شكوى تظلم من قبل السطات الأمنية بمختلف مهنهم

من : ع – ع ،الساكنة بفرقة أهل الدير بلدية بني سليمان ولاية المدية
إلى :
فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة
نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أحمد قايد صالح
إن لي عظيم الشرف ، أن أتقدم لكم برسالتي هذه ، وأنا على يقين بأنكم ستطلعون على ماجاء فيها ، وتقدرون حجم معاناتي التي دامت ثلاثة عشر (13) سنة كاملة ، كما أنني على يقين بأنكم ستقمون بالإجراءات المناسبة وفي القريب العاجل .
أنا شابة أقطن ببلدية بني سليمان ، تابعة لولاية المدية ، وإن كان الله قد ابتلاني بمصيبة ، ويالها من مصيبة ، فقد سلط الله عليا عصابة مكونة من مئات الأشخاص ( من بينهم بعض أفراد عائلتي ) ، هذه العصابة لا أدري الأفعال التي تقوم بها بذات ، ولكن أعرف جيدا ما تفعله معي ، فهذه العصابة تمتلك الكثير من الأجهزة المسيرة لسلوكات ذهن البشر ، وأجهزة أخرى تتحكم في وظائف جسد البشر (يمكن من خلالها قتل الإنسان في أي لحظة) ، هذا بالإضافة إلى مواد مخدرة تسمم جسم الإنسان بأكمله ، وتخرب ذهنه . كما أن هذه العصابة تزاول نشاطها عبر مختلف ولايات الوطن ولمدة طويلة ،( معي أنا مدة 7 سنوات ).
إن الأمر المذكور أعلاه لا يعني أنني بقيت مكفوفة الأيدي طيلة المدة المذكورة ، بل كلما انتقلت إلى منطقة معينة لتقديم شكوى في ولاية المدية ، أجد سيارات للشرطة ، وأحيانا أخرى سيارات للدرك الوطني تقف أمامي ، وفي معظم الأحيان ترافقني هذه السيارات ( سيارات الأمن ) لمسافة معينة ، هذا كما أن سيارات الأمن هذه كانت فيها جماعات من عناصر الأمن تبدوا أن مراتبهم المهنية مختلفة ، هذا بالإضافة إلى العبارات الدنيئة التي طالما سمعتها من قبل هؤلاء ( عناصر الأمن ) .
سيدي الرئيس ، إن الأمر المذكور أعلاه ، فهو لا يخص مسؤولي أمن ولاية المدية فقط ، فلقد حدث معي نفس الشئ بولاية البليدة ، وكذا الجزائر العاصمة ، ولا سيما عناصر الشرطة التي توجهت إليها في المديرية العامة للأمن الوطني ، وكذا كبار مسؤولي الجيش لاسيما جينرالات الجيش بوزارة الدفاع الوطني وبعض المناطق الأخرى الذين توجهت إليهم لتقديم شكوى وكذا حجم الجريمة . هذا بالإضافة إلى الشكوى المستعجلة التي قدمتها على مستوى وزارة العدل . سيدي القائد ، إن كل هذا يدل على أن هذه الجرائم يشترك فيها كبار مسؤولي أمن البلد ككل ، وهذا ما تقوله أفراد العصابة مراراً ، فطالما سمعت من هذه الأخيرة (أفراد العصابة ) ، إن لنا علاقات وطيدة مع كبار مسؤولي الأمن في البلاد ( لواء ، عميد ، رائد ، ….الخ ) ، وبكل سخرية إن استطعت فعل شئ ففعليه ” امتطي أعلى جواد عنك “.
سيدي الرئيس إن محتوى السطور أعلاه فهو يدل على ملخص صغير لقضيتي ومعاناتي ، وإن أنقