليقات

  1. صفات المدير الواجب توافرها في موظف الحكومة خمسة ..(1)صاحب ذلة يعرفها رئيسة كسرقة أو زنا …(2)كاتب تقارير تجسس عن زملائها لجهاز الأمن أو لمندوب جهاز الأمن….(3)يكتب عنه تقارير ولائه للنظام لكي يوافق على ترقيته جهاز الأمن الوثني(الوطني) …..(4) صاحب حقد على الشرفاء و العلماء لكي يحاربهم في كل مكان و يضطهدهم بالنقل و التشريد لكي يمنعهم من الإنحراف عن الإفساد المتعمد لأجهزة الدولة…(5)صاحب رؤية نفاق فريدة من نوعها لرؤسائه البلهاء عديمي النفع يشيد فيها بإنجازاتهم المهولة و ما قدموه للوطن و المواطنين(طبعاً بنظرية أحلام اليقظة… لأنه لا يوجد أي إنجاز على أرض الواقع)… هذه هي الصفات اللازمة للترقية في مصر فسارع أيها المواطن الغير شريف فهذا وطنك ..و لتهاجر أو تسافر أو تموت كمداً يا صاحب الدين و الشرف و العلم………………………..

  2. المحاكمة للعصابة التي تحكم مديرية الطب البيطري بالجيزة
    كل إدارة هي نموذج لنهب المال العام و إهداره ، فبدأً من إدارة العياط جنوباً و حتى إمبابة شمالاً لا تجد شبراً إلا و به فساد ، فالوحدات البيطرية تعمل و لكن لصالح كهول الأطباء البيطرين العجزة اللصوص ، و ليس من أدل على ذلك من أجهزة سونار كلفت الدولة الملايين و أهلكت من الإستعمال الذي يشهد عليه حالتها و دخلها لخزينة الدولة شهريا يساوي صفر!!! بل و من المعجز أن تغلق بعض الوحدات و تدخل دخل لأن الطبيب الكهل أغلق المؤسسة الحكومية أو نقل لها تعسفياً طبيب آخر بعيد في السكن لكي يحول هذه المنطقة لقطاع خاص له و لأمه..أما المجازر و تفتيش اللحوم فحدث و لا حرج . فبدأً من القائمة السوداء و التي تضم الطبقة التي فوق القانون(طبقة معارف محافظ الجيزة و وزير الزراعة الجاهل الحرامي و الأمن الوثني(أمن الدولة سابقاً)) ، مروراً بتقبل مبدأ مشي حالك أو كما قال د. سيد جاد المولى مشي حالك زي التانيين و بلاش مشاكل يا جميل و إلا….!!! أما الإشراف على المزارع فحدث و لا حرج . فهذه رشوة مقنعة ، فمن لا يأخذ الأدوية و التحصينات الغير حكومية من الطبيب الحكومي تطبق عليه الأحكام العرفية و الطبيب الشريف الذي يريد تقويم مزرعة ما لا يستطيع !!! بل و ينقل و كأنه حرامي.. لأنها تبع الباشا الكبير الحرامي اللص…. أما المحاجر و السفر للخارج عموماً في المديرية و الهيئة فهو مقصور على ذوي الحظوة و النفوذ ، بل و نوعي السفر كذلك فالسفر لأفريقيا غير السفر لأوروبا ، بل و النقل لهذه الإدارات حسب الحسب و النسب و الوسطة و الكوسة و مقدار تفتيح الدماغ للرجال و فتح ما بين الأفخاذ لغيرهم… أما دارة التدريب فتسير بمعيار الذي يقاسمني في ثمن التدريب و المرضي عنهم من اللصوص هم الأولى بالتدريب و خاصةً غالي الثمن(و ليس حاجة العمل) و النصارى لهم اليد الطولى في ذلك و راجعوا معي نوعية تدريباتهم و أثمانها!!!…أما إدراة الحيوانات الأليفة الحديثة العهد فنصف ثمن الإدارة للدولة و النصف الآخر للكهول الذين يقودونها بعقلية عزبتهم الخاصة…أما سعر الأدوية البيطرية و البشرية فأغلى من سعر الجمهور لدعم لصوص أمن الدولة(الأمن الوثني)و المحافظ اللص و وزير الزراعة الجاهل اللص الذي يدير الوزارة بمنطق عزبة أمه ، و الطب البيطري عدوه لأنه منافسه في تكية أمه و ليس وزيراً يهمه المصلحة العامة……………………….

  3. لماذا؟؟؟؟؟؟ …السبب سهل و بسيط و هو أن مكافآت قادة الطب البيطري في الحكومة تزيد كلما قللوا حقوق الأطباء البيطريين(من مرتبات – بدلات- مشاريع)لأنه كلما قلت مصاريف الطب البيطري و كلاً من مشترياته و مبيعاته زادت النسبة القانونية المخصصة لرؤساء الطب البيطري , لذلك لا تتعجب عندما ترى الدكتور سيد جاد المولى يستولي شهرياً على مائة ألف جنيه حوافز بينما هناك أطباء يأخذون عشرين جنيه حوافز بل و غيرهم لا يأخذ مطلقاً , بينما يتقاضى اللص أسامة سليم رئيس هيئة الخدمات البيطرية واحد ونصف مليون حوافز شهرية ، و يتقاضى سائقه الخاص ثلاثة عشرة الاف من الجنيهات بينما يتقاضى بغض أطباء الهيئة ثلاثة عشرة جنيهاً فقط لا غير ، فهؤلاء هم الأعداء الحقيقيين للأطباء البيطريين و طوال فترات توليهم للمناصب لم يأتوا للأطباء البيطريين بأي حق ، بل إن لعبتهم المعروفة دائما هي انتقاص حقوق الأطباء حتى إذا جاء موعد الإنتخابات أرجعوا بعضها بالإتفاق مع اللصوص الذي يحكمون الحياة السياسية في مصر ليفوزوا بالإنتخابات ، و لاحظ معي أن المؤسسة الوحِِيدة التي لا يطبق بها ضم كل الغلاوات بنسبةمائتين في المائة للمرتب هو الطب البيطري بل زادوه فقط خمسة و عشرين في المائة!!! بإيعاز من مجرمي الطب البيطري الحكوميين لكي يساوموا بهذه الورقة في انتخابات النقابة(نفس أسلوب الحزب الوثني الهالك و لكنه بأشكال جديدة)،أخي الطبيب البيطري هؤلاء اللصوص الحكوميين و المستقلين الذين على شاكلتهم هم أعدائنا …فتعاون معنا لتطهير الطب البيطري من هؤلاء اللصوص ….و أخيراً لماذا يحرض ثنائي اللصوص سيد جاد المولى و جودة الجزارين(البشكارين)على أطباء المجازر ليهينوهم و يسبوا لهم الدين و يعتدون عليهم من غير أن يحركوا ساكنا؟؟؟ و لماذا الأطباء المهانون هم فقط الشرفاء ؟؟؟ كالدكتور نبيل في مجزر الوراق الشهر الماضي بموافقة اللصين سيد جاد المولى و جودة لأنه فقط منتمي للإخوان المسلمين (أي أن الدافع سياسي و ليس مهني و هذه هي سياسة الحزب الوثني في ثوبه الجديد)

  4. لماذا؟؟؟؟؟؟ …السبب سهل و بسيط و هو أن مكافآت قادة الطب البيطري في الحكومة تزيد كلما قللوا حقوق الأطباء البيطريين(من مرتبات – بدلات- مشاريع)لأنه كلما قلت مصاريف الطب البيطري و كلاً من مشترياته و مبيعاته زادت النسبة القانونية المخصصة لرؤساء الطب البيطري , لذلك لا تتعجب عندما ترى الدكتور سيد جاد المولى يستولي شهرياً على مائة ألف جنيه حوافز بينما هناك أطباء يأخذون عشرين جنيه حوافز بل و غيرهم لا يأخذ مطلقاً , بينما يتقاضى اللص أسامة سليم رئيس هيئة الخدمات البيطرية واحد ونصف مليون حوافز شهرية ، و يتقاضى سائقه الخاص ثلاثة عشرة الاف من الجنيهات بينما يتقاضى بغض أطباء الهيئة ثلاثة عشرة جنيهاً فقط لا غير ، فهؤلاء هم الأعداء الحقيقيين للأطباء البيطريين و طوال فترات توليهم للمناصب لم يأتوا للأطباء البيطريين بأي حق ، بل إن لعبتهم المعروفة دائما هي انتقاص حقوق الأطباء حتى إذا جاء موعد الإنتخابات أرجعوا بعضها بالإتفاق مع اللصوص الذي يحكمون الحياة السياسية في مصر ليفوزوا بالإنتخابات ، و لاحظ معي أن المؤسسة الوحيدة التي لا يطبق بها ضم كل الغلاوات بنسبةمائتين في المائة للمرتب هو الطب البيطري بل زادوه فقط خمسة و عشرين في المائة!!! بإيعاز من مجرمي الطب البيطري الحكوميين لكي يساوموا بهذه الورقة في انتخابات النقابة(نفس أسلوب الحزب الوثني الهالك و لكنه بأشكال جديدة)،أخي الطبيب البيطري هؤلاء اللصوص الحكوميين و المستقلين الذين على شاكلتهم هم أعدائنا …فتعاون معنا لتطهير الطب البيطري من هؤلاء اللصوص……

  5. تبرع سيادة اللص أسامة سليم للجمعية المصرية لأصدقاء الحيوان(المدعومة من يهود أمريكا و الغرب و اسرائيل و على رأسهم بيتر بلمبرج المشهور ببوب) بمبلغ كبير من المال بالإضافة لتعاون سيادته المريب مع هذه الجمعية التي ترعى النصب باسم الرفق بالحيوان .. فأولاً بالنسبة للص أسامة سليم (خريج مؤسسة العسكر لتوريد اللصوص و التابعين لإسرائيل برداء وطني)فهو ينفق أموال حكومية على نشاط غير حكومي في الوقت الذي لم يعطي الأطباء البيطريين أي من حقوقهم(تعيين-زيادة المائتين في المائة-الكادر..الخ) متذرعاً بضيق ذات اليد و الميزانية لا تسمح..ثانياً بالنسبة للجمعية المصرية لأصدقاء الحيوان فرئيس الجمعية المحامي القذر أحمد الشربيني و هو رجل يعبد المال بمعنى الكلمة . يرتدي رداء المحب للحيوان ليتاجر بذلك الحيوان و يتسول بالدعوة للعطف عليه. فالرجل ينصب شباك نصبه عن طريق فريق من الأجانب على رأسهم زوجته جاكي(انجليزية) و هي إمرأة ذكية تدير الجمعية من وراء ستار زوجها المخنث ضعيف الشخصية أمام النساء(كل تبرعات الجمعية باسم ذلك النصاب و ابنة أخية داليا سويلم و حتى العربة المهداة للجمعية و التي يسدد المتبرعون ثمنها للبنك حتى الآن ، باعها و استأجر سيارة باسم ابنة أخية ليستفيد بثمن السيارة و بإيجار الأخرى في ذات الوقت فأين وزارة الشئون الإجتماعية من سرقة المؤسسات الأهلية؟؟؟). و هي مديرة ماهرة تجيد استدرار العطف للحيوان و هي تعمل مدرسة بالعديد من المدارس الأجنبية. المصور كولن و زوجته آن : و هو من يقوم بالتصوير و نشر صور الحيوانات في أوضاع مزرية لإستدرار العطف لجمع التبرعات . الدكتور محمد الجميلي و هو عراقي من الحقيريين الذين كانوا يتعاونون مع الأمريكان . عاش قديماً كخائن و استمر ككلب يدير مؤسسة نصب لأسياده. مدام سحر و هي امرأة عاقر كالأرض البور نشأت في أسرة فقيرة في قرية برنشت بالجيزة و تزوجت زيجة متواضعة و لكنها امرأة متمردة لا تؤمن بشئ إلا بالنقود و حب التعالي على من يمكنها الشربيني من التعالي عليه(حين تسمح له بوضع ذراعيه على كتفيها)و بالمختصر هي امرأة قليلة الحياء تريد الحياة .و هي محاسبة النصاب الشربيني . و الشربيني يمول الجمعية بالتبرعات لمشاريع TNR و هو مشروع تعقيم (ازالة الأعضاء التناسلية)للقطط و الكلاب و المطبق بمدينة نصر (زعماً أن هذا بديل عن قتلهم)و المشروع فاشل عملياً و نظرياً و لكنه مشروع نصب ممتاز. فتعقيم الكلاب لا يمنع خطورتها خاصة أنه لا يعطيها بصورة مستمرة فما فائدة تعقيم كلب سيعيش العديد من السنوات؟؟؟ كما أن النصاب الشربيني جعل من عمليات التعقيم دورة تدريبية للأطباء غير ذوي الخبرة(لم يتخرجوا بعد كأحمد عبد العزيز و محمد أسامة)لكي لا يعطيهم أي أموال بينما يكتب في دفاتره المزورة أنه يعطي الطبيب البيطري 250دولار في العملية الواحدة.. فأين تذهب أموال التبرعات؟؟؟.. و نفس الشئ بالنسبة لرعاية الحيوان فالحيوانات هي نفس الحيوانات لا تزيد و لا تنقص… و أي انسان يفكر في التبرع بحيوان لابد أن يدفع تبرع كبير .. ثم يعرض اسم حيوانه على النت ليتسول عليه مرة أخرى مدعياً أنه يساعد الحيوانات ليجني الأموال و بعد ذلك لا ينفق على الحيوانات إلا الكفاف(عيش مبلول معفن+هياكل فراخ بعظامها+فول صويا في قليل من الأحيان=اسهل عادةً) .. و كل القطط الماو تباع بالخارج و لا تعرض للتبني .. و سلملي على الرفق بالحيوان.. أما مشروع تغذية و علاج خيول و جمال نزلة السمان فهو مشروع نصب آخر تجنى به الملايين و تنفق الملاليم حتى أن المسئول عن التوزيع محمد الجميلي لا يذهب للتوزيع و ينيب عنه طبيب إما تخرج حديثاً أو لم يتخرج بعد كمحمد أسامة أو أحمد عبد العزيز . و الجديد في الأمر أن اللص أسامة سليم يفكر في دعمه و توفير مكان في وحدة الهرم البيطرية لذلك (لكن اللص سيد جاد المولى و محمود شعراوي رفضا ذلك لأن أحمد الشربيني ضحك عليهم في مشروع سابق و لم يعطيهم نصيبهم من الرشوة و الظهور على صفحات جرائدنا المنافقة). و طبعاً الصحفي الذي يؤله أسامة سليم و ينسب له كل معجزات الكون يشجعه على ذلك(فالصحفي الهمام ينسب للص أسامة سليم كونه قدم الكادر و وظف البيطريين وقام بحملات التفتيش …الخ .. حتى أن القارئ يظن ذلك الرجل عنترة . لكن عندما يعرف الشخص أن هذه الإنجازات وهمية ساعتها يتأكد أن ذلك اللص أسامة هو أنثى أكثر من عبلة)..و أخيراً بعد هذا التفصيل الممل هل أسامة سليم المعين من المؤسسة العسكرية الفاسدة يفكر كإنسان سوي أم هو حمار في مسلاخ بشر

  6. يقول مخمود-مخدر:

    غريبٌ حقاً أن تعيش في بلادٍ يكسوها الضباب و يحكمها الذئاب ، و يُدافع فيها عن المُجرم ، و يُحاكم فيها المظلوم و يُقتل كل يوم ألف مرة..تارةً بتشويه صورته و مرة بتمزيقها ..و في كل الأحيان هو المتهم لأنه رفع رأسه بالشرف و لم يرضى أن يكون ذئباً خائناً ..بل و الأعجب أن يضطر صاحب الحق للإختباء خوفاً ممن سرقه..و حله الوحيد لنشر حقه أن يكون اسمه مجهول ..بل من المدهش أن يسمي البعض عدم الرضا بالسرقة قلة أدب في الحوار و كأنهم تناولوا المخدرات ليتناسوا الموضوع الأصلي ، أو جبناً لكونهم لا يستطيعون القول للظالم كونه ظالم…فها هي جمعية أصدقاء الحيوان تعبث بالحيوان(تسولاً باسمه و ادعاءً بالرفق به و إهمالاً و تجاهلاً لكل حقوقه المعلنة من قبلهم أي أنهم نصابين دوليين) و البشر(فلا حق تعطيه لعمالها و لا جهة في مصر تسألهم عن اعطائه!!!) و لا رادع ، بل على العكس نرى النصابين(جمعية أصدقاء الحيوان بقيادة المجرم أحمد الشربيني رئيس الإتحاد المصري و المشهر برقم 8 لسنة 2008)يتسولون باسم الحكومة تارةً(كمشروع تسولهم باسم مديرية طب بيطري الجيزة و كلية طب بيطري الجيزة عندما أغواهم بالتعاون معه في مشروع تغذية و علاج الخيول و الجمال في نزلة السمان فشاركته المديرية(اللصان سيد جاد المول و محمود شعراوي) بالمكان و هو وحدة الهرم البيطرية(د.أحمد عطا) و شاركت الكلية بالخبرة العلمية و شارك المجرم أحمد الشربيني بالتسول باسم هذه الجهات السيادية و ظهر في الإعلام كالمنقذ للحيوانات ثم نصب على اللصوص في هذه الجهات السيادية و لم يعطهم نصيبهم من الظهور الإعلامي و لا السرقة من التسول باسم تغذية و علاج حيوانات السياحة ، و جهاتنا الرقابية كانت و مازالت و ستظل غائبة مغيبة لأن اللصوص ممن مرضي عنهم أمنياً ، و لكنها بالمرصاد لأمثالنا لأن منادتنا بالشرف خيانة عظمى عند الخونة، فلتحيا هيئات التحقيق و قضاء مصر الغير نزيه ، و لتحيا عدم استقلاليتهما) ، بل و تارةً أخرى يضغطون على الحكومة ليجعلوها تركع و ترضخ للقوانين المفروضة فرضاً من الغرب(حكومة الماسونية العالمية و التي حكومات العرب إحدى جواريها)(فالمتابع يرى السرعة المهولة لتمرير القوانين المفروضة مثل قانون هيئة سلامة الغذاء (أعدهُ الماسوني رشيد محمد رشيد وزير التجارة السابق)و أقرته حكومة تسيير و تنويم المصريين بقيادة عصام شرف(قرف) ، و قانون الطب البيطري (فرضته الماسونية العالمية في عهد اللص الخائن مبارك ، و تزعم احيائه اللص أسامة سليم رئيس هيئة الخدمات البيطرية) و أقرته حكومة تسيير الأعمال في ثواني، رغم أن نفس تلكم الحكومة كلما طلب منها فعل شئ(اعطاء حقوق أو تطهير المؤسسات الحكومية الفاسدة) قالت نحن تصريف أعمال و دعتنا للصبر ، فهل من تصريف الأعمال اقرار قوانين الخنوع للغرب أو ما يسمى قانون الإنبطاح الإستباقي للغرب ، ليدعم الغرب وجودهم في السلطة بشرعته الديمقراطية المزيفة)..و لماذا يُمهل اللص في بلادنا ليتخلص من أدلة ادانته(كما ترك المجلس العسكري الفاسد كل المسئولين و على رأسهم زكريا عزمي و أبو الغيط ليتخلصا من فضائح اللص الخائن مبارك) بينما يؤخذ الشريف بالشبهات ليُسجن و يُخرص(كما يحاولون معنا الآن)…بل إن دور بلاد الفساد هذه كسحر محاسبة جمعية أصدقاء الحيوان ، فهي إمرأة عقيم لم تترك رجلاً كبيراً أو صغيراً إلا و أوسعوها من سوء الكلام (فالعامل هاشم مسئول الكلاب رفع عليها المقشة ، و العامل طه مسئول تنظيف الطرقات سبها هي و أهلها ، و السائق حسام سرق الكانز و الجاتو التي كانت قد سرقته لتأخذهُ لبيتها ، و كل الأطباء سبوها ، حتى الغرباء كعامل الفراشة الذي أحضر مستلزمات حفلة افطار رمضان سبها و قال لها كتك القرف) و لكن لكونها تعرف أرقام ايداع سرقات سيدها المجرم أحمد الشربيني فأصبح تجميل أخلاق قليلة الحياء من واجبات اللص أحمد الشربيني ، بل و جعل لها جاسوساً ينقل الكلام لها (و هي توصله لإدارة اللصوص)هو العامل أحمد عزت(العامل الذي لا يعمل و لا يفهم نفس مميزات كل المسئولين الذين تعينهم مؤسسات الأمن عندنا و كأنهم تواصوا جميعاً على الفساد قال تعالى”أتواصوا به أم هم قومٌ طاغون؟؟” و الإجابة واضحة تماماً)…و ها هي مديرية الطب البيطري بالجيزة بعدما علمت بالأدلة و الأسماء مخالفات و سرقات و مؤامرات بعض مسئوليها تغاضت عن اللصوص ، و راحت تبحث هي و جهات التحقيق عمن تجرأ و قال للص بأنه لص ، بنفس المنهج الأمني المعتاد في تلفيق التهم ، و ذلك بمداهمة أماكن الشرفاء بفرق التفتيش جاهزة التهم ، و المعدة بفرق التحكيم جاهزة الأحكام الرادعة للشرف ، ليجعلوا من ذلك عبرةً لكل الشرفاء ، بجعلهم موضع اتهام بشكل دائم ، و يٌطلب منهم تبرير شرفهم بشكل مستمر!!! بل و قامت المديرية باجراءت عسكرية صارمة بمنطق(الحسنة تخص ، و السيئة تعم ، لكي نسرق باقي الحسنات ) ، فكل المكافآت انقطعت عن كل من يتكلم باسم الشرف منذ شهور ، و وجهت للصوص المديرية (يزورون امضاءات العشرات من الأطباء و لا يٌُسمح لأي طبيب أو عامل بمعرفة هل دخل في دفتر المكافآت أم لا؟؟؟ و ما هو نوع مكافآته؟؟؟ بل الأعجب من ذلك كونهم يوجهونها للصوصهم الذين سيتقاعدون قريباً(دون باقي الأطباء الذين سيتحولون على المعاش) فبأي مقياس سرقة يفعلون ذلك؟؟؟ و أي شيطانٍ أوحى لهم بهذا النوع من النصب؟؟؟).. و ها هم الأطباء يأخذون أجازات بدون مرتب و في ذات الوقت يستمر مرتبهم بل و الأعجب من ذلك يقوم لصوص المديرية بندبهم لأماكن و تسفيرهم لأخرى على الورق فقط ثُم يستولون على أموال كل ذلك (راجع معنا كشوف الأطباء الآخذين لآجازات و راجع كشوف تأميناتهم و كشوف الندب و الإعارة لترى العجب العُجاب ، فأين جهات التحقيق ؟؟ أم أن غفوتهم ليس لها نهاية؟؟)… و ها هي المجازر و فضائحها تتوالى(فمجزر الوراق له صاحب اسمه سعد يفتح ليلاً دونما أي رقابة أو كشف بيطري لكن بالإتفاق مع اللصوص(محافظ الجيزة و مسئولون كبار في وزارة الزراعة و جهاز الأمن الوطني(الوثني) و اللصان جودة عزت رئيس المجازر و سيد جاد المولى مدير المديرية.. كل ما يهمهم هو إيراد المجازر الذي يأخذون منه نصيبهم من المكافآت إضافةً لرشاوى الجزارين نظير تمرير اللحوم المصابة بالسل و البروسيلا و غيرها من الأمراض الفتاكة بالبشر..فأي حقارةٍ و خيانةٍ للأمانة هذه؟؟؟) بل الأعجب أنه يفتح أيام أجازات المجازر و هي يوم الإثنين ، و قد سبق و أشرنا أن الطبيب البيطري لا يُمكن من الكشف على اللحوم بواسطة أذناب المفسدين(البشكارين : يقومون بمؤامرة الصاق تهم الرشوة بأي طبيب تظهر منه بادرة محاولة محاربة فسادهم ، و يلتقط هذا الإتهام مسئولي المديرية و كأنه حقيقة مسلمة ، و ذلك لإبعاد أي نوع من الشرف عن هذه اللعبة القذرة ، و ما فعلوه بالدكتور محسن رئيس المجزر ليس ببعيد عن توصية اللصان جودة و سيد جاد المولى لإبعاده ، و مات الرجل بحصرته) ، بل و الأعجب أن هذا المدعو سعد يأخذ أماكن كبيرة من المجزر و يؤجرها كدكاكين و قهاوي و يصيح في وجه الأطباء قائلاً لهم إياكم أن تفتحوا هذه الأبواب و خلونا نشتغل(و ها هو البشكار عنتر يسب رئيس المجزر و نائبه علانية أمام الباب بل و يشهر السلاح في وجههم قائلاً لهم يا متناكين و يا معرصين و راجل فيكم واحد يفكر يمنع عجل مذبوح بالخارج أو يكشف علي أي بهيمة!!!) …و هذا نفس الحادث في مجزر المنيب باستبدال المدعو سعد بالحاج علي عزت حبيب محافظ الجيزة (يُقدم الرشوة له)لذلك يأخذ ربع قسائم البهائم الداخلة للمجزر.. و بعد هذا التفصيل هل سيتحرك أحد لا أعتقد) .أما عربة نقل اللحوم فتعمل لحساب اللصان سيد جاد المولى و جودة عزت و السواق علي ، فالأولان دخلهما الأسبوعي منها أربعة الآف كل أسبوع للأول و ألف للثاني و خمسمائة للثالث و الفتات يسجل كدخل للمديرية .. و ها هو التفتيش بقيادة افرايم غير مُفعل إلا في وجه من ليس له ظهر…و ها هي المحاجر تدار بمنطق النهب العام ، و التفتيش على المستشفيات و النوادي و المزارع يوزع على المديرين كدخل إضافي و ليس عملاً (فغالبهم لا يذهب ، و لذلك يُعين أكثر من واحد في المكان حتى يستلم هو فقط ، و الذي لا يحضر يُكافأ باعطائه مزيد من الأماكن لتحسين دخله!!!)..بل و من أطرف الأشياء ما قام به الدكتور عصام (مُخبر سابق لأمن الدولة و مدير حالي لإدارة الدقي و العجوزة بإدارة شمال الجيزة)فقد قام بحملة بيع أدوية سيادية (من المفترض أنها مجانية)لتحسين الإيراد المُسلم للمديرية من أربعين لثلاثمائة جنية بالنصب و الإحتيال!!! فهذه هي أساليب المديرين النصابين المفلسين فكرياً و المتخلفين عقلياً ، و قد جوبه بعاصفة من الثناء من لصوص المديرية (سيد جاد المولى و جودة عزت و إفرايم و علاء و شعراوي..الخ)فكلهم بنفس نوعية الفساد و لا يُثني على اللص إلا من هو على شاكلته! .. و ها هي هيئة الخدمات البيطرية و قد أعلنت ذات الأحكام العرفية على الشرفاء … فقد قام اللص لواء طبيب بيطري أسامة سليم بفصل زيادات المرتب (التي ضمتها الحكومة للراتب)و جعلها على الغياب و الحضور (بدلاً من المطالبة بكادر- و مخاطر مهنة مشروعة(فكم من طبيب أصيب بالسل و بالبروسيلا و عاش مريضاً عقيماً أو مات عن أسرةٍ بلا عائل) راح يحارب الأطباء فيما اعتبرته الدولة حقاً مشروعاً لكل العمال، بدئاً من الزبالين و حتى الوزراء ، و لكن اللواء العاجز عن الإتيان بأي حق للأطباء صار سارقاً لكل حقوقهم ، بل و يحاسبهم و كأنه اعطاهم هبة من أُمه) ، بل و أعلن صريح حربه على الشرفاء بإيقاف و تعطيل مكافآت الإثابة المهنية (هي مكافآت ضئيلة تعطى كل شهرين للوحدات المتميزة عملياً) و قد كانت تعطى كل شهرين فجعلها كل ثلاثة أشهر ، بل و منع كل السفريات للخارج إلا لهُ و لزمرته الفاسدة(السفر للخارج لإختيار الحيوانات و اللحوم و كإعارات كانت دائماً و دوماً عزبة يرتع فيها لصوص الهيئة و يُمنع منها كل الأطباء الشرفاء ، و لذلك تتم الرشوة و يتم ادخال حيوانات مريضة ، لأن اختيار الطبيب المسافر أصلاً هو لهذا الغرض(كون أصحاب هذه الحيوانات هم من يمسكون بزمام السلطة في البلد أو من ينوبون عنهم من وراء الستار .. تم نفي بعض الأطباء البيطريين الذين لم يوافقوا على دخول لحوم أجنبية مريضة على أنها لحوم بلدية صحيحة تابعة لجيهان السادات في محجر البساتين فتم نقلهم لأسوان و كُتب في التقرير ملتحي متطرف ، و نفس الحادثة تكررت عشرات المرات في المحاجر و في بعثات السفر التي لم ترضى كون الذبائح تذبح بطريقة غير شرعية أو اللحوم مريضة لأن صاجب تلكم اللحوم تابعين لقصر الرئاسة أو الوزراء و كبار رجال الدولة ، فأين محاسبة الفاسدين يا دولة هز الوسط..أكلتينا العيش بالقسط) ، و انظر لسجلات المسافرين تجدها محصورة في عدد ضئيل جداً ، مُرتشي جداً).، بل انظر لتآمره لإرجاع حزب وطني(وثني)جديد ليسيطر على النقابة (فإذا ما سقط المجلس الفاسد الحالي بقيادة اللصوص أحمد فرحات و مصطفى أبو الخير و غيرهم ممن أهان البيطريين و لم يأتيهم بأي حق ، حتى صار انتحال شخصية طبيب بيطري أو اقامة عيادة أو صيدلية بيطرية بدون ترخيص شيئاً معتاداً طبيعياً ، بل و صارت موارد النقابة الضخمة(تتحصل على نسبة من كل شئ يدخل فيه منتج حيواني داخل للبلاد أو داخل البلاد ، كالإستيراد بدءاً من فرش الأسنان للشنط لغيرها مروراً بالمحاجر و المجازر و غيرهم ، وأين خدماتهم للبيطريين ، لا شئ ، بل صارت النقابة وظيفة ينالها غفراء أمن الدولة بعد نهاية دورهم الحكومي أو في الكلية أو مراكز البجوث أو الهيئة ، ليسحقوا كل حقوق البيطريين)بل ليحيدها عن المطالبة بأي حقٍ للبيطريين(من كادر نظير عملهم ذو الطبيعة الخاصة(صحي خدمي و في نفس الوقت انتاجي و هذه طبيعة لا توجد في تخصص غيرهم) ، و بين مخاطر عمل هي الأقصى لتعاملهم مع الأمراض ليل نهار ، مع أقل مظلة حماية في كل التخصصات الطبية))…و الغريب أن هذا يقودنا لفهم مرحلة المؤامرة الكبرى و التي نعيشها حالياً بعد الثورة، فبعد نظام اللص العميل مبارك و سوزان( سونا أجدع ناس+سوزي أوسخ ناس= مبيقلوش لأ لحد(أقصد للماسونية و الغرب)..مع بعض الظوارهر الصوتية كتحذير اسرائيل و خطر إيران و تنظيم الأسرة و خطوط السيادة الوطنية الحمراء) ، صرنا الآن في نظام فوضى خلاقة يكونها المجلس العسكري الفاسد بقيادة حسين طنطاوي و سامي عنان(سونا أجدع ناس + عانة أقبح ناس= السكوت وسيلتنا لفوضى الناس..أو كما يقول طنطاوي.سنضرب بيدٍ من حديد..سنضرب بيدٍ من حديد .. ثورة ، ثورة كالقذافي تماماً ،..و تستمر خطوط السيادة الحمراء و يستمر الفساد لتركيع الشعب على ثورته(يعتبرها الجيش تمرداً على أسياده من العسكر كلاب الغرب و الماسونية العالمية (اللادينية)الحرامية ، لذلك فهو يعاقب الشعب عقاباً جماعياً باسم الفوضى الخلاقة ليشعرهم بنعمة الأمان مع سرقتهم قالها مبارك (و كل حاكم عربي)قبل تنحيته لأن السيناريو مفروض من أسيادهم في الخارج و ليس محض صدفة ، كما أنه سبق و طبق عراقياً عندما رفضوا احتلال الأمريكان و سرقات الغرب الماسوني ، و جزائرياً عندما أرادوا الإسلام و رفضوا لا دينية الماسونية (قتل فيهم مائة ألف كل عام لمدة ثلاث سنوات في فوضى خلاقة لتركيع الشعب ثُم تولاهم ديكتاتور ماسوني هو بوتفليقة لمحو الإسلام بدعوى أن هذا تم بواسطة ثورتهم) ، و حدث في الصومال بعد دحر الجيش الأمريكي الماسوني بها…الخ ، و ينفذها الآن جيش الخونة بمنتهى الإخلاص(زار سامي عنان الماسوني أمريكا أثناء الثورة المصرية و بعدها نادى الرئيس الأمريكي الجيش بتولي مسئوليته و دعى اللص الخائن مبارك للتنحي ، و مضى السيناريو المدروس))..و لعل ربيع العلاقة الطيبة مع العسكر قارب للإنتهاء لإستحالة تقبل الشعب لحكم غير حكم إعدام للخائن مبارك و زمرته (ما حدث من اختيار قاضي فاسد ، و تهديد الشهود(لواءات الشرطة) بانتهاك أعراض بناتهم و زوجاتهم ليغيروا شهاداتهم ، و طمس أشرطة الفيديو المدينة لمبارك و زمرته ، بل و تقاضي نسبة من سرقات مبارك لصالح حسين طنطاوي و سامي عنان(عشرون مليار دولار دفعة ما قبل البراءة و مثلهم بعدها)، و ارجاع الطوارئ ، و تهيئة المسرح لتزوير الإنتخابات، و فتاوى طاعة ولي الأمر (عبادة الحاكم)الآتية من علماء قرن الشيطان(منطقة نجد بقيادة ربيع المدخلي) ، تصريحات كل الحكام العرب العملاء أنهم لن يسمحوا بوجود الرجعية(يقصدون الإسلام رغم استشهادهم بالإسلام في طاعة أو عبادة ولي الأمر أي يستشهدون بما يرفضون تطبيقه، فيطبقونه على الشعب ليُطبقوا سيطرتهم عليه بثياب الدين فقط ، بينما هم بلا دينيتهم متدثرين يخونون أمتهم في كل لحظةٍ لحظتين))…و فشل المجلس العسكري في إدارة البلاد مُتعمد ، فالإصلاح أركانه ثلاثة حاكمٌ (قال تعالى عن يوسف عليه السلام”اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظٌ عليم” أي يتميزُ بالعلم و الأمانة صلاحاً للدنيا و الدين ، و قال إبراهيم عليه السلام”رب هب لي حكماً و اجعلني من الصالحين”) ، و ثاني الأركان منهج عدلٍ يُطبق (و لذلك كان الجهاد الإسلامي لإزالة الطاغوت(كل شيطانٍ يقف في وجه تطبيق المنهج. و قال صلى الله عليه وسلم:إن الله لينفذ بالحاكم ما لا يُنفذه بغيره.)..و ثالث الأركان محكوم يُدعى للمنهج و يرى القدوة في الحاكم(يُقصد به كل مديرٍ أو رئيسٍ لجهة أو مصلحة أو دولة أو حتى عائلة أو بيت)..فهل سعى المجلس للإصلاح أصلاً؟؟ بالطبع لا ، فلا هو اختار حكاماً صالحين للمؤسسات الحكومية و لا غير منهج و منهجية الفساد المتعارف عليها و لا هو سعى لإصلاح الرعية ، بل سعى لمعاقبنها و اسكاتها بنزع الأمان من بيوتها …بل من العجب هي تلكم الفضيحة التي لحقت بالنظام السعودي الماسوني العميل للغرب بقيادة الملك عدوالله(عبد الله زيفاً و دجلاً)و هو رجلٌ لم يستطع الحصول على الإبتدائية فعينوه ملكاً ، و اللهوه بدعوى طاعة ولي الأمر(عبادة الحاكم) ، (تزعم علماء قرن الشيطان(علماء نجد)دعوى طاعة ولي الأمر من يوم بزوغ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي ، و كان أفضل علمائهم عندي هو الشيخ ابن عثيمين رحمه الله(هو أفضل علماء عصره عندي) ، لكن تطور أمر بعض علمائهم إلى دعوة شركٍ بدعيةٍ صريحة فحواها عبادة ولي الأمر و قد قاد هذا الإتجاه ربيع المدخلي (من السعودية) و يحيي الحجوري(يمنياً ..و محمد الإمام و عثمان الذماري و الشيخ الوصابي..و غيرهم ) و العديد من مشائخ الجزائر(بالتعاون مع المخابرات الفرنسية بواسطة العميل الماسوني سُفيان الجزائري و بالتنسيق مع نظام بوتفليقة) و تونس و مصرو العراق..الخ ، من أكثر الفتاوى فضحاً لهم هي قولهم أن الحاكم إذا استبدل شريعةً و حكما غير شرع الله أو رفض تطبيق الشرع فهذه كبيرة ، في حين أن مجرد الإشارة لفساد الحاكم هي حزبية(يقصدون بدعةً و تحزباً ضده) ، فيا الله رفض الإسلام كله هو أصغر من اهانة أحد منتسبيه(الحاكم) ، فهل هذه فتوى لعلماء رحمن أم علماء سلطان) ، ففضيحة دعم النظام الماسوني السعودي للأنظمة العربية اللادينية و محاولة حماية من حاربوا الإسلام علانيةً كبن علي و مبارك و عدو الله الغير صالح(عبد الله صالح طاغوت اليمن)و كذا ملوك الأردن و المغرب كشفت دوره الخبيث كنائبٍ عن إبليس(الماسونية اللادينية العالمية ممثلةً في الغرب و أمريكا) ، بل خيانتهم العلنية للمعارضة اليمنية و تنويمها لكي يعود إليهم طاغية اليمن عدو الله الغير صالح(عبد الله صالح طاغوت اليمن) لكي يقتلهم بمجزرة بشعة بعد فتوى أن الخروج على ولي الأمر تقوم به طائفةٌ باغية(ظالمة لأنها بدعية بزعمهم) ، بل إنه من اللطيف أن حاكم اليمن يصف الشيوخ الذين يساندوه بالرجعيين دُعاة التخلف و الظلام(يحيي الحجوري و محمد الإمام و عثمان الذماري و الوصابي و عبد الرحمن العدني و كلهم لم يأخذ شهادة الإبتدائية ، و كلهم تلامذة للشيخ مقبل بن هادي الوادعي عالم الحديث رحمه الله ، و قد كان يُنفق عليهم في بداية تكوينهم الشيخ المجاهد أسامة بن لادن رحمه الله ، ثُم حدث فصل بينهم ، أي أن من يساند النظام اللاديني هُم شيوخ يسبهم النظام نفسه ليل مساء!!!)… و لهذا الموقف بواعثه فمن ناحية تخاف السعودية وجود أي نظام ديني حقيقي يكشف دجلها المتخفي وراء الدين(حاربت طالبان في الماضي و كذا أي نظام به قليلٌ من الدين) ، كما أن النظام اليمني باع أجزاء من جبال الثروات للسعودية و أجزاء من الشرق لسلطنة عمان ، و أعطى ميناء عدن للإمارات لتقوم بتخريبه لصالح إزدهار موانئ الإمارات ..الخ ، لكن رغم كل هذا فأوراق فوز اليمن على التحالف الماسوني ضدهم أقوى ، فيكفي اليمنيين فضح الدور السعودي الماسوني و تعرية دور آل سعود حتى تنبت الأطماع في قلوب رجال القبائل السعودية و يُنهوا هذا الحكم الخائن العميل(يتدثر ذلك الحكم بدعوى محاربة الروافض الكفرة ، محاربة لا تختلف كثيراً عن محاربة مبارك لإسرائيل ، أي مجرد كلام ليلهي الناس عن سرقاته ، فالروافض نعم كفرة و خطر لكن هذا النظام لم يحارب إلا الإسلام و شعبه).. و في ذلك قلت من شعري بعنوان علماء قرن الشيطان و فتوى السجود لغير الرحمن…….
    .كان هناك حمارٌ ……………….اسمهُ آل سعود
    كان ينهق ليل نهار……………..يزأرُ دعايةً ..في وجه القرود
    يدعو للصلاح …………………..بزي الزيف المعهود
    فالعُهر مدرسةُ…………………..يديرها شيخ ساجدُ..لذوات الخدود
    استبدل المال إلاهاً………………و السُلطة سُلمهُ المرصود
    صحى الشيخ من غفواتٍ…………ليدعو لجهادٍ
    هو لولي الأمر……………………جهاد هز النهود
    تحالفوا مع الشيطان………………..سجدوا للأمريكان
    داسوا المصحف…………………..أضاعوا المال الموجود
    كمموا الأفواه…………………..بدعوى رضا الإله
    فسرقتنا صارت شرعاً…………طاعةً لوليٍ معبود
    يسر ق..يزني.يقتل……………يبيعُ الدين بالنقود
    لكن كل ذلك لا يُهم…………..فأصل الدين رضا حاكمٍ محسود
    كل من يشير لفساده…………حزبيٌ بدعيٌ ..خارجٌ عن الملة و الحدود
    مستوردٌ أفكارهُ…عميلٌ……………متآمرٌ ..مرتدٌ …مردود
    و كل مآسي الأمة حصرت…………..في رضا حاكم الوجود
    فتاهت فينا الرؤى…………………….و ضاعت قبلة السجود
    فالغرب يجرنا تارة………………….و الشرقُ ينعقُ بدعوى الصمود
    و نحنُ جرذانٌ بغايا……………………نمشي في الأرض بنعي الأسود
    قُم يا أسد. عش يا أسد…………………مُت يا أسد….ادفن المولود
    فقد قُتل جريحاً أو سبياً………….أو بمجاعة أو قٌتل خارج الحدود
    جفف دموع الموتى……………….ضمد جراح الأسرى
    إزأر بالثأر بين الورى…………….لكن انتظر والينا مُحررا
    هل سيتركُ سرقاته……………….هل سيهجر ملذاته
    هل سيفيقُ يوماً…………………..و يعلم أن لدين الإسلام حدود
    قُم يا شعب زلزل…………………..سلاطين البغا
    قُم و دُك حصون العهر…………….فالرضا من رحمن الورى
    لا تستجدي رضاً ممن …………….باعوا الحرم و استباحوا الأزهرَ
    فكلهم سندٌ للطواغيت……………….يتحالفون ضد الشعوب المُحررة
    ما يريدون محاكمة مبارك و بن علي………..و لو ارتكبوا ألف مجزرة
    لأنهم بيدق تلكم المجازر……………………و هم الوقود و المخفر …
    وسلطة للغرب……………………………..مدسوسة..مُسرطنةٌ.. مُسلطنة
    يُحاربون رافضة الكفر ……………………بالكلمات الشديدة المرققة
    يُحاربون رافضة الكُفر …………………و كانوا هم للكفر عضداً و مأزراً
    أما آن أوانكم يا آل الشيطان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يا آل سعودٍ
    يا أهل المواقف الحقيرة …………………………المُحقرة
    و أخيراً فليذكركم كلبكم مبارك بمجموعةٍ سامته سوء العذاب حتى اسقاط حكمه(الرايات السوداء المسقطة لحكم اللادينيين أهل البغاء بأكثر من سبع و عشرين خطاباً(نداء و استغاثة-سهام الحق-استغاثة-الرايات السوداء) هزت مصر و العالم و رسمت خطة اسقاطه و اسقاط كل الطواغيت دونما طمعٍ منا في سلطةٍ زائفة و لا أموالٍ زائلة) ، و سقط حكم الجبان و بقينا نسوم الظلم و أهله الماسونيين الخونة أشد العذاب
    حركة مقاومة الفساد و المطالبة بحقوق الأطباء البيطريين
    شعبة محاربة الماسونية اللادينية العالمية
    مديرية الطب البيطري – الجيزة-مصر

  7. يقول الحاكم الفعلي الماسوني اللص رئيس الأركان سامي عنان:

    غريبٌ حقاً أن تعيش في بلادٍ يكسوها الضباب و يحكمها الذئاب ، و يُدافع فيها عن المُجرم ، و يُحاكم فيها المظلوم و يُقتل كل يوم ألف مرة..تارةً بتشويه صورته و مرة بتمزيقها ..و في كل الأحيان هو المتهم لأنه رفع رأسه بالشرف و لم يرضى أن يكون ذئباً خائناً ..بل و الأعجب أن يضطر صاحب الحق للإختباء خوفاً ممن سرقه..و حله الوحيد لنشر حقه أن يكون اسمه مجهول ..بل من المدهش أن يسمي البعض عدم الرضا بالسرقة قلة أدب في الحوار و كأنهم تناولوا المخدرات ليتناسوا الموضوع الأصلي ، أو جبناً لكونهم لا يستطيعون القول للظالم كونه ظالم…فها هي جمعية أصدقاء الحيوان تعبث بالحيوان(تسولاً باسمه و ادعاءً بالرفق به و إهمالاً و تجاهلاً لكل حقوقه المعلنة من قبلهم أي أنهم نصابين دوليين) و البشر(فلا حق تعطيه لعمالها و لا جهة في مصر تسألهم عن اعطائه!!!) و لا رادع ، بل على العكس نرى النصابين(جمعية أصدقاء الحيوان بقيادة المجرم أحمد الشربيني رئيس الإتحاد المصري و المشهر برقم 8 لسنة 2008)يتسولون باسم الحكومة تارةً(كمشروع تسولهم باسم مديرية طب بيطري الجيزة و كلية طب بيطري الجيزة عندما أغواهم بالتعاون معه في مشروع تغذية و علاج الخيول و الجمال في نزلة السمان فشاركته المديرية(اللصان سيد جاد المول و محمود شعراوي) بالمكان و هو وحدة الهرم البيطرية(د.أحمد عطا) و شاركت الكلية بالخبرة العلمية و شارك المجرم أحمد الشربيني بالتسول باسم هذه الجهات السيادية و ظهر في الإعلام كالمنقذ للحيوانات ثم نصب على اللصوص في هذه الجهات السيادية و لم يعطهم نصيبهم من الظهور الإعلامي و لا السرقة من التسول باسم تغذية و علاج حيوانات السياحة ، و جهاتنا الرقابية كانت و مازالت و ستظل غائبة مغيبة لأن اللصوص ممن مرضي عنهم أمنياً ، و لكنها بالمرصاد لأمثالنا لأن منادتنا بالشرف خيانة عظمى عند الخونة، فلتحيا هيئات التحقيق و قضاء مصر الغير نزيه ، و لتحيا عدم استقلاليتهما) ، بل و تارةً أخرى يضغطون على الحكومة ليجعلوها تركع و ترضخ للقوانين المفروضة فرضاً من الغرب(حكومة الماسونية العالمية و التي حكومات العرب إحدى جواريها)(فالمتابع يرى السرعة المهولة لتمرير القوانين المفروضة مثل قانون هيئة سلامة الغذاء (أعدهُ الماسوني رشيد محمد رشيد وزير التجارة السابق)و أقرته حكومة تسيير و تنويم المصريين بقيادة عصام شرف(قرف) ، و قانون الطب البيطري (فرضته الماسونية العالمية في عهد اللص الخائن مبارك ، و تزعم احيائه اللص أسامة سليم رئيس هيئة الخدمات البيطرية) و أقرته حكومة تسيير الأعمال في ثواني، رغم أن نفس تلكم الحكومة كلما طلب منها فعل شئ(اعطاء حقوق أو تطهير المؤسسات الحكومية الفاسدة) قالت نحن تصريف أعمال و دعتنا للصبر ، فهل من تصريف الأعمال اقرار قوانين الخنوع للغرب أو ما يسمى قانون الإنبطاح الإستباقي للغرب ، ليدعم الغرب وجودهم في السلطة بشرعته الديمقراطية المزيفة)..و لماذا يُمهل اللص في بلادنا ليتخلص من أدلة ادانته(كما ترك المجلس العسكري الفاسد كل المسئولين و على رأسهم زكريا عزمي و أبو الغيط ليتخلصا من فضائح اللص الخائن مبارك) بينما يؤخذ الشريف بالشبهات ليُسجن و يُخرص(كما يحاولون معنا الآن)…بل إن دور بلاد الفساد هذه كسحر محاسبة جمعية أصدقاء الحيوان ، فهي إمرأة عقيم لم تترك رجلاً كبيراً أو صغيراً إلا و أوسعوها من سوء الكلام (فالعامل هاشم مسئول الكلاب رفع عليها المقشة ، و العامل طه مسئول تنظيف الطرقات سبها هي و أهلها ، و السائق حسام سرق الكانز و الجاتو التي كانت قد سرقته لتأخذهُ لبيتها ، و كل الأطباء سبوها ، حتى الغرباء كعامل الفراشة الذي أحضر مستلزمات حفلة افطار رمضان سبها و قال لها كتك القرف) و لكن لكونها تعرف أرقام ايداع سرقات سيدها المجرم أحمد الشربيني فأصبح تجميل أخلاق قليلة الحياء من واجبات اللص أحمد الشربيني ، بل و جعل لها جاسوساً ينقل الكلام لها (و هي توصله لإدارة اللصوص)هو العامل أحمد عزت(العامل الذي لا يعمل و لا يفهم نفس مميزات كل المسئولين الذين تعينهم مؤسسات الأمن عندنا و كأنهم تواصوا جميعاً على الفساد قال تعالى”أتواصوا به أم هم قومٌ طاغون؟؟” و الإجابة واضحة تماماً)…و ها هي مديرية الطب البيطري بالجيزة بعدما علمت بالأدلة و الأسماء مخالفات و سرقات و مؤامرات بعض مسئوليها تغاضت عن اللصوص ، و راحت تبحث هي و جهات التحقيق عمن تجرأ و قال للص بأنه لص ، بنفس المنهج الأمني المعتاد في تلفيق التهم ، و ذلك بمداهمة أماكن الشرفاء بفرق التفتيش جاهزة التهم ، و المعدة بفرق التحكيم جاهزة الأحكام الرادعة للشرف ، ليجعلوا من ذلك عبرةً لكل الشرفاء ، بجعلهم موضع اتهام بشكل دائم ، و يٌطلب منهم تبرير شرفهم بشكل مستمر!!! بل و قامت المديرية باجراءت عسكرية صارمة بمنطق(الحسنة تخص ، و السيئة تعم ، لكي نسرق باقي الحسنات ) ، فكل المكافآت انقطعت عن كل من يتكلم باسم الشرف منذ شهور ، و وجهت للصوص المديرية (يزورون امضاءات العشرات من الأطباء و لا يٌُسمح لأي طبيب أو عامل بمعرفة هل دخل في دفتر المكافآت أم لا؟؟؟ و ما هو نوع مكافآته؟؟؟ بل الأعجب من ذلك كونهم يوجهونها للصوصهم الذين سيتقاعدون قريباً(دون باقي الأطباء الذين سيتحولون على المعاش) فبأي مقياس سرقة يفعلون ذلك؟؟؟ و أي شيطانٍ أوحى لهم بهذا النوع من النصب؟؟؟).. و ها هم الأطباء يأخذون أجازات بدون مرتب و في ذات الوقت يستمر مرتبهم بل و الأعجب من ذلك يقوم لصوص المديرية بندبهم لأماكن و تسفيرهم لأخرى على الورق فقط ثُم يستولون على أموال كل ذلك (راجع معنا كشوف الأطباء الآخذين لآجازات و راجع كشوف تأميناتهم و كشوف الندب و الإعارة لترى العجب العُجاب ، فأين جهات التحقيق ؟؟ أم أن غفوتهم ليس لها نهاية؟؟)… و ها هي المجازر و فضائحها تتوالى(فمجزر الوراق له صاحب اسمه سعد يفتح ليلاً دونما أي رقابة أو كشف بيطري لكن بالإتفاق مع اللصوص(محافظ الجيزة و مسئولون كبار في وزارة الزراعة و جهاز الأمن الوطني(الوثني) و اللصان جودة عزت رئيس المجازر و سيد جاد المولى مدير المديرية.. كل ما يهمهم هو إيراد المجازر الذي يأخذون منه نصيبهم من المكافآت إضافةً لرشاوى الجزارين نظير تمرير اللحوم المصابة بالسل و البروسيلا و غيرها من الأمراض الفتاكة بالبشر..فأي حقارةٍ و خيانةٍ للأمانة هذه؟؟؟) بل الأعجب أنه يفتح أيام أجازات المجازر و هي يوم الإثنين ، و قد سبق و أشرنا أن الطبيب البيطري لا يُمكن من الكشف على اللحوم بواسطة أذناب المفسدين(البشكارين : يقومون بمؤامرة الصاق تهم الرشوة بأي طبيب تظهر منه بادرة محاولة محاربة فسادهم ، و يلتقط هذا الإتهام مسئولي المديرية و كأنه حقيقة مسلمة ، و ذلك لإبعاد أي نوع من الشرف عن هذه اللعبة القذرة ، و ما فعلوه بالدكتور محسن رئيس المجزر ليس ببعيد عن توصية اللصان جودة و سيد جاد المولى لإبعاده ، و مات الرجل بحصرته) ، بل و الأعجب أن هذا المدعو سعد يأخذ أماكن كبيرة من المجزر و يؤجرها كدكاكين و قهاوي و يصيح في وجه الأطباء قائلاً لهم إياكم أن تفتحوا هذه الأبواب و خلونا نشتغل(و ها هو البشكار عنتر يسب رئيس المجزر و نائبه علانية أمام الباب بل و يشهر السلاح في وجههم قائلاً لهم يا متناكين و يا معرصين و راجل فيكم واحد يفكر يمنع عجل مذبوح بالخارج أو يكشف علي أي بهيمة!!!) …و هذا نفس الحادث في مجزر المنيب باستبدال المدعو سعد بالحاج علي عزت حبيب محافظ الجيزة (يُقدم الرشوة له)لذلك يأخذ ربع قسائم البهائم الداخلة للمجزر.. و بعد هذا التفصيل هل سيتحرك أحد لا أعتقد) .أما عربة نقل اللحوم فتعمل لحساب اللصان سيد جاد المولى و جودة عزت و السواق علي ، فالأولان دخلهما الأسبوعي منها أربعة الآف كل أسبوع للأول و ألف للثاني و خمسمائة للثالث و الفتات يسجل كدخل للمديرية .. و ها هو التفتيش بقيادة افرايم غير مُفعل إلا في وجه من ليس له ظهر…و ها هي المحاجر تدار بمنطق النهب العام ، و التفتيش على المستشفيات و النوادي و المزارع يوزع على المديرين كدخل إضافي و ليس عملاً (فغالبهم لا يذهب ، و لذلك يُعين أكثر من واحد في المكان حتى يستلم هو فقط ، و الذي لا يحضر يُكافأ باعطائه مزيد من الأماكن لتحسين دخله!!!)..بل و من أطرف الأشياء ما قام به الدكتور عصام (مُخبر سابق لأمن الدولة و مدير حالي لإدارة الدقي و العجوزة بإدارة شمال الجيزة)فقد قام بحملة بيع أدوية سيادية (من المفترض أنها مجانية)لتحسين الإيراد المُسلم للمديرية من أربعين لثلاثمائة جنية بالنصب و الإحتيال!!! فهذه هي أساليب المديرين النصابين المفلسين فكرياً و المتخلفين عقلياً ، و قد جوبه بعاصفة من الثناء من لصوص المديرية (سيد جاد المولى و جودة عزت و إفرايم و علاء و شعراوي..الخ)فكلهم بنفس نوعية الفساد و لا يُثني على اللص إلا من هو على شاكلته! .. و ها هي هيئة الخدمات البيطرية و قد أعلنت ذات الأحكام العرفية على الشرفاء … فقد قام اللص لواء طبيب بيطري أسامة سليم بفصل زيادات المرتب (التي ضمتها الحكومة للراتب)و جعلها على الغياب و الحضور (بدلاً من المطالبة بكادر- و مخاطر مهنة مشروعة(فكم من طبيب أصيب بالسل و بالبروسيلا و عاش مريضاً عقيماً أو مات عن أسرةٍ بلا عائل) راح يحارب الأطباء فيما اعتبرته الدولة حقاً مشروعاً لكل العمال، بدئاً من الزبالين و حتى الوزراء ، و لكن اللواء العاجز عن الإتيان بأي حق للأطباء صار سارقاً لكل حقوقهم ، بل و يحاسبهم و كأنه اعطاهم هبة من أُمه) ، بل و أعلن صريح حربه على الشرفاء بإيقاف و تعطيل مكافآت الإثابة المهنية (هي مكافآت ضئيلة تعطى كل شهرين للوحدات المتميزة عملياً) و قد كانت تعطى كل شهرين فجعلها كل ثلاثة أشهر ، بل و منع كل السفريات للخارج إلا لهُ و لزمرته الفاسدة(السفر للخارج لإختيار الحيوانات و اللحوم و كإعارات كانت دائماً و دوماً عزبة يرتع فيها لصوص الهيئة و يُمنع منها كل الأطباء الشرفاء ، و لذلك تتم الرشوة و يتم ادخال حيوانات مريضة ، لأن اختيار الطبيب المسافر أصلاً هو لهذا الغرض(كون أصحاب هذه الحيوانات هم من يمسكون بزمام السلطة في البلد أو من ينوبون عنهم من وراء الستار .. تم نفي بعض الأطباء البيطريين الذين لم يوافقوا على دخول لحوم أجنبية مريضة على أنها لحوم بلدية صحيحة تابعة لجيهان السادات في محجر البساتين فتم نقلهم لأسوان و كُتب في التقرير ملتحي متطرف ، و نفس الحادثة تكررت عشرات المرات في المحاجر و في بعثات السفر التي لم ترضى كون الذبائح تذبح بطريقة غير شرعية أو اللحوم مريضة لأن صاجب تلكم اللحوم تابعين لقصر الرئاسة أو الوزراء و كبار رجال الدولة ، فأين محاسبة الفاسدين يا دولة هز الوسط..أكلتينا العيش بالقسط) ، و انظر لسجلات المسافرين تجدها محصورة في عدد ضئيل جداً ، مُرتشي جداً).، بل انظر لتآمره لإرجاع حزب وطني(وثني)جديد ليسيطر على النقابة (فإذا ما سقط المجلس الفاسد الحالي بقيادة اللصوص أحمد فرحات و مصطفى أبو الخير و غيرهم ممن أهان البيطريين و لم يأتيهم بأي حق ، حتى صار انتحال شخصية طبيب بيطري أو اقامة عيادة أو صيدلية بيطرية بدون ترخيص شيئاً معتاداً طبيعياً ، بل و صارت موارد النقابة الضخمة(تتحصل على نسبة من كل شئ يدخل فيه منتج حيواني داخل للبلاد أو داخل البلاد ، كالإستيراد بدءاً من فرش الأسنان للشنط لغيرها مروراً بالمحاجر و المجازر و غيرهم ، وأين خدماتهم للبيطريين ، لا شئ ، بل صارت النقابة وظيفة ينالها غفراء أمن الدولة بعد نهاية دورهم الحكومي أو في الكلية أو مراكز البجوث أو الهيئة ، ليسحقوا كل حقوق البيطريين)بل ليحيدها عن المطالبة بأي حقٍ للبيطريين(من كادر نظير عملهم ذو الطبيعة الخاصة(صحي خدمي و في نفس الوقت انتاجي و هذه طبيعة لا توجد في تخصص غيرهم) ، و بين مخاطر عمل هي الأقصى لتعاملهم مع الأمراض ليل نهار ، مع أقل مظلة حماية في كل التخصصات الطبية))…و الغريب أن هذا يقودنا لفهم مرحلة المؤامرة الكبرى و التي نعيشها حالياً بعد الثورة، فبعد نظام اللص العميل مبارك و سوزان( سونا أجدع ناس+سوزي أوسخ ناس= مبيقلوش لأ لحد(أقصد للماسونية و الغرب)..مع بعض الظوارهر الصوتية كتحذير اسرائيل و خطر إيران و تنظيم الأسرة و خطوط السيادة الوطنية الحمراء) ، صرنا الآن في نظام فوضى خلاقة يكونها المجلس العسكري الفاسد بقيادة حسين طنطاوي و سامي عنان(سونا أجدع ناس + عانة أقبح ناس= السكوت وسيلتنا لفوضى الناس..أو كما يقول طنطاوي.سنضرب بيدٍ من حديد..سنضرب بيدٍ من حديد .. ثورة ، ثورة كالقذافي تماماً ،..و تستمر خطوط السيادة الحمراء و يستمر الفساد لتركيع الشعب على ثورته(يعتبرها الجيش تمرداً على أسياده من العسكر كلاب الغرب و الماسونية العالمية (اللادينية)الحرامية ، لذلك فهو يعاقب الشعب عقاباً جماعياً باسم الفوضى الخلاقة ليشعرهم بنعمة الأمان مع سرقتهم قالها مبارك (و كل حاكم عربي)قبل تنحيته لأن السيناريو مفروض من أسيادهم في الخارج و ليس محض صدفة ، كما أنه سبق و طبق عراقياً عندما رفضوا احتلال الأمريكان و سرقات الغرب الماسوني ، و جزائرياً عندما أرادوا الإسلام و رفضوا لا دينية الماسونية (قتل فيهم مائة ألف كل عام لمدة ثلاث سنوات في فوضى خلاقة لتركيع الشعب ثُم تولاهم ديكتاتور ماسوني هو بوتفليقة لمحو الإسلام بدعوى أن هذا تم بواسطة ثورتهم) ، و حدث في الصومال بعد دحر الجيش الأمريكي الماسوني بها…الخ ، و ينفذها الآن جيش الخونة بمنتهى الإخلاص(زار سامي عنان الماسوني أمريكا أثناء الثورة المصرية و بعدها نادى الرئيس الأمريكي الجيش بتولي مسئوليته و دعى اللص الخائن مبارك للتنحي ، و مضى السيناريو المدروس))..و لعل ربيع العلاقة الطيبة مع العسكر قارب للإنتهاء لإستحالة تقبل الشعب لحكم غير حكم إعدام للخائن مبارك و زمرته (ما حدث من اختيار قاضي فاسد ، و تهديد الشهود(لواءات الشرطة) بانتهاك أعراض بناتهم و زوجاتهم ليغيروا شهاداتهم ، و طمس أشرطة الفيديو المدينة لمبارك و زمرته ، بل و تقاضي نسبة من سرقات مبارك لصالح حسين طنطاوي و سامي عنان(عشرون مليار دولار دفعة ما قبل البراءة و مثلهم بعدها)، و ارجاع الطوارئ ، و تهيئة المسرح لتزوير الإنتخابات، و فتاوى طاعة ولي الأمر (عبادة الحاكم)الآتية من علماء قرن الشيطان(منطقة نجد بقيادة ربيع المدخلي) ، تصريحات كل الحكام العرب العملاء أنهم لن يسمحوا بوجود الرجعية(يقصدون الإسلام رغم استشهادهم بالإسلام في طاعة أو عبادة ولي الأمر أي يستشهدون بما يرفضون تطبيقه، فيطبقونه على الشعب ليُطبقوا سيطرتهم عليه بثياب الدين فقط ، بينما هم بلا دينيتهم متدثرين يخونون أمتهم في كل لحظةٍ لحظتين))…و فشل المجلس العسكري في إدارة البلاد مُتعمد ، فالإصلاح أركانه ثلاثة حاكمٌ (قال تعالى عن يوسف عليه السلام”اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظٌ عليم” أي يتميزُ بالعلم و الأمانة صلاحاً للدنيا و الدين ، و قال إبراهيم عليه السلام”رب هب لي حكماً و اجعلني من الصالحين”) ، و ثاني الأركان منهج عدلٍ يُطبق (و لذلك كان الجهاد الإسلامي لإزالة الطاغوت(كل شيطانٍ يقف في وجه تطبيق المنهج. و قال صلى الله عليه وسلم:إن الله لينفذ بالحاكم ما لا يُنفذه بغيره.)..و ثالث الأركان محكوم يُدعى للمنهج و يرى القدوة في الحاكم(يُقصد به كل مديرٍ أو رئيسٍ لجهة أو مصلحة أو دولة أو حتى عائلة أو بيت)..فهل سعى المجلس للإصلاح أصلاً؟؟ بالطبع لا ، فلا هو اختار حكاماً صالحين للمؤسسات الحكومية و لا غير منهج و منهجية الفساد المتعارف عليها و لا هو سعى لإصلاح الرعية ، بل سعى لمعاقبنها و اسكاتها بنزع الأمان من بيوتها …بل من العجب هي تلكم الفضيحة التي لحقت بالنظام السعودي الماسوني العميل للغرب بقيادة الملك عدوالله(عبد الله زيفاً و دجلاً)و هو رجلٌ لم يستطع الحصول على الإبتدائية فعينوه ملكاً ، و اللهوه بدعوى طاعة ولي الأمر(عبادة الحاكم) ، (تزعم علماء قرن الشيطان(علماء نجد)دعوى طاعة ولي الأمر من يوم بزوغ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي ، و كان أفضل علمائهم عندي هو الشيخ ابن عثيمين رحمه الله(هو أفضل علماء عصره عندي) ، لكن تطور أمر بعض علمائهم إلى دعوة شركٍ بدعيةٍ صريحة فحواها عبادة ولي الأمر و قد قاد هذا الإتجاه ربيع المدخلي (من السعودية) و يحيي الحجوري(يمنياً ..و محمد الإمام و عثمان الذماري و الشيخ الوصابي..و غيرهم ) و العديد من مشائخ الجزائر(بالتعاون مع المخابرات الفرنسية بواسطة العميل الماسوني سُفيان الجزائري و بالتنسيق مع نظام بوتفليقة) و تونس و مصرو العراق..الخ ، من أكثر الفتاوى فضحاً لهم هي قولهم أن الحاكم إذا استبدل شريعةً و حكما غير شرع الله أو رفض تطبيق الشرع فهذه كبيرة ، في حين أن مجرد الإشارة لفساد الحاكم هي حزبية(يقصدون بدعةً و تحزباً ضده) ، فيا الله رفض الإسلام كله هو أصغر من اهانة أحد منتسبيه(الحاكم) ، فهل هذه فتوى لعلماء رحمن أم علماء سلطان) ، ففضيحة دعم النظام الماسوني السعودي للأنظمة العربية اللادينية و محاولة حماية من حاربوا الإسلام علانيةً كبن علي و مبارك و عدو الله الغير صالح(عبد الله صالح طاغوت اليمن)و كذا ملوك الأردن و المغرب كشفت دوره الخبيث كنائبٍ عن إبليس(الماسونية اللادينية العالمية ممثلةً في الغرب و أمريكا) ، بل خيانتهم العلنية للمعارضة اليمنية و تنويمها لكي يعود إليهم طاغية اليمن عدو الله الغير صالح(عبد الله صالح طاغوت اليمن) لكي يقتلهم بمجزرة بشعة بعد فتوى أن الخروج على ولي الأمر تقوم به طائفةٌ باغية(ظالمة لأنها بدعية بزعمهم) ، بل إنه من اللطيف أن حاكم اليمن يصف الشيوخ الذين يساندوه بالرجعيين دُعاة التخلف و الظلام(يحيي الحجوري و محمد الإمام و عثمان الذماري و الوصابي و عبد الرحمن العدني و كلهم لم يأخذ شهادة الإبتدائية ، و كلهم تلامذة للشيخ مقبل بن هادي الوادعي عالم الحديث رحمه الله ، و قد كان يُنفق عليهم في بداية تكوينهم الشيخ المجاهد أسامة بن لادن رحمه الله ، ثُم حدث فصل بينهم ، أي أن من يساند النظام اللاديني هُم شيوخ يسبهم النظام نفسه ليل مساء!!!)… و لهذا الموقف بواعثه فمن ناحية تخاف السعودية وجود أي نظام ديني حقيقي يكشف دجلها المتخفي وراء الدين(حاربت طالبان في الماضي و كذا أي نظام به قليلٌ من الدين) ، كما أن النظام اليمني باع أجزاء من جبال الثروات للسعودية و أجزاء من الشرق لسلطنة عمان ، و أعطى ميناء عدن للإمارات لتقوم بتخريبه لصالح إزدهار موانئ الإمارات ..الخ ، لكن رغم كل هذا فأوراق فوز اليمن على التحالف الماسوني ضدهم أقوى ، فيكفي اليمنيين فضح الدور السعودي الماسوني و تعرية دور آل سعود حتى تنبت الأطماع في قلوب رجال القبائل السعودية و يُنهوا هذا الحكم الخائن العميل(يتدثر ذلك الحكم بدعوى محاربة الروافض الكفرة ، محاربة لا تختلف كثيراً عن محاربة مبارك لإسرائيل ، أي مجرد كلام ليلهي الناس عن سرقاته ، فالروافض نعم كفرة و خطر لكن هذا النظام لم يحارب إلا الإسلام و شعبه).. و في ذلك قلت من شعري بعنوان علماء قرن الشيطان و فتوى السجود لغير الرحمن…….
    .كان هناك حمارٌ ……………….اسمهُ آل سعود
    كان ينهق ليل نهار……………..يزأرُ دعايةً ..في وجه القرود
    يدعو للصلاح …………………..بزي الزيف المعهود
    فالعُهر مدرسةُ…………………..يديرها شيخ ساجدُ..لذوات الخدود
    استبدل المال إلاهاً………………و السُلطة سُلمهُ المرصود
    صحى الشيخ من غفواتٍ…………ليدعو لجهادٍ
    هو لولي الأمر……………………جهاد هز النهود
    تحالفوا مع الشيطان………………..سجدوا للأمريكان
    داسوا المصحف…………………..أضاعوا المال الموجود
    كمموا الأفواه…………………..بدعوى رضا الإله
    فسرقتنا صارت شرعاً…………طاعةً لوليٍ معبود
    يسر ق..يزني.يقتل……………يبيعُ الدين بالنقود
    لكن كل ذلك لا يُهم…………..فأصل الدين رضا حاكمٍ محسود
    كل من يشير لفساده…………حزبيٌ بدعيٌ ..خارجٌ عن الملة و الحدود
    مستوردٌ أفكارهُ…عميلٌ……………متآمرٌ ..مرتدٌ …مردود
    و كل مآسي الأمة حصرت…………..في رضا حاكم الوجود
    فتاهت فينا الرؤى…………………….و ضاعت قبلة السجود
    فالغرب يجرنا تارة………………….و الشرقُ ينعقُ بدعوى الصمود
    و نحنُ جرذانٌ بغايا……………………نمشي في الأرض بنعي الأسود
    قُم يا أسد. عش يا أسد…………………مُت يا أسد….ادفن المولود
    فقد قُتل جريحاً أو سبياً………….أو بمجاعة أو قٌتل خارج الحدود
    جفف دموع الموتى……………….ضمد جراح الأسرى
    إزأر بالثأر بين الورى…………….لكن انتظر والينا مُحررا
    هل سيتركُ سرقاته……………….هل سيهجر ملذاته
    هل سيفيقُ يوماً…………………..و يعلم أن لدين الإسلام حدود
    قُم يا شعب زلزل…………………..سلاطين البغا
    قُم و دُك حصون العهر…………….فالرضا من رحمن الورى
    لا تستجدي رضاً ممن …………….باعوا الحرم و استباحوا الأزهرَ
    فكلهم سندٌ للطواغيت……………….يتحالفون ضد الشعوب المُحررة
    ما يريدون محاكمة مبارك و بن علي………..و لو ارتكبوا ألف مجزرة
    لأنهم بيدق تلكم المجازر……………………و هم الوقود و المخفر …
    وسلطة للغرب……………………………..مدسوسة..مُسرطنةٌ.. مُسلطنة
    يُحاربون رافضة الكفر ……………………بالكلمات الشديدة المرققة
    يُحاربون رافضة الكُفر …………………و كانوا هم للكفر عضداً و مأزراً
    أما آن أوانكم يا آل الشيطان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يا آل سعودٍ
    يا أهل المواقف الحقيرة …………………………المُحقرة
    و أخيراً فليذكركم كلبكم مبارك بمجموعةٍ سامته سوء العذاب حتى اسقاط حكمه(الرايات السوداء المسقطة لحكم اللادينيين أهل البغاء بأكثر من سبع و عشرين خطاباً(نداء و استغاثة-سهام الحق-استغاثة-الرايات السوداء) هزت مصر و العالم و رسمت خطة اسقاطه و اسقاط كل الطواغيت دونما طمعٍ منا في سلطةٍ زائفة و لا أموالٍ زائلة) ، و سقط حكم الجبان و بقينا نسوم الظلم و أهله الماسونيين الخونة أشد العذاب(ت:0122111162-0106411896-0233817681-0163540563-0160381789-0106532031-0144162904-0146142418-0103932812-0126137955)

    حركة مقاومة الفساد و المطالبة بحقوق الأطباء البيطريين
    شعبة محاربة الماسونية اللادينية العالمية
    مديرية الطب البيطري – الجيزة-مصر

  8. يقول مخمود-مخدر:

    قد يظن البعض أن الفساد عالي ..قد يظن آخرون أنه لا أمل ..قد يتوهم آخرون أنهم على الركب مُسيرون . قد ينعق البعض بأن مقاومة الفساد و الإستبداد طيش ..لكن تركيبة الفساد تخبرنا بعكس ذلك كله ..فللفساد تركيبة ثابتة هي بهيمة شهوة متأله على الناس(عابدٌ للكرسي) (و هو المنهج النصراني(منهج استغفال الشعوب بالأوهام و الشعارات) كما سيشرح) و هو الحاكم و خير صفة له الحمار+حاشية من المخادعين بالنفاق العدوانيين لسرقة أموالهم (عباد أموال)(و هو المنهج اليهودي(منهج تجهيل الشعوب بإلصاقهم بالماديات) كما سيُشرح) و خير صفة له الكلب + شعب مستكين بمعاصيه التي مكنت المستبدين و اللصوص من ترويعه و تخديره..فالفساد مهما على فهو مجرد دويلة من الحمير و الكلاب تسقط بظهور الإنسان بقيمه الحقيقية (و التي لن تظهر إلا بتطبيق منهج من خلق الإنسان و هو الشرع الإسلامي : الذي كرم الإنسان و أعطاه مساواة في الحرية بينما استعبده الحمير ، ذاك الشرع الذي نما و طور و وزع الثروات بينما نهبها الكلاب)…و في هذا و غيره قلت من شعري
    يوميات حاكم عربي لا ديني (هي يوميات كل حكامنا العرب سواءً أكانوا مديرين أم وزراء أم محافظين أو رؤساء أو أمراء أو ملوك أو سلاطين)
    صحى الحاكم من نومه…………………فنادى بملأ فيه…يا غُلام
    فخرجت الحروف فزعة……………….و تناثرت سقيم الكلمات
    فذا أمرٌ بإفطارٍ شهيٍ……………………بلحوم شُعوبٍ جائعات
    و ذاك أمرٌ بماءٍ………………………..تسولٌ من دول الشتات
    وبعد الإفطار قام فسار……………..على جُثثٍ كثيرةٍ و رُفات
    هي للشرفاء فينا مجزرة…………….و هي لهم حصائد اعتقالات
    و فكر الحاكم لحظة………………….فخرجت معسول الأُمنيات
    منايا بالزيغ مُزخرفةٌ…………………تقتل(ترثي) فينا الأعمار و الأوقات
    مإزرها أملٌ خادع…………………لكن حقيقتها مُر الحسرات
    و إعلامٌ يُهلل و يُمجد……………….و يُشيد قلاعاً من عبارات
    هذا الإله الواحد الأحد………………لولاه ما عشنا و لو لُحيظات
    فهو الأمن و هو الرزق…………….حصنٌ زُخرف بالتهيؤات
    و تحسس الحاكم عضوهُ……………..فنادى بإطلاق الحُريات
    أثداء و نهود و خنا…………………..معارضةٌ لصحيح الديانات
    حريةٌ بمعايير منضبطة………………أمام الفسادِ . تُقيم السجدات
    راكعةٌ هي للغرب دوماً……………..و جُل فكرها . إنحطاط
    قد تبدو بالدين حيناً………………..و بدونه أخرى..لكنها دوماً..استيرادات
    فهي تجديد بناقة شيخٍ سفيه…………..أو بعُريِ من علمهُ الخواجات
    ثُم وقف حاكمنا محزونا……………….في لحظةٍ يتباكى أو لحظات
    لرؤية فقيرٍ ينتحب…………………..أو يبيع عرضه بلقيمات
    فنادى بحقه في أن يُذبح ……………ليُخفف عنه التأوهات
    و نادى بعرضه لينتهكهُ………………بين جوانب السرايات
    و زمجر الحاكم بأن للوطن سيادة………..فسادت علينا كل الدويلات
    دويلةٌ كالنملة تهددنا ……………………رعباً نترامى. من الخليج للمحيطات
    لو عطسنا في نفسٍ واحد………………..لطارت منا دويلة المومسات
    ولكن حكامنا منعوا العطس……………و كمموا الأفواه و اعتقلوا الكلمات
    و خطوا لنا خطوطاً حُمر…………………استعبدتنا حتى الممات
    و نام حاكمنا أو سُجن أو مات………….فخرج فتيةٌ لعظيم الملمات
    شيخٌ بناقة أو عسكر……………………..أو مثقفٌ بعلم الخواجات
    قالوا بأن الماضي فاسد………………..و أبشروا بعظيم الإصلاحات
    فاستبشرنا بالقائل خيراً…………………لكنه بدأ ذات اليوميات
    وصار و الصبر له رداءٌ………………يستغفل به الشعوب المُخدرات
    فعشنا بين حُرية زنا……………………و قبلة لغير الله موجهات
    و سيادة للغريب علينا…………………..و فسادٍ قد ملأ الأزقات
    و فوضاً ليتمكنوا بها…………………….من سحق كل الحريات
    فأصحوا أيها الشعب أو مُت…………….فما لحياة الخدر من مكرمات
    و عش يقظاً لحقوقك…………………و لا تستسلم لأولاد الفاسدات
    .و نأتي لفساد جمعية رعاية الشيطان و التي تدعي زوراً الرفق بالحيوان و اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان و المشهرة برقم 8 لسنة 2008(لصاحبها اللص أحمد الشربيني) و استكمالاً لحفل الثامن عشر من شهر رمضان المنصرم ..فاللواء اللص أسامة سليم و الذي لا يحادث أبناء بلده و مهنته من الأطباء البيطريين إلا بتعالي و يكلمهم بلغة متألهة عليهم ، تنكر كل حقوقهم أو تخدير ببعضها(أمام الإعلام أو لحين القضاء على الشرفاء) ، صار هذا اللواء بين يدي الأجانب في الحفل كالمومساء يتلمس منهن الرضا و تُصيبه دورة الشبق إن ألقين عليه إبتسامة أو رضاً أو ترحيب ، و بينما حقوق المهنة من تطوير و تنمية و حقوق الأطباء البيطريين من زيادة رواتب و تطوير يُقال في وجهها الميزانية لا تسمح ، تجد اللواء اللص قد تبرع قبل ذلك لتلكم الجمعية الكثير من الأموال . بل و تحرك بسرعة البرق بعد ذلك الحفل بأسبوع لمحاولة تسخير مكان حكومي (الوحدة البيطرية بنزلة السمان) لتمارس فيه تلك الجمعية المشبوهة (تمويلها يهودي اسرائيلي صريح) نشاطها في التسول باسم الحيوان (تغذية و علاج الجمال و الأحصنة)و من ثم سرقة تلكم الأموال ، فالمجتمع المدني المصري المؤجر أو الأجنبي الصريح في بلادنا هو من يحكم لعبة الفساد فيشن حملة إعلامية لتعيين اللصوص أمثال أسامة سليم و لذلك عليه تقديم فروض الولاء لأسياده أما شعبه و بلده و بني مهنته فيكفيهم وعود التخدير و الشكوى من ضيق الوقت و ضيق ذات اليد و حق الزمالة و احترام الكبير ..الخ من الشعارات الوهمية للشعب المحتل حتى في فكره و معتقده ، (و قارن بين موقف كل اللصوص أمثال أسامة سليم كمبارك أو المجلس السمكري(العسكري) الفاسد أو نائب رئيس الوزراء بتعديلاته الدستورية التي تبقي الغرب متحكماً فينا حتى في معتقداتنا حيث أن المُعين غربيا هو من سيفرض شروطه لا المنتخب شعبياً).. و هنا أذن المؤذن و قام الناس ليصلوا على غير المتوقع و لكن الصلاة جاءت كما توقعنا ، فأولاً عند القاء الذاهبين للصلاة السلام على اللص أسامة سليم لم يكن يرد عليهم ، ثانياً الإمام كان شعبان الحرامي رئيس إدارة شمال الجيزة البيطرية (لا يصلي أصلاً)و الذي يُدير عزبته الحكومية من مقر علاج الكلاب و القطط ليسرقه بل و يأتي بعامل على المعاش ليجعله رئيساً -للأطباء بعقود و المعينيين -كطبيب يُعالج بنظرية نهب الزبون و إن مات الحيوان (و سلملي على النقابة ، و الحكومة التي تسمح بتولي غير حكومي انتحال شخصية طبيب بيطري لمصلحة رئيس العمل) ، بالإضافة لتستره على سرقة محتويات معمل التحاليل (تكلف ثلاثة أرباع مليون جنيه و سرقت جل محتوياته ثم أغلق و رغم نقل الطبيب المسئول عنه(القس إفرايم اللص) إلى إدارة أخرى إلى أن المعمل مازال في عهدته ، رغم أن المعمل تابع لإدارة شعبان لكي يستحيل فتحه ، و لكي تموت قضية سرقة محتوياته حتى تكهينه أو حتى خروج أحد سارقيه على المعاش و هو شعبان في شهر مايو القادم)، أي بالمختصر شعبان كلب أموال ، فالإمام لص كلب و المؤتمين لصوص حمير عبيد سلطة و كراسي ، فسبحان من جمع الجمع في صلاةٍ هي من أغرب ما رأيت في حياتي فكلهم لغير الله متوجه ” تحسبهم جميعاً و قلوبهم شتى ذلك بأنهم قومٌ لا يفقهون” ، و كما هو معتاد بعد الحفل تناولت صحفنا -التي تدعي النزاهة زوراً- دور اللص أسامة سليم في التطوير الوهمي للطب البيطري ، و بعد هجومنا عليه بالأدلة أمر سيادته تقديم طلبات من إداراته بضرورة التطوير فقط ليحتج بتلكم الطلبات إعلامياً ، و ليثبت توهماً بأن ما فيه ليس فساد و لكنه حذر و ندد و شجب و آدان التخلف و الرجعية تماماً كالمخلوع اللص الخائن مبارك (الذي كان يُسأل عن تطوير البلاد و إعطاء حقوق العباد فيكلمنا عن خطورة الإرهاب (الإسلام بالنسبة للغرب)على العالم و تمسكه بالوحدة الوطنية و تحديد النسل كما يريد الغرب اللص) ، ملاحظة جميع هذه الإجراءات اتخذتها مديرية طب بيطري الجيزة أيضاً و الغريب أن كلاً من أسامة سليم و سيد جاد المولى تلقى تلكم الطلبات و هو ذاهب لحج بيت الله الحرام(هي رحلة يجنون فيها عشرات الآف من الجنيهات و هي للطبيب البيطري مرة واحدة في الحياة و لهم كل عام ، لأن الطبيب البيطري المسلم يكفيه الحج مرة واحدة و هم يذهبون كل عام للسرقة و ليس للحج و لذا يذهبون كل عام!!!).. )…و في هذا و غيره قلت من شعري
    مخدرات الزيف و التسويف و التنفيس(الرقباء)(الأنظمة العربية)
    قالوا الكلمة حُرة………………………و بالمعاني تثور الثورات
    فأبصرت بين الحروف……………….نقاطاً…رُصدت للتفتيشات
    و الكلمة تضيق بأختها……………….تجاهد عن باطل الإدعاءات
    و بين أفخاذ الحروف……………….رأيت ميلاد الزعامات
    لتبني للأوهام قصوراً……………سكنتها شعوبٌ خانعات
    تأنسٌ لمن يخدعها…………………تُبشرُ بتنفيس الكُربات
    اختارت النوم حياةً………………….فأسكنها الله المذلات
    فذا كلمة مال يهوديٍ…………………….أورثتنا الفقر و المجاعات
    و ذي كلمة سُلطة نصرانيٍ……………..تنعق زوراً بأنا أُباة
    و الإحتلالُ فينا مُشرع………………….تحسه في كل التصرفات
    و ذا تشريع دينٍ ……………………….يُنافحُ عن الإحتلال و السرقات
    صوتٌ لا تسمع له رنيناً………………..إلا إذا مستهم الكلمات
    تنعق بولي الأمر تارة………………..متدثرة بديانة السماوات
    و كأن أعداء دين الله هُم………………من حاربوا السرقات
    و كأن إلههم المزعوم……………….أوصاهم بالذلة و الإنكسارات
    و كأنهم رصدوا أنفسهم………………دفاعاً عن أنظمة الطُغاة
    طاغيةٌ للمال يسرق…………………..و طاغيةٌ لترويع الآمنات
    فتباً لكل كلمة عهرٍ…………………حتى لو كانت في ر ياء الصلوات
    فالله لا يقبل رياءً……………………فكيف بنا نرضى بالساقطات
    و كيف بنا نرضى بإبليس خطيباً………….يُزيف و ينفس لنا بالشعارات
    فصرنا بأفراح وهمٍ………………………و أحزان تُنفس بمزيد الإنكسارات
    و حُصرت صادق كلماتنا…………………كُحريةٍ شخصية في السجدات
    فصار الشريف فينا محصوراً………….و الحُريةُ لأولاد الزنات
    قالوا اسكت سحبنا منك حق الكلمة………….و ابداء الإقتراحات
    فمُت من الصمت أو الخرس……………….و نادي ربك يُسكنك الجنات
    فما إبليس إلا أصغرنا……………………….فُضلنا عليه بالرياءات
    فنحن المنافقون أولي الأردية……………..جهنمُ في أسفل الدركات
    لكم منا الظاهر ، و لنا ………………….ضغينة ننفسها فيكم…حتى الممات
    لكم فينا آيةٌ في لحن القولِ……………….لُغة يفهمها فقط. عقولٌ متوضآت
    قلتُ تباً لمن رضي……………………..بسفيه الإملاءات
    من جاهل غبي طائشِ………………….كذوبٍ غادرٍ..مُضيعٍ للأمانات
    صفاتٍ حذرنا الإله ………………….فلما نسينا تسيدنا الطُغاة
    بأرديةٍ تتلون كالطيف…………………لا ترى فيهم غير الظَلمات
    لم و لن يرفعوا بالحق رأساً ………….لأن حقيقتهم سائمات..أموات
    . و ها هي مديرية الطب البيطري بالجيزة و هي تمثل نموذج جكومي لفساد مصر(قطاع حكومي و خاص) ، فبعد ذهاب سيد جاد المولى لحج سرقة أموال المُضحين لبيت الله الحرام(و هذا سر تقبيله لأقدام البشاكرة(هم عديمي التعليم العاملين كجزارين بالمجازر الحكومية ، و من انجازات علاقة البشاكرة بسيد جاد المولى هو تولية رئيس مجازر عبيط(لا يعرف في المجازر شيئاً هو جودة عزت) و تعيين رؤساء مجازر ضعاف الشخصية و من ثم منع الكشف البيطري الفعلي في المجازر (فاللحوم المذبوحة كثير منها ممرض للمصريين فعلياً)، و صار دور الطبيب البيطري في المجازر منحصراً في عد المذبوحات و توريد أموالها ، و حتى هذه يتم التغاضي عن بعضها إرضاءً للبشاكرة) لأنه يحج كل عام كمدير تشغيل ، هو و أخو رئيس المديرية الأسبق المُسمى منير سالم و شلة معروفة بحرامية موسم حج لصوص الطب البيطري، و هذا سر تولي عادل كشك (رئيس مجلس إدارة شركة تسفير الأطباء البيطريين الحكوميين للحج حالياً و مدير مديرية طب بيطري الجيزة سابقاً و الساب لدين الله بغالب كلامه سابقاً و حالياً)) ، فبعد سفر سيد جاد المولى تولى الدكتور اللص محمود شعراوي إدارة المديرية و هو خبير قانوني في السرقة ، حُجة في النصب ، تولى على غير المتوقع حيثُ أن المديرية منقسمة لعصابتي لصوص مشهورتان هما عصابة سيد جاد المولى و جوده عزت و إيفرايم رئيس التفتيش و شعبان رئيس إدارة شمال و سعيد رئيس التدريب و تسمى عصابة الجيزة للسرقة و النصب ، و عصابة محمود شعراوي و سناء رئيسة الدواجن و خالد رئيس الوقاية و تسمى عصابة العائدون من السادس من أكتوبر للجيزة الساعين للمناصب بدعوى أنهم مُضطهدون ، فالأولى عصابة كلاب غرضها الأموال و الثانية عصابة حمير غرضها الكراسي ، و كلاهما ركن من أركان الفساد لا يستطيع أن يزايد أحد على دوره التاريخي كلص ، و عندما يمل الناس من فساد أحدهما يعين الأمن الوثني(أمن الدولة)الآخر لتهدئة الناس ، تماماً بتمام كما يفعل المجلس العسكري الفاسد ، و مرحلة الحج هذه كمرحلة تسيير الأعمال المصرية هي مرحلة تغيير أشكال لإمتصاص الغضب لكن اللصوصية هي المنهج و إن إختلفت الأشكال و الأساليب ، و دليل ذلك مشاهد فمازال الفساد يرتع و يصول و يجول في ربوع المديرية بدون أي رادع ، لأن مديريها حراميها ، فالمجازر(رئيسها يأخذ يومية من البشكارين ليفتحها إضافياً في غير مواعيد الحكومة و ليتغاضى عن مخالفاتهم من منع الكشف البيطري و التعدي على الأطباء و حصر دور الأطباء في مجرد عد المذبوحات بتخفيض في العدد لإرضاء البشاكرة ، و يكافئ رئيس المجازر الأطباء بسرقة حوافزهم عدا الكلب الذي يوصل له الكلام ، و يعاقب الطبيب الشريف المطالب بحقوقه بتسليط بشكار أو ختام ليعتدي عليه أو نقله و سحله) ، التفتيش (رئيسه يأخذ شهرية من المحلات و المصانع و المستشفيات …الخ و من لا يستجيب يُسحل بتفتيش حصر المخالفات ، و جل المخالفات المضبوطة هي لصغار التجار أو لمن يرفض دفع الإتاوة من الكبار ، و يكافئ رئيسها الأطباء العاملين معه بسرقة حوافزهم ، و يعاقب الطبيب البيطري الشريف الذي يرفض التنازل عن محضر للكبار بأن يتركوه للجزارين يقطعوه في أقرب حملة تفتيش مُختارة خصيصاً له لتأديبه ، و يكافئ كبار لصوص المديرية بإعطائهم مكانين أو أكثر ليشرفوا عليه صورياً ليتقاضوا الأموال ، بل و يعين لهم من يشرفوا بدلاً منهم) ، التدريب(رئيسه يؤجر المدربين و المتدربين الذين يوافقون على مبدأ تقاسم أموال التدريب ، و يعاقب الأطباء الشرفاء بمنع التدريب عنهم إلا عن التدريب المجاني أو ذات الأجر الرمزي) ، الحسابات(إخراج العلاوات بدون معرفة مستحقيها لتُنهب في سكات و ليتم التوقيع بدلاً عمن لا يعرف بدون خوف لأنه لا يعرف أصلاً ، مع مراعاة مبدأ أن كبار اللصوص لهم نصيب في ذلك بدعوى أنه مكافأة لهم لأنهم سيخرجوا على المعاش(أما الأطباء الشرفاء الذين سيخرجوا على المعاش فلهم الآخرة!!!) ، و بقدرة قادر يكتب الطبيب الحاصل على إجازة بدون مرتب منتدب و يُسفر عدة سفريات و يتقاضى اللصوص الأموال و لا يدفعون له حتى التأمينات رغم أنهم إنتدبوه و سفروه وهمياً تبعاً لجهة حكومية ، و كل الصوص الرؤساء يضعون أسمائهم و أسماء الجيل الثاني من اللصوص في دفاتر القسم الآخر رغم أنه لا إشترك في العمل فيه و لا شئ) ، و أساس توزيع المناصب في مديرية الطب البيطري هي تبعاً لمقدار جهلك فكلما كنت جاهلاً بمجال ما كنت مرشحاً لرئاسته (د.جودة رئيس المجازر و هو لا يعرف كيف يكشف على المذبوحات و لا كيفية عد المذبوحات و نسبتها لأصحابها ، و سُرقت في عهده الأختام و المادة السرية من كل المجازر، و كذا كل رئيس في كل مجال حكومي ، لابد أن يكون جاهلاً)فأحرص أخي العزيز على جهلك تحفظ حقك في الترقية لأننا في دولة الحمير (حمورية مصر التي أنشئها العلمانيين الإشتراكيين(النصارى) بالنهيق)، و أساس توزيع الأموال هي للفسدة من العباد (فالفاسد يأخذ بدل نفاق لسيده ، و بدل نهبه لأموال مرؤسيه ، و بدل الوشي بزملائه ، فالدكتور شعبان مدير إدارة و يُشرف على مزرعة دينا و مستشفى الموظفين و يأخذ في كل مكافآت المديرية و يسرق كل مكآفات موظفيه كما سرق فندق إيواء الحيوانات و بيع معدات معمل التحاليل و منع التفتيش عليه ، فلابد لجاني الأموال من كونه فاسد) فأحرص أخي العزيزعلى الفساد تحفظ حقك في مالك لأننا في دولة نباح(نفاق)و نهش (نهب)الكلاب ،(حمورية مصر الكلابية التي أسسها الليبراليين(اليهود)بالنباح و النهش للحوم الحية)….و ها هي الهيئة العامة للخدمات البيطرية و هي تعامل نفسها كهيئة جباية لأموال البيطريين بدون لا تفتيش فني و لا رعاية لمصالح البيطريين أي بالمختصر هيئة نظرية للوجاهة و الجلسة على المكاتب و فائدتها سرقة أموال الطب البيطري!!! .. و توريدها للمجلس السمكري(العسكري)الفاسد تماماً كالمصانع الحربية)…و في هذا و غيره قلت من شعري
    الشهيد (تحيةً لروح من نحسبهم ولا نزكيهم على الله من المجاهدين كالشيخ أسامة بن لادن و الأستاذ سيد قطب و الشيخ كشك و المجاهد أبو مصعب الزرقاوي و غيرهم كثير من أبطال الأُمة الذين حاربوا قوانين ماسونية نابليون المُجرم إعلاءً لكلمة الله ..فهنيئاً لهم)
    مررت على جداولٍ بالأرض راكدة…………………و حدائق خربةٍ أعيتها الرمضاءُ
    و حمامة تشدو دار سلمٍ فأحالهتا يدُ العدا……………..بالنحر لحماً يأكلهُ اللقطاءُ
    و شادٍ يشدو أمجاد عزٍ… غاب هلالها……………….يوم فرط في ري السماءِ . الأُمناءُ
    و فُرس في سبيل الله شاردة………………………..رضيت بأن تكون مثل الحمير سواءُ
    و نورٌ رأى في الظلمة أنيسهُ………………………أعلن عصراً هو للظلمةِ إصغاءُ
    و نسوةٌ تعرين من زي التُقى……………………….أملهن أن يكن بغايا غُرباءُ
    رأيت عُرباً نطق الله بهم…………………………..فَعَََلوا بشرعته. فصاروا سماءُ
    فنبذوا السماء و رضوا……………………………بأن يُداسوا بعالمٍ ثالثٍ مُتخلفٍ جُهلاءُ
    ورأيت جحافل كان يرعد …………………………..من لمحها الأعداء
    رأيتها تستجدي أمنها و سلاحها ……………………..يوم مات فيها كبرياء الإباء
    ورأيت أوهام ناعقين بالرخاء و السيادة…………….و الشعب مُعدمٌ يا سادة
    و مثقفي فكرٍ يحللون و يحللون……………………و لا أفعال تراها إلا الإبادة
    لكل قولٍ شريف…………………………………..بقضاء قضى على الخطوات الجادة
    فصار الهزل فينا شرعاً…………………………و هز الفخود و النهود هو العبادة
    و في حالك تلكم الظلمات……………………..رأيت حمامةً تشدو عذب الأغنيات
    فتعجبتُ و ساورتني الشكوك…………………و عصفت بي الخواطر و الأمنيات
    و نظرت حيثُ نظرت. فرأيتُ………………….. رجلاً حضر من موتٍ ليُعيد لنا الحياة
    فيا حضرموت اليمن بوركتي…………………….أيقظت فينا من بركاتك العزمات
    بوركت بخير رجلٍ فارس…………………………جعل المال للتقى نبذاً و ليس للعاهرات
    بن لادن يا ذاك البطل…………………………….منذ ولدت و أنت مثلٌ لكل التقات
    كالطير بين الأغصان يشدو……………………… لم يترك غصناً دونما ثمرات
    ففي أهل العلم أنفق……………………………….و في نُصح ولاةٍ ظنهم ولاة
    و في جهادٍ لسبيل الله سافر…………………….حتى أنفق المال و الحياة
    كُنت للإسلام و العُرب فخرأ……………………فنعم الحياةُ هي و الممات
    شهيدٌ نحسبك و لا نُزكيك………………………مثلٌ لمن أراد حقيق الحياة
    لا نرثيك أبداً ما حيينا…………………………..فلمثلك الشدو يعلو و الأغنيات
    و ما المراثي إلا للجيف تُهدى……………….و أنت حيٌ حتى في الممات
    تتغنى باسمك الطاهر أهل الأراضين………..و استقبلتك بالتهليل أهلُ السماوات
    فيا فرحاً ببطل العروبة………………………..فقد وصلت دعوته حتى المُحيطات
    فأرست مراسيها بوادينا…………………لتعلن أن دار العُرب أهل الرسالات
    أعلنت للعُرب شيماً أعلاها……………….أن الرسالة الكُبرى. إله السماوات
    غنيٌ و شيمك الغراءُ……………………..جعلت من أعاديك فُتات
    فرفرف بحواصل طيرٍ خُضر……………….يطيفُ بعالي الجنات
    و أترك لأعدائك ألما عميقاً…………………فلن ينالوا بعدك إلا الحسرات
    و لو أن المنايا تختار فينا…………………..لما إختارت لك سوى الشهادات
    فقضاء الله شيخي………………………….أن تموت كما أردت في حياة
    .و ها هي النقابة العامة للأطباء البيطريين و هي تستعد للإنتخابات بمرشحها الدكتور أحمد الوكيل أين صندوق النقابة(بزغ نجم أحمد الوكيل عندما تم تجنيده ككلب لأمن الدولة عندما كان في الجامعة ، و سبب إختياره كونه كان يقف ناضورجي لزملائه عنما يقومون بتحسس أثداء و فخود زميلاتهن ، فكان الإختيار الموفق ليكون عضواً في إتحاد الطلبة ، و قد مارس دور الناضورجي أو المعرص طوال حياته وصولاً لدوره كأمين صندوق النقابة حيث كان حارساً لسرقات الصندوق..(من سجلات الإعداد للإنتخابات التابعة للأمن القومي المصري) ، و قد كان من زملائه جمال مسعود و هو دكتور في طب بيطري القاهرة قسم التشريح و قد كان المنسق العام لعملية تحسس أعضاء النساء ، و قد توسط له أمن الدولة ليكون دكتوراً بالكلية بالتزوير ، فمصدر المطالبة بالحقوق و التعليم هو للأنجاس المعينين من أمن الدولة فماذا تنتظر إلا الخراب) …و ها هي وزارة الزراعة (وزارة الصم و البكم) : تتعامى عن فساد الطب البيطري التابع لها بمعادلة أتركهم يفسدوا و لا يطالبوا بحقوقهم ، و تدعيما لمنهج الحمار الجاهل (وزارة الزراعة)تظهر كحاكم لمجموعة من الكلاب(رؤساء الهئية و المديريات البيطرية الفاسدة)التي تأكل حقوق الطب البيطري….و ها هو محافظ الجيزة يكتفي من الطب البيطري بنصيبه الشهري من إيراداته (مجازر و وحدات و رعاية و وقاية…الخ)و لا يبحث في أي شئ من إصلاح فساده لأنه هو وسكرتيره مجموعة من الحمير لا يفقهوا شيئاً في شئ ، و ليس لديهم من يخبرهم عن شئ ، أي نفس منهجية تعيين الحمير في السلطة و الكلاب يمولونهم بالأموال ، فماذا نجني غير استعباد الحمير لنا ، و نهش الكلاب للحومنا.. )…و في هذا و غيره قلت من شعري.. تحت حذائي الشريف لا تجد إلا الوحل
    رفعت الحذاء ……………فوجدتُ ألف . ألف لواء
    كلهم يبوسون النعل…………و يتدثرون بالفساء
    صيحاتٌ من حذاء يهودي……..وهواءٌ من ذاك الحذاء
    و عاريةٌ تحت الحذاء………………..بالفن تدعو للإمتطاء
    فهذا صدر عارٍ…………………….و ذاك فرج مومساء
    تمثيل عن دعارة……………………في عصابة هي للبغاء
    كمخدرات يخدرن بالأردية……………عقول أناس سفهاء
    فالفن الناجح بمعيارهن……………من عرى أجساد النساء
    و تحرك الشريف خطوة……………..فانكشف ما تحت الحذاء
    فإذا بنهيق حمارٍ؟…………………أظنه أحد الزعماء
    يتدثر بصليبٍ طاغي………………يسحق آمال الفقراء
    بأوهام أملٍ كاذب………………..أو تحذيرٍ من صراع الفناء
    و الصليب يتلون و يتلون…………بألوان كثيرةٍ كالحرباء
    اشتراكية ، عقلانية ، تنويرٌ ………تحديث …كلها إدعاء
    سيادة على النعل…………………و خطوط وحدة البقاء
    و لكن نعله مقطوع……………….و خطوطه اعتراها الإهتراء
    فما عادت لها حقيقة……………….إلا مصالح الغرباء
    و تجمعت الحاشية للفسادِ…………..فإنكشف ما تحت الحذاء
    فإذا كلب ينبح……………………على المال يلهثُ..وراء
    مرتدياً قبعة يهودي……………….يُربي أموال الأغنياء
    يبني قصور خداعٍ………………بالعُهر بالدين بالمومساء.. بالإفتراء
    تخويفٍ من عدوٍ آتٍ…………….و شيوخٌ تعبد الرؤساء
    و عاهرةٌ بالفن احتمت……………..كرائدة لتنشئة اللقطاء
    بحرية إمرأة تنعق…………………بالزنا تحيا مساء
    دست بحذائي شديداً……………….و ترحمت على زمن الإباء
    زمن أن كنا أسياداً………………فساعتها كان لي . حذاء
    .و ها هي رئاسة الوزراء و قد طلبنا منها تعيين رجل شريف ، فعينت لنا رجل اسمه شريف ليتولى تنسيق السرقات!!! ، و الآف اللقاءات تعقد لمعرفة معنى كلمة شريف و لا أحد يعرف ، و المجلس العسكري ينعقد و يفكر و لا أحد يعرف ، فالمجلس صار في حيرة ، و أمريكا مضطربة و الماسونية مرتبكة و الكل مستغرب هذه الكلمة الإرهابية الغريبة عن مجتمعهم النجس و هل هي عميلة أم مستوردة أم مؤامرة خارجية أم دولية أم ماذا؟؟..و في ظلمات السرقات خرجت من رحم نفاق الظالمين مبادئ فوق دستورية أعلنها علي السلمي (خريج كلية الحقوق لسلب حقوق ثورة المظلومين المستعبدين المنهوبين)+مجلس أمني يسير الفوضى بإقتدار و بنظام (نظام سجن و سحل الثائرين و تبرأة اللصوص و على رأسهم اللص الخائن مبارك)+ و منهجية رعاية الفساد =لتكون النتيجة كره الناس للثورة و إحكام يد العسكر على السُلطة متذرعين بالفوضى و مشرعين بحماية مدنية الدستور بأيدٍ عسكرية!!! و حماية ثروات البلد بأيدي الحرامية !!! و جعل الجيش دولة منفصلة حمايةً للسرية المُخترقة من كل الدول الأجنبية(فمن واقع معاهدة السلام الجيش المصري مراقب تسليحاً و عدداً و عُدة أجنبياً بينما معرفة ذلك من أهل البلد يُعد إضراراً بالأمن العام و خطورةً في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصرنا الحبيبة(نفس الكلمة تفوه بمثلها اللص مبارك و بنحوها السادات و جمال و كأن هذه المرحلة لا نهائية!)) ، و من أعجب ما في المبادئ الدستورية هو رئيس دولة تابع للمجلس العسكري فعلياً و أحزاب علمانية(لا دينية) تنعق بالحرية و بالمدنية و تريد العسكر وصياً على تلكم المدنية بل و بمعايير العسكر فلما قامت الثورة أصلاً ؟؟و ما هي ماهية حياة عسكرية بزي مدني يا أيتها الأحزاب الكرتونية؟؟؟، و هل قامت الثورة لتكوين إله بدلاً من مبارك ؟ ، و كيف يكون المنتخب رهناً للمعين في ديمقراطية الأحزاب الكرتونية(أحزاب شكلها جهاز أمن الدولة المنحل كعصابات تهجو الحزب الوثني(الوطني)صباحاً و تسجد له مساء ، كحزبي التجمع للراقصة اللولبية الإشتراكية رفعت السعيد ، و حزب الوفد الليبرالي المنادي بحرية الدبابة العسكرية ، و الأحزاب التابعة للصليب كالديمقراطي لغزالي حرب و المصريين الأحرار لساويرس) ، فالمعين عسكرياً يشكل الدستور بمشاركة رمزية من المنتخب مدنياً فلما تجرى الإنتخابات أساساً؟؟ و لما الثقة المفرطة في عسكري المرحلة الإنتقالية التي كانت وظيفته ضبط الأمن و تعهد بالحفاظ على مكتسبات الثورة فأعطانا الفوضى و إجهاض الثورة..(هناك أكذوبة سوقها المجلس السمكري(العسكري سابقاً) بأنه حافظ على الثورة و الواقع أنه حاول إجهاض الثورة منذ بروزه على الساحة ، أي منذ فتح البوابات لبلطجية موقعة الجمل مروراً بإعتقال الثوار و مروراً بإحداث فتن بين المسلمين و النصارى(بالتعاون مع الكلب شنودة و ساويرس الجاسوس الذي لم يحاكم) ، و محاولة تبرأة النظام العميل الفاسد المُنحى من السلطة و أخيراً وقاحة محاولة تشريع استيلائه على سلطة لم يدفع لها ثمنا إلا نهيقه بكاذب الإدعاءات كحمار..و الغريب أن المجلس الفاسد يعود بنا لنفس منهجية إنجازات اللص مبارك من فشل كلوي لكبدي لسكر لضغط لسرطان صرنا بتلكم الأمراض رقم واحد عالمياً ..و العملية السياسية عنوانها الرئيس : التوهان لكي لا يفهم أحد و ليكون المفسر الوحيد المجلس السمكري الفاسد و نفس الشئ بالنسبة للوثيقة الدستورية الغير دستورية(إنتخابات قائمة في صور فردي ، و إنتخابات فردي في صورة قائمة)و لكي يتيح أكبر فرصة للبلطجية للتحكم في تلك العملية (تحادثنا مع كبار البلطجية في البلد و عدد من رؤوس عصابات المخدرات الكُبرى و قد أخبرونا بتورط أسماء كبيرة في جهازي أمن الدولة و المخابرات و كبار رجال الأعمال عن كونهم استأجروهم بمبالغ وهمية ليقودوا لهم هذه العملية الإنتخابية و بالمناسبة كان عنوان الحوار كيف بنى هؤلاء التجار الكبار حياتهم من الصفر ليملكوا الآن الآف الأفدنة المُخصصة لهم حكومياً برخص التراب ، و قصور و عدد لا نهائي من السيارات في عدة سنوات قليلة.) بل انظر معي لإنتخابات الرئاسة و التي هي لُب السلطات في مصر ، فقد جعلتها عصابة العسكر و الأحزاب التابعين لها مؤجلة لمدة عامين قادمين ، بل انظر للحياة الإقتصادية في عصر العسكر البغيض… فالمجلس السمكري(العسكري) الفاسد تعهد بالإستمرار على خطى اللص مبارك .و القائمة على ضمير رجال أعمال رباهم النظام على السرقة و الفساد فالنشأة بأراضي بدون ثمن صارت بالملايين بين عشيةٍ و ضحاها و تكبيرهم بمنع الضرائب و الجمارك و حتى شكاوى عملائهم و موظفي مؤسساتهم بالنفاذ فيهم ، و تنظيم هذه العملية بجهاز حكومي فاسد ، و المراقبة إما بجهات قضائية حكومية مُسيرة فاسدة ، أو مجتمع مدني وثني يتسول قوته و أفكاره و آراءه و معاييره من الخارج و يعقد الإتفاقات ببيع المصريين مع الفسدة ليل نهار، فمراقبته هي لإملاء آراءه و ليس لإصلاح ما قد يبدو من فساد)) .. و في هذا و غيره قلت من شعر…يمعنى الشرف و المبادئ فوق الدستورية(تمهيداً لثورة الثامن عشر من نوفمبر القادمة)(لا للطوارئ لا للفساد )
    حُكمنا بالقهر و السحق…………………و نهيق حميرٍ زعماء
    أطعموا شعوبنا جهلاً………………….و سقوها جرعاً من دماء
    منهج صليب طبق…………………..عبادة كرسي الرؤساء
    بغيٌ يسوسه الرجال……………………و النسوة هن للبغاء
    و للحمار كلبٌ ينبح…………………..سُمي أمن الحكماء
    عسكر بدبابة أجنبي………………….أو مدني يتصنت كالرقباء
    ينافح عن سيده دوماً………………….ينظرُ للشرف بإزدراء
    و الكلب عابد للمال……………………منهج يهود البغاء
    رجال أعمالٍ تراهم…………………رأساً لبغاء النساء
    و تحت الحمار و الكلبِ شعبٌ…………..مخدوعٌ مسحول الآراء
    يُصبر بالدين تارة………………………أو بضميرٍ خُص للفقراء
    و كأن دين الله و الشرف……………..صارا مخدرات يسوقها البغاء
    و بزغ فجرُ ثورتنا…………………….بالشرف و العدل ..بأيادٍ شرفاء
    فنحينا رأساً للحميرِ…………………..فأهتزت عروش كلابٍ جبناء
    و انتفض مجلس الحمير ينهق………….بأني الحامي لثورة العظماء
    و لكن دعونا نحدد أولاً…………………أولوياتٍ هُن أساسٌ للبناء
    ما ذاك العدل و الشرف؟؟…………….مؤامرة عمالةٌ أم لغة عجماء
    و لكن لأنكم أردتموه……………………فقد عيناه رئيساً للوزراء
    و عدلنا أن تكونوا عبيدنا……………..و نحن عليكم رؤساء
    فهاج الناسُ و استمرت ثورتنا……………بأيادِ قومٍ شرفاء
    فتعجب العسكر………………….و ثارت ثائرة الغرباء
    ماذا تريد هذه الثورة؟؟…………..و اجتمعت اللجان بكل الأنحاء
    ليعرفوا هل للشرف معناً…………..أم أنه مجرد وهمٍ و إدعاء
    و انفضت اللجان بنتيجة واحدة………….أن جميع قواميس الغرباء
    تخلو من تلكم الكلمة…………………….فحار الغربُ و انعقد مجلس الوزراء
    و جلس الحاكم العسكري………………يُقر أوامر الغرب بإمضاء
    و انفض المجلس المنعقد……………….بأن هذه كلمة غريبة ..عن اللقطاء
    و اندهش الغربُ و العسكر……………..و صاحوا..كيف لهم بهذه الكلمة العصماء؟؟
    و نحن نعلفهم بإعلامنا………………..جُرعاً من خنوع الأذلاء
    مخدراتٍ عُريٍ و دعارة……………….أو شجار ثقافةٍ بكماء
    أو فتنةٍ بين المستضعفين……………….و أمنياتنا الصادقةُ للفقراء
    و فتش الغربُ قواميسه……………….فما وجد إلا بحاراً من دماء
    و بحث العسكرُ ملفاته…………………فلم يجد إلا سير العملاء
    و نظر المجتمع المدني(الوثني) نفسه……………..فما وجد إلا نداءات البغاء
    و تحسست العلمانية نفسها………………………..فلم تجد إلا الظلم و الإفتراء
    و عقم الفهم فيهم……………………………فتولدت ساقط الآراء
    فأقترحوا عشر مبادئ……………………فوق الدستور هُن غطاء
    فائدتهم منع الشرف……………………….و عدلهم تشريع البغاء
    فوضى تعم البلد……………………………تُحكم سيطرة الجبناء
    و حمارٌ دوما ينهق……………………….بأني الحامي لثورة الشرفاء
    بتحية عسكرية مهيبة…………………….على أرواح شبابٍ شُهداء
    و القاتل فيهم محمي………………………و الشهداء صاروا عملاء
    و الصليبُ يهجو ربه……………………..و ينادي علمانياً للإمتطاء
    و مجتمع مدنيٌ يشتري……………………..بالمال ذمم الأرقاء
    و الكل بساقط فن…………………………..يتسولُ باسم الفقراء
    و من تسولهم تجدُ لصوصية……………….فيها شفقة الفقراء رياء
    يُغيرون آرائهم كل يومٍ…………………….و كأنما صارت باليةً..كالرداء
    حميرٌ و كلابٌ ببلادي…………………….جعلوا الشرفاء أرقاء
    باعوا كل بلادهم فتنا…………………..فأشتراهم غربيٌ للإمتطاء
    فقم أيها الشريف بثورة…………………فقد علمت الإزدراء
    من الجهلاء و المنافقين………………..فاسحلهم بالحذاء
    فبلادي بلاد الشرف……………………..بلاد العُرب العظماء
    و ليست ضيعة أجنبيٍ………………..أو جاهلٍ منافقٍ أهل بغاء
    فطب نفساً و نادي………………….فعظيم القيم الإباء

  9. يقول مخمود-مخدر:

    و هاك الأحزاب و الكتل الإسلامية و قد تيقنت مما أخبرنا الجميع به بأن المجلس السمكري(العسكري سابقاً)الفاسد لن يغادر السلطة و لكنه يريد ساتر مدني منتخب يتحرك من ورائه(سواءً حكومة كحكومة تسبير المصريين الحالية بقيادة المدعو شرف أو حتى رئيس جمهورية يُخلع وقت الثورة و يحاكم بجرم أفعال المجلس الفاسد الذي سيدعي عدم تدخله في الحياة السياسية كنفس دور مبارك الحرامي تماماً) و هاك الأحزاب العلمانية (اللادينية)التابعة لأمن الدولة(كالوفد و التجمع)أو للكنيسة (كالوطني الديمقراطي لأسامة حرب و الممول من الجاسوس الأمريكي ساويرس ، أو المصريين الأحرار الممول من ذات الجرثومة ..الخ)تساير المجلس العسكري رغبته في عسكرة الدولة شريطة أن يكونوا هم حميره و كلابه أي أنهم يسعون لديمقراطية الحمير(الجهل و الإستبداد)و الكلاب(النفاق و الفساد) أي أن صراعهم الوحيد كان لتولي منصب و ليس لإصلاح البلد!!! ، هذا و قد دعت تلكم الأحزاب بمظاهرات الثامن عشر من نوفمبر و نحن نؤيد تلكم التظاهرات لإسقاط وثيقة المبادئ فوق الدستورية و تطبيق قانون الغدر (على كل من أفسد في الماضي و يتسبب في الفوضى و الفساد حالياً من العسكر و المدنيين معاً) و تعجيل الإنتخابات الرئاسية فيما لا يتجاوز ثلاثة أشهر (هذا و قد رصدنا تقارير عن الأمن الوطني و سعيه لإفساد تلكم التظاهرات بأي شكل سواءً بعنف البلطجية(و من ثم سحقهم بالآلة العسكرية التي لا تتحرك في بلادنا العربية ضد الأعداء ، و لكن تتحرك فقط إذا مس رؤسائها شئ ) أو بالسماح لإندساس مرتزقة ممولين بأموال رامي لكح و ساويرس من الشرابية ليكتبوا ذات الشعارات التي تشتم و تسب التيارات الإسلامية و تحاول الوقيعة بين الثوار و الإسلاميين الثوار أو بين الإسلاميين أنفسهم ، حدث هذا في أواخر ثورة يناير الماضية ) ،هذا و قد رصدنا خطة ماسونية بإحداث إنقلاب لحمار عذب النهيق يُخرج الجيش و العلمانيين (اللادينيين)من موقف المواجهة مع الإسلاميين في تلكم الثورة الجديدة (ثورة نوفمبر القادمة) ، و نحن نحذر الإسلاميين من استمرار تجنبهم للمناصب القيادية فهذا سيجعل مصيرهم هو ذات المصير بعهد الحمار جمال عبد الناصر (نظر لهم كأناس بركة ثم صفاهم في مرحلة لاحقة) ، و هذا موقف مضاد للشرع و العقل ، فشرعياً أعرب رسل الله في رغبتهم عن الحكم بغرض الإصلاح و لما فيه من الثواب(أكبر ثواب في الإسلام الحاكم ثم العالم ثم العابد ثم سائر الناس) قالت رسل الله”اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظٌ عليم””رب هب لي حكما و اجعلني مع الصالحين” ” فوهب لي ربي حكماً و جعلني من الصالحين” فما بالنا نرى الإسلاميين يتورعون أو يورعون بكاذب الدعاوى عما هم أهله (أن يكونوا حكاما إصلاحاً لأحوال أهليهم) في حين يتسابق النصارى و اليهود و الغرب لحكمنا!! .. و هناك دعوة لكل الجمعيات و الجهات المدنية الإسلامية بالتسجيل المجاني فوراً لمراقبة الإنتخابات المصرية كما دعى لذلك المجلس السمكري(العسكري)الفاسد محاولة منه لإعادة الإنتخابات إذا فاز بها الإسلاميين لأن جهات الرقابة من المجتمع المدني(الوثني التابع للغرب)ستتهمها زوراً بالتزوير كما فعلت قنوات إعلام الماسوني ساويرس في انتخابات التعديلات الدستورية الماضية ، لذلك كل الجمعيات الإسلامية مدعوة للتسجيل فوراً- لأنهم يمثلون تسعين في المائة من الجمعيات و لكنهم مغيبين بفعل القيادة السياسية التابعة للغرب – لتفويت فرصة نسف نتيجة الإنتخابات بكاذب الدعاوى من المجتمع المدني(الوثني) و من ورائهم المجلس السمكري(العسكري)الفاسد . …و في هذا و غيره قلت من شعري
    وصايا الماما شنودة (قاتل المسيحيين بالإتفاق مع أمن الدولة)و الجاسوس العميل الماسوني ساويرس(و الذي رغم إثبات أن أبراجه كانت تتجسس لإسرائيل لم يُحاكم!!)و السارق للبنوك رامي لكح(أجر بلطجية الشرابية في نهاية الثورة ليسبوا التيارات الإسلامية ليفصلوهم عن العلمانيين ليقع العلمانيين في أحضان الصليب)و العميل مايكل منير (الداعي لوقف المعونة و تدخل أجنبي في مصر)وصايهم جميعاً في تدليك ما بين أفخاذ النساء
    نادى فخامة الماما شنودة……………………..بوصيةٍ لتدليك النساء
    فوصى برشم صليبٍ …………………………على وجه المومساء
    و أن تسفل اليد العُليا………………………….لتقلبهن للوراء
    غائصة تلك اليد بشدة………………………..سائرةً في طُرقٍ عوجاء
    من الكتف الي الظهر……………………..بشرط لمس كل الأنحاء
    تمسك لحماً . تترك دهنا…………………..حتى تصل لإست الفساء
    و هُنا هاج العميل ساويرس………………مُنادياً بأن. هذا أُس البلاء
    أن كيف ننسى الحلماتِ و النهود………..و مواقع تعرية إمرأتي للبغاء
    فبطن إمرأتي عاريٌ دوماً…………………لأني جهزتها كخدمةٍ عامة.. للإمتطاء
    تُنافس الراقصة دينا عُرياً…………………تتصارع مع الراقصات في حُسن الآداء
    و أنا بالملاهي الليلية ألاحظ………………..الإست و حلمات البغاء
    في فيديو قد ملأ كل الدُنا ……………………….و وسائلنا الإعلامية الغراء
    و لذلك أهجو ..لحية الدين………………..و نقاب هو للشُرفاء
    لأني مُدنسٌ أنا و أهلي……………………..شعارُنا دوماً . هو البغاء
    فقد رباني الغرب كعميلٍ………………….و رزقني أموال المصريين الفقراء
    أبيع لهم الهواء إتصالاتٍ………………..و التراب أبيعه كأسمنتٍ للبناء
    و سعرُ البيع عالميٌ ……………………..و لا ضرائب و لا جمارك و لا حقوق للعُملاء
    و من قال بأني لصٌ …………………….فهي فتنةٌ طائفية تُهدد وحدة البقاء
    و هاك الغزالي حرب كلبنا………………في حزب دلكناه . بأموال الخبثاء
    و قد أنشأت حزباً آخر…………………….باسم المصريين الأحرار..افتراء
    فهو يجعل المصريين لنا عبيداً……………و نصير نحن الكلاب لهو رؤساء
    فالصليب يزحف بأحزاب………………..ليصل لكرسي الزعماء
    و هُنا ثارت ثائرة العميل لكح…………..الهارب بسرقة أموال الفقراء
    بأن كيف نسيتم السُرة و الفرج…………و مواقع تسييح النساء
    و أُقسم بالرب الذي ما اتخذته إلاهاً…………..أن حزبي سيشن حرباً عشواء
    بالبلطجية المؤجرين ليُصيب……………..أماكن حساسة. بدولة الحُكماء
    و هنا تنهد العميل مايكل منير……………مُدعياً أنه بالأسرار خبير
    قائلاً يا جُهال يا خنازير………………..لقد نسيتم أفخاذ النساء
    حكمةٌ علمني إياها الغرب……………….أن أكون بوابةً لنجاسة العُملاء
    طارت بي الظنون و حارت…………….و لكن يقيني إنحصر في الثُغاء
    أُنادي الغرب دوماً. أُناجي……………….لأني ما كنت..إلا نعجةً عمياء
    و نخر الماما شنودة بمنخريه و هنأ………….الجمع المُجتمع . على الإفتراء
    و ذكرهم بأن الرُكبة حق……………………و الكعب نهاية الإمضاء
    تدليكٌ و تحسيسٌ بشهوة……………………..أو قد نبدوا بدونها. إيحاء
    فالبشهوة صرنا بشراً رجالاً………………….و تنازلنا عن كوننا آلهة السماء
    و بدونها صرتا كالأُخت المُدلكة………………ندلك النساء لأنا نساء
    فللصليب شرائع سخيفة……………………….للحمير هي شرعة البغاء
    و العقل فيهم مُضطهدٌ دوماً………………..لأنه فِكرٌ في دار البغاء
    . و قبل شروعنا في شرح تفاصيل الديانتين النصرانية و اليهودية نسأل بعض التساؤلات ..هل حقيقة أن الماسونية العالمية تخطط لحرب كرتونية مع اسرائيل لتثبيت رجالات الإنقلاب الذي سيحدث بنصر إعلامي وهمي مصري سوري على اسرائيل؟؟؟ و لماذا سكت المخلوع(اللص مبارك)عن إنشاء دولة نصرانية داخل كنائسهم(الكلب شنودة حاكم مطلق+محاكم تفتيش و غرف تعذيب في كل الأديرة+اغتصاب و خطف و قتل كل من يترك ديانة الصليب+خطف أطفال المسلمين لتنصيرهم لعقم الزناة من الصليبيين عن الإنجاب+مجالس الآحاد لشباب المتطرفين من النصارى في كل كنائس مصر الساعة الثامنة مساءً تدرس كيفية السيطرة على حكم مصر+ التدريبات العسكرية النصرانية بجبل أترب بالأردن….و غير ذلك كثير) بينما كان يمنعنا الصلاة داخل مساجدنا ؟؟؟ و لماذا يسكت المجلس السمكري الحالي عن تكوين أحزاب كرتونية تابعة للنصارى (الوطني الديمقراطي و المصريين الأحرار)بينما يهاجم الأحزاب الإسلامية رغم أننا أغلبية؟؟ و هل نصارى مصر أصلهم فرعوني كما يدعون و ينعقون بصلاتهم الغير مفهومة؟؟؟ و لماذا أشكال غالبهم كالرومان(الأنف الرومي)؟؟؟ و لماذا يسمون العرب المسلمين غزاة بينما لا يسمون من اغتصبوا أمهاتهم من صليبي الرومان و الإغريق غزاة؟؟ و لماذا صور المتاحف الفرعونية تظهر ملامح مسلمين و هل ذلك دليل كاف للبهائم ليعلموا أن غالب المسلمين المصريين أصلهم مصري و أن النصارى غالبهم أصله زنا مع الغرب الفاسد(زنا جسدي و فكري مستمر و دائم و طويل)؟؟؟؟و لماذا يظهر القانون الغربي لدور العبادة الموحدة في مصر دون دول الغرب ؟؟ و لماذا يحكم على المسافة بين مساجدنا و مساحتها و كأن أعدادنا كأعداد النصارى و نسبتهم(مجرد خمسة في المائة من تعداد المصريين)؟؟؟ و لماذا لا ننتظر إقرار القانون بمجلس شعب منتخب؟؟؟ و لماذا يتحرك النصارى عبيد السلطة بمظاهرات الخونة بماسبيرو و ينادون بتدخل غربي و العسكر لا يُحركون ساكناً؟؟؟ …. و في هذا و غيره قلت من شعر نشرة أخبار حاكمنا المؤله(مُهداة لكل حكام العرب المسجون منهم و المسحول و المقتول و الجاثم على صدورنا)
    هذه نشرة الأخبار……………………..من قناتنا الرسمية
    نوجزها في عناوين……………………لكم نقرأها بروية
    دعا حاكمنا المُبجل……………………كل الدول الأجنبية
    بإيقاف إحتلالنا……………………….لأنه هو لهم. الموكلُ بالقضية
    سيعطيهم أرضنا مزقاً…………………..ناعقاً بالسيادة الوطنية
    و قد أعرب سيادته …………………….عن امتناناته العربية
    لسيادة و فخامة و رئاسة……………….سمو الأمير و المليك و السُلطانية
    لتضافر جهودهم و تعاوناتهم………………بكل الأساليب الجهنمية
    التي حمته و حمتهم ………………………و كونت منهم الآف الحرامية
    كنظامٍ ألف بين قلوبهم……………………إبليس . كاتبه بروية
    يقومون الليل عابدين…………………..بين الأفخاذ و النهود و السُرر الندية
    هُم للعالم نعم الفاتحين……………………بعظيم غزواتهم الغرامية
    قُبلاتٍ تُهلك أموالاً……………………و أحذيةٌ موجهةٌ للرعية
    تهنئةٌ للغرب الباغي………………….تعزية لفقدان الحُرية
    ثرواتٌ تُهدى للخارج…………………و شعوبنا تستجدي نقدية
    شعوبنا تموتُ جياعاً…………………….و صليب يُصبر بالرزية
    وطنيةٌ تُنحرُ بالفجر…………………….يهودٌ سلبوا النقدية
    و هلال يبكينا ضيائه…………………مُخدرٌ بأنظمةٍ غبية
    و ظلامٌ دامس يحرسنا…………………فأين النور و الحرية؟؟
    و إمرأة الحاكم تتحرك ……………….بدعوات زناً ماسونية
    شذوذٌ و لواطٌ و خنا………………….. زُلفاً لآلهةٍ غربية
    وولي للعهد يشدو……………………كرسياً..بدعاوىً أجنبية
    نشأهُ الغرب الباغي………………….و رعته أيادٍ صليبية
    ليصير لهم نعم النعجة……………..تثغو عجماء..و تدنس عربية
    سارقٌ في كل أفعاله……………..فقد ربته . أيادٍ حرامية
    فالأب سمو إلهٍ………………………تعالى عن كل خطية
    و الزوجة فاضلةٌ دوماً……………….راعيةٌ لكل دنية
    و الإبن وليٌ للعرش………………….يُدرب على أُمم غبية
    كصليب تراهم ثالوثاً………………..خُص بالقيم الشيطانية
    فسبحان ملك الملوك……………….أرانا. أراذلنا .رأساً للرعية
    فرأينا الجرذان تعلو……………….مُشيدةً دولةً إبليسية
    بالعفن عاشوا و سينفقون…………….وحلاً..لأنهم دوماً حرامية
    .و هذه تفاصيل ديانة اليهود(الليبرالية و كل الوثنيات الشرقية (شنتوية و طاوية و جينية و كنفوشسية و هندوسية و البوذية) و كذا الحداثة و اللاعقلانية و الرأسمالية و النظام العالمي الجديد و البروتستنانت من النصارى و من الفرق الإسلامية البدعية المرجئة عُباد الحكام سواءً كانوا إسلاميين عصاة أو مبتدعة أو من نسل يهودي (كآل سعود و القذافي و غالب ملوك و رؤساء العرب و المسلمين)) و عقيدتهم تنقسم لثلاثة أصل و وسيلة و غاية ، فالأصل هو تميزهم جنساً كخلق مميز من الطبيعة (عبادة أفراد الطبيعة)، فالإله عندهم هو الكون (المادة) ، و وسائلهم كلها مشروعة لأنهم الجزء المفضل من الإله (لذا التلمود البشري هو المتعبد به و ليس التوراة) و كل أفعالهم هو كيفية استغلال الفرص المتاحة من الكون المتغير و المُغير لهم بلا إرادة منهم لذا فكل ما يفعلوه من جرائم هو فعل الإله بعقيدتهم لا فلا مجال لتخطيئهم لأنه تخطئ للإله(و لذا الأفعال في ديانتهم ليس عليها ثواب ولا عقاب لأنها إرادة إله) ، و غاية عقيدتهم(المعبود الحقيقي) هو ما يُسير الكون سواءً أكان مالاً أو بغاءً أو حاكماً يعبدوه من دون الله لذا تجدهم دائماً في حاشية كل ملكٍ فاسد أو رأساً للمال الربوي و البغاء و هُم يشكلون دويلة للفساد تعتمد التخويف الديني أو اللاديني الزائف و تهتم بالنفاق الشكلي الرخيص(الحكم على الناس بحسب ملابسهم و مقتنياتهم و تحريف الكلم عن مواضعه ، و الحكم على الناس بحسب أصلهم و جنسهم ، لذلك يظل اليهودي يهودياً و إن كفر بالتوراة و صار لا دينياً ملحداً أو مسلما أو نصرانياً)و تعتمد على تجهيل مواطنيها بحقوقهم (فكل دويلاتهم تخفي حقوق مواطنيها و لا تظهر لهم إلا الفتات و تعتمد على استكانة مواطنيها بدعوى الصبر المستمر و الدائم على السرقات و حصر الأمل في تغيير السارقين و ليس المنهج)و اليهودية هي عبادة الآخر و هم تبع لهم(منهج التبعية)…..عقيدة النصارى(الوثنيات الغربية القديمة (كفلسفة الغرب و الدعوة الإبيقورية و الرواقية و الفرعونية و آلهة اليونان) و التحديث و التنوير و اللاعقلانية و القومية و الإشتراكية و الشيوعية و كذا الأشكيناز من اليهود و من الجماعات الإسلامية البدعية الخوارج و المعتزلة و الشيعة) ، و أصل عقيدتهم المعرفة الونثة الروحية كإله مجسد ، و منطلق هذه المعرفة هو الجزء اللاعقلاني(تنقسم النفس البشرية لجزئين هما جزأ مربوط بقانون الأسباب و المسببات و يسمى عقل أو معقول أو عقلاني ، و جزأ يعتمد على الوهم و الإيحاء و يسمى لا عقلاني و هو المقصود بديانتهم(و إن حكانوا يسمون أنفسهم عقلانيين نسبةً للفكر لا العقل) ، فالحرية المقصودة بدينهم هي تحرر من رباط العقل ليدخلوا في دائرة الجنون) ، و وسائلهم هي أفعالهم لتغيير مصائر البشر و المبني على معرفتهم الذاتية فقط (فكل أفكار بشرية غيرهم تسمى مؤامرة و تسحق بمجزرة ، و كل أوامر إلهية تعارضهم رجعية و تنسف بتحرير أرواح معارضيهم من أجسادهم) (لذلك فترك الفعل الناتج عن أوهامهم هو دلالة على الكفر بالمنهج ، لأن حقيقة الفعل هي وهمهم ، لذلك تظهر كلمات من قبيل مؤامرة و خيانة لأقل معارضة لهم ، و الحكم على الناس بعقيدتهم بحسب ظن الحاكم به خيراً أو شراً لأنه المؤله الذي لا يُخطئ)، و غاية عقيدتهم تأليه ذواتهم و حصر العبادة لها (فيكونون لذلك دستوراً و قانوناً و إعلاماً يؤلههم بدعوى السيادة الوطنية و الخطوط الحمراء و هيبة الدولة..الخ)و كل الدولة لا تتحرك إلا بهم و لا تدافع إلا عنهم و هم دويلة الإستبداد و السحق و المجازر و النعيق و الصياح بالأوهام و مواطنيها هم الحالمون بأوهام راعيهم المُخدرين بشهواتٍ رخيصةٍ لتسكينهم و أصل هذه الدولة هو إعاشة المواطنين في غفلة(وهم لا ينتهي : كوهم السيادة و النعيم المنتظر..الخ) ، و هاك الأصل الكنسي لهذه العقيدة الفاسدة(إذا عارض البابا الإنجيل فإتبع الباب لأنه أعلم) ..و لذا فدول العالم حالياً إما يتسيدها حمار أو كلب و الحاشية إما كلب أو حمار و المواطنون (جهلة أو في غفلة)و قد ذكر تعالى الصنفين”كمثل الحمار يحمل أسفاراً””فمثله كمثل الكلب” و قد جمعهما معاً نافياً أن يكونا طريق الموحدين المسلمين و ذلك في أم القرآن”غير المغضوب عليهم و لا الضالين” و المغضوب عليهم هم الحاقدون الحاسدون اللمتعالون بنفاقهم و عدوانهم من اليهود و الضالون بأوهامهم و شهواتهم من النصارى ..و قد جمعه في الآخرة بقوله تعالى حاكياً عن مجرمهم”ما أغني عني ماليه هلك عني سُلطانيه”. و قد كفر الشرع الإسلامي اليهود و النصارى و أجمع العلماء على تكفير من لم يكفرهم من المسلمين لمعارضته للقرآن ورده له(بشروط التكفير الخمسة و هي عالماً غير جاهل ، و غير متأول ، و لا مُخطئ و لا ناسي و لا مُكره)….و الحل هو إعادة ظهور الإنسان حاكما و محكوماً و منهج حياة بظهور الإسلام و أهله مرةً أخرى و عدم ترك الساحة للحمير و الكلاب يرتعوا فيها كيفما شاءوا و أينما شاءوا (و عدم الإقتصار بالتوجه للحكم فقط أو لتطبيق المنهج فقط أو لإصلاح المحكومين فقط فكلها فرق ضلال إن إفترقت ، و كلهم متعاونون على الخير بحسب طاقتهم إن تعاونوا لأن كلاً منهم وقتئذ يدلي بدينه الواجب عليه تجاه توحيده و دينه) ..و في هذا و غيره قلت من شعري . مواصفات الموظف المثالي في الحكومة و القطاع الخاص و كيفية ترقيته لمنصب قيادي كمدير أو رئيس وزراء أو مشير أو رئيس جمهورية (الترقية بقدر جمال إمرأتك ، لذلك زوج الراقصتان هما المشير عبد الحكيم عامر و حسني مبارك)
    لا تعمل لأن العمل………………….كثير الأخطاء
    و أجعل عملك محصوراً……………….في منافقة الرؤساء
    تنقل الأخبار ، تزرع الأوهام………….تجبي الأموال ، تذبح الزملاء
    لا تعلم فإن العلم في بلادنا………………..مُضطهد الآراء
    و استعذ بالله من العقل و التفكير……………فإنهن أمراضٌ و بلاء
    ليجرك رئيسك حيثما شاء………………تضحك و تصفق لتافه الآراء
    فبلادنا يا أُخي ………………………….هي بلاد الجُهلاء
    بعث الله لنا الأمي رسولاً………………بديانة العلم من السماء
    فرفضنا علم الله………………………و اعتززنا بالجهل شعاراً و رداء
    و الرسول كرمه الله بخلقه……………و ما من مكرمةٍ في الجهلاء
    فبلادنا يا أخي مزرعةٌ……………………يُديرها أناسٌ بلهاء
    بل هي ضيعةٌ بيد كلبٍ أجير……………شرفها بيد . مومساء
    عسكرٌ بفكرهم و زيهم كالحمير…………..ينظرون للمدنيين كعبيدٍ بإزدراء
    رباهم الغرب الملحد بمنهجه………………أن يستخفوا بعقول أهليهم البسطاء
    كل معرفتهم عن الدين . مُسكن……………و كل معرفتهم عن الشرف. إلهاء
    يعبدون السلطة يركعون لها……………….يسجدون لكرسي الزعماء
    يزرعون الأوهام ظانين……………………أنهم بذواتهم هم الحكماء
    و لو أن السلاح وقع منهم…………………لسُحلوا . تدوسهم أقدام الشرفاء
    و كلبنا مجتمع وثنيٌ مدني………………..أحزابٌ كرتونية. رجال أعمالٍ جبناء
    رباهم الغرب على قيمه…………………..فصاروا لصوص بشهادات حسن الآداء
    رجل يشتري أرضاً بلا نقود…………….فتصير بأطنان الذهب بعد يومٍ من الشراء
    و جمعيات جل مشروعيتها……………..قيمٌ إعلامية . يُسوقها العُملاء
    و الحكومة عسكرٌ بُلهاء…………………..و مجتمعنا المدني للغرب . لا يملُ النداء
    و حميرُ الحكومة و العسكر………………لهم الجهل مقياساً للرؤساء…الزُعماء
    و بجمال إمرأتك يترقى جهلك…………….في سماء التخلف و الفُحش و الغباء
    و كلابُ مُجتمعنا المدني………………….الرؤساء لهم هُم مُنافقوا الآراء
    و بين البينينين شعبٌ منسيٌ……………….إلا في مناسبات و أعياد الزُعماء
    يا شعبنا المُستكين المخدوع…………….إصمت لكي تعلو هامات السفهاء . الجبناء
    أقتل الشرف فيك و أعلن……………….أنك مطيةٌ لكل الأعداء
    فهاذي بلاد الجهل و النفاق……………….بمخدرات الشهوة ، و أوهام الإعتداء
    و صليبٌ يُعينُ فيهن …………………….لكي يُقال لكل مطالبٍ بحقوق الفقراء
    هذا يبغي فتنة طائفية…………………..بمجرد أن يُشير للصوص و لو بحياء
    فكن موظفاً مثالياً لتنال…………………ترقيةً من الحمير و الكلاب اللُقطاء
    فإذا ما ترقيت فليكن شعارك……………..إسكات الألسن الخرساء
    فمثالية مؤسساتنا مرهونة………………..بضابطٍ .هو إسكات الشُرفاء
    لكي ينمو الفساد و يترعرع……………..تمجيداً لزيف الزُعماء
    كأشباه رجال تراهم . لكن حقيقتهم……………أغنامٌ ترعى بدون ثُغاء
    و أمام الحقوق إرفع شعار الصبر……………و تحدث عن الدين و ضمير الشرفاء
    و تكلم عن زيف الرضا……………………….و ازرع أوهام الأُسس العوجاء
    و لا مانع أن تحدثهم ……………………….عن جنان الخانعيين للجبناء
    جنان تُصاغ بلسان إبليس…………………..ليدخلها حزبٌ رفض الإباء
    فهاذي بلادٌ صاغها الشيطان………………..بنى أركان الفساد و الإستبداد فيها بإمضاء
    و هذا طريق الترقية و الحوافز……………..منظومةٌ هي لفساد العُملاء
    فكُن فيها آلةً كالحمير تعمل………………….بلا مُقابل..فِداً للجبناء . الزُعماء
    أو كلبٌ يجبي أموالاً…………………………و يسترق أهله. فداً للغُرباء
    أو شريفاً مخدوعا ذليلاً…………………….مُصبراً و مُسفه الآراء
    أو مُجاهدا بعلم يطلب حقاً…………………مُحاربٌ بكل أصناف البلاء
    و لكنك ستحيا بشراً……………………بينما غيرك ميتٌ و لهُ ثُغاء
    و اعلم أن الإنسان فينا…………………….قد مات بدار البغاء
    فهم حيواناتٌ لا يشعرون………………..بمقتل كل النُبلاء
    فلا تحزن عليهم و لكن…………………احرص على آدميتك . في هذا البلاء
    .و الآن أجب عن هذه الأسئلة هل سيد جاد المولى بالنسبة للمديرية حمار جاهل أم كلب فاسد؟؟؟ و هل هو بالنسبة لرؤسائه كلب فاسد أم حمار جاهل؟؟و بالمثل كل من اللواء اللص أسامة سليم ووزير الزراعة و نقيب الأطباء البيطريين و الهيئات الرقابية المصرية(كل هيئات التفتيش و الهيئات القضائية) و رئاسة مجلس الوزراء و المجلس السمكري (العسكري المحدث للفوضى)الفاسد و الغرب و الماسونية اليهودية اللادينية العالمية؟؟و هل تتغير تسميتهم ممن تحتهم عمن هم فوقهم ؟؟؟.. و الآن لنتجه للربيع العاصف للثورات العربية و سعي الغرب الفاسد و الشرق الناهق لإختطافها بين أحضان فساده و استبداده ..فأولاً صار الرئيس السوري فشار(بشار) الأسد عميلاً رسمياً لإسرائيل و لذلك تعطيه جامعة الدول العربية فرصة للإنهاء على الثورة بطلب يهودي أمريكي روسي من تحت الطاولة و بنعيق أمريكي من فوقها ، لتكوين نظام موالي في حالة فشله في القضاء على الثورة ، (و هذا نفس ما حدث مع القذافي ساعدوه سراً و هاجموه جهراً ، فلما انتصرت الثورة نحروه ، و طالبوا الثورة بالثمن بإدعاء مساعدتهم لها رغم أنهم ساعدوا الطرفين) ، و الغريب حقاً أن هذا الرئيس السوري يماثل هو و زعماء شيعة الإحساء شخصية السفياني الذي سيقتل السنة مقتلةً عظيمة و يحقق نصراً وهمياً ضد اليهود تدعيماً لملكه ، و سيسارع لقتل المهدي عليه السلام فور ظهوره بأرض الحجاز دفاعاً عن اليهود أسياده فعلياً و الأغرب هو ما اطلعنا عليه من أقوال لعلماء ماسونيين يهود(من واقع أوراق الماسونية العالمية) يؤكد أن هذا زمن خروج المهدي المنتظر للمسلمين و ملك اليهود(المسيح الدجال) و لذا يجب على يهود المدينة(يهود الدونمة من آل سعود تصفية كل شيوخ السنة و الإبقاء فقط على شيوخ السلطان و هذا ما يحدث الآن كما سنبين) ، بل و من المدهش ذلك الصراع لتحويل الأنظار نحو صراع وهمي بين أمريكا و السعودية و اسرائيل ضد إيران و حزب الله بدعوى القنبلة النووية (فبعد سقوط زيف إدعاء دول الممانعة (كأنظمة سوريا و ليبيا..الخ)و دول الإستسلام (كمصر و السعودية..الخ) و تبين أنهم جميعاً عُملاء خونة مستبدين لصوص ، يقسمون أنفسهم تبعاً لمصالح من يرعاهم من الشرق و الغرب ، و لا يدور بخلدهم مصالح و حقوق مواطنيهم) ، و ذلك لخلق أعداء وهميين لمحاولة امتصاص فورة الثورات العربية التي جعلت من رؤوس و منهجية إذلالها هدفاً لسحقه (و أدلة ذلك كثير فاليهود لا يعلنون حرباً على قوي بل يأخذونه على حين غرة، و هم لا يحاربون إلا من وراء جدر(حصون)و حصونهم اليوم مخترقة بواسطة الشعوب الثائرة و منهم الشعب اليهودي ذاته ، بل إيران ذاتها في مأزق أخلاقي ديني خطير نسف مصداقيتها بتعاونها مع الغرب لقتل السوريين ، و آل سعود(نسل يهود المدينة) مزقت أرديتهم الدينية بمواقفهم المخزية إسلامياً و بسجنهم للشيوخ و منعهم للدعوة و حل هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و بإفتتاح جامعة للزنا و الإختلاط(جامعة المليك عدو الله الملقب زوراً عبد الله) ، بل و بتدبيرهم إنقلاب ضد عائلة الشيخ مجمد بن عبد الوهاب حصروا فيه كل الشيوخ المصلحين و أبقوا فقط على عبدة ولي الأمر) حاولت الماسونية تحويل ذلك الهدف بحيل كثيرة منها نعيق ضد إيران أو روسيا أو أو …الخ ، لكي تتيح لنفسها مزيداً من الوقت لإلتقاط الأنفاس و الحيد بالثورات العربية عن أهدافها المرجوة ، و عموماً فالنظام السوري هو من أنظمة الشيعة و القومية و الإشتراكية أي ذا منهج نصراني (البهائم المتألهة) مؤله لنفسه لن يفهم إلا بإستخدام لغة القوة(فالبهائم لا تنفع معها إلا العصا) ، و كل ما يفعله من حوارات مجرد وهم يسوقه للمخدوعين المغفلين …و نفس الشئ بالنسبة للنظام اليمني و الذي يريد -كالنظام المصري- تحويلاً للسلطة لمجلس عسكري يقضي على كل مطالب الثورةو يسحق الثوار(خطة المجرم عمر سليمان(رئيس جهاز المخابرات المصرية السابق) للقضاء على الثورات العربية و الموافق عليها من قيادة الماسونية العالمية ، و طبقت في مصر و البحرين و جاري تطبيقها في اليمن و ليبيا..الخ ، و قد أثنى قادة الغرب و الماسونية العالمية على الخطة و باركوها لدرجة وعد المشير المصري حسين طنطاوي بمنصب رفيع المستوى للكلب عمر سليمان) …و ها هو نظام آل سعود أو يهود المدينة الذين استولوا على حكم بلاد الحجاز بأيادٍ أجنبية إنجليزية و بغطاء علماء توحيد من نجد(يدعون لطاعة عمياء لولي أمرٍ جاهل) و شاركوا في الحرب العالمية الأولى لإسقاط خلافة المسلمين و إحتلال المسجد الأقصى بواسطة اليهود و قد كان قائدهم لورانس الإنجليزي (عميل المخابرات الإنجليزية)لإنقاذ صديقه اليهودي بواسطة أقربائه من يهود المدينة(آل سعود) و من ساعتها و هم ينافقون الغرب و يعيشون بالبغاء و السرقات و النهب و يقومون بالتحريش ضد العرب و المسلمين و لا يجيرون مسلماً و يهبون لنجدة اليهود(دفعوا ترليونيين من الدولارات لإنقاذ بنو عمومتهم من السفاردين أو يهود الغرب بينما كان مواطنيهم لا يجدون اللقمة ، و لم تنقذهم سوى الثورات العربية حيث سارع آل سعود الجبناء و دفعوا مائتين و سبعين مليار ريال لرفع الفقر عما يحتلونه من جزيرة العرب ،و ما زال يهود المدينة من آل سعود يحاولون إجهاض الثورات العربية ، بل و المحاربة العلنية ضد وصول اٌسلاميين فيها ، و خاصةً بعد تيقنهم من أن هذا زمان زوال ملكهم بيد المهدي عليه السلام كما بتقارير الماسونية (قال صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل و لا تصدقوهم و لا تكذبوهم)) ففي السعودية توزع جل ثروة البترول على الأسرة الحاكمة(سبعة الآف فرد) و خُمس الثروة يستأثر بها خمسة فقط من الأسرة الحاكمة ، و في دولة تقول التقارير الرسمية بدخول خمسمائة مليار دولار من عائدات البترول فقط يكثر فيها الجهلة و الشحاتين ، و في دولة بلاد الحرمين الشريفين يُقتصر في تطبييق الدين الإسلامي على الحدود بل و يُختص بها الفقراء دون غيرهم ، و كل الشعب جاهل دنيا و دين ، مغرق في الملذات ، و قياداته معدومة التعليم غارقة في التفاهات (قبل توليها القيادة تظهر تقارير غربية تسوق محلياً و عربياً بكون ذلك الولي للعهد مقرب من المؤسسة الدينية ليتوهم الشعب و العرب كونه مهتم بقضايا الأمة ، و لكن بعد توليه القيادة تزول تلكم الدعاوى و تظهر حقيقته كبائع لكل قضايا الأمة كأجداده لأنهم جميعاً يهود) ، و ليبرالية بلاد الحرمين هي ليبرالية مبارك و ساويرس لكن بإختلاف دعم المؤسسة الدينية في الأول بدعوى طاعة ولي الأمر و محاربة تلك المؤسسة في الثاني محاباةً للنصارى ، لذلك فلا يظن الظان أن يهود المدينة من آل سعود سيرفعون للسنة رأساً أمام الشيعة (فهم يتخذون محاربة الشيعة مجرد ساتر لفسادهم العريض و سفههم الكبير ، و عدوانهم على الدين و العلم و نفاقهم المتلون بكل أردية العالم) ، فبواسطة مجهودات آل سعود صارأهل الجزيرة يستهلكون ربع دعارة العالم تقريباً و صارت سمعتهم داخلياً و خارجياً الدعارة …هذا و تعلن حركة مقاومة الفساد عن شعارها الدائم و هو لا لدولة الحمير و الكلاب(اليهود و النصارىو إن اختلفت مسمياتهم)و نعم لدولة الإنسان(الإسلام) .. و لذلك نحن نرفع شعار لا للفساد (المتمثل في المجتمع (المدني)الوثني الماسوني اللاديني كلب الغرب) و لا للطوارئ(المتمثل في العسكر اللادينيين المستعبدين لشعوبهم بينما هُم حمير الغرب)….و في هذا و غيره قلتُ من شعري العرب مهد الإسلام و اليهود و النصارى ” إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين”
    سمانا الله عرب………………..فأعربنا حقيقة عبادة السماء
    نطق الوحي المنزل بنا…………….ففديناه بالمال و الدماء
    كانت ناقتنا تعبر الصحارى……..و كنا سفناً تمخر الماء
    من نطق بنا نجا……………….فقد كنا الحياة و نعم الحياء
    فينا الطيور و الفوارس…………شغلها إنحصر في النماء
    فدين الله شرعتهُ……………..عدلٌ نُزل من السماء
    تلقفه أشرفُ العالمين………….فأعربوه بلغة البلغاء
    نورٌ أينما ترى العرب………..ترى الأزهار و قطر الماء
    هم لله نعم الجند……………رعوا الرسالة نماءً و فداء
    و غاب القمرُ فينا………….يوم غُيبت عنه السماء
    فصمتت لغةُ البلابل…………..و صاح الناهقُ بالعجماء
    و صار الظلم شرعتنا……………يُدرسها حكام البغاء
    و الحرباء تحكمُ فينا………………بألوانٍ من زيف الإدعاء
    كليبرالي كرس حياتهُ……………دفاعاً عن قومٍ أغنياء
    كل الشعوب له سلعة…………….أو مُستهلكٍ لفاسد الأشياء
    حُريته فروج البغايا………….و التخويف له شرعة البقاء
    يلبس لباس الدين حيناً…………….و شيطانه هو النساء
    فهن للعمل كحمير…………………ليس لهن حقوق الشرفاء
    يُزيف كل كلمٍ عن معناه…………سرقةً لأموال الفقراء
    فالمال فيهم إلهٌ مؤله………………لأجله تُهدم البيوت . و تسفك الدماء
    أو كإشتراكي كرس حياته…………..دفاعاً عن حقوق قومٍ فقراء
    فمسخ كل الشعبِ…………………….و تأله منفرداً..في العلياء
    يُناجي شعبه من برجٍ عاجيٍ……………أني الإله المُنزه عن الأخطاء
    دينكم هو أمري……………………رجعيٌ من عارض فيهم الرؤساء
    سأُكون حكومةً مؤلهةً……………..و آية التأليه كُرسي الرؤساء
    سأشيد لكم صروحاً………………على رُبا الأوهام ..عوراء
    فمن أبصر عوارها فقأتُ عينه………لأنه تعدى خطوطنا الحمراء
    سأغزو كل العالم…………………….بالتحذير بالتنديد بالثغاء
    سأنفق لننمي كل الدول……………لتتحد تحت سيادتنا العصماء
    فجُزيت مني خيراً……………….لأنني ألهيتكم بالمخدرات..أيها البلهاء
    فأعتلتنا قبعةٌ يهودية……………….بسيطرة صليب في الخفاء
    فماذا جنينا إلا الخدر……………..بأوهام شرعة الجبناء
    قد نكون نمنا حيناً…………………لكن دم العرب فينا شفاء
    فنحن الذين نحرنا………………….بدين الله كل ثُغاء
    و الشرع و الدمُ فينا……………….فآن أوآن العدل و النماء
    هذا زماننا شأنا أم أبينا……………زمن دحر أُمم البغاء
    و أخيراًنرجو للإعتذار لمن يتصلون بنا عبر المواقع الإلكترونية فعدد المتصلين تجاوز عشرات الآف مما يجعلنا عاجزين عن التواصل بشكل شخصي ، و لكن نعد بنشر خطاباتنا على المواقع الإلكترونية بشعاراتنا المعروفة: كُن شريفا . كُن مُسلماً حارب دويلة حمير الإستبداد و كلاب الفساد…
    لهواة الإتصالات هذه الخدمة متاحة لمجموعة تليفونات لا نملكها لكن فحوى إتصالكم بها ستصلنا يقينا لأننا على علاقة وثيقة بمالكيها(ت: 01224220998-01006953855-01001533851-01001105635-01001630151-01006022449-01006022445-01006022490-01226137955-01003932812-01146142418-01144162904-01006532031-01222111162-01223250711-023054806-01060381789-01063540563-01223451741-01005661304 ((للإتصال بسحر لتهزيئها:0233817681)
    حركة مقاومة الفساد و المطالبة بحقوق الأطباء البيطريين
    شعبة أصول العقيدة الماسونية و منهجية محاربتها
    مديرية الطب البيطري – الجيزة مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *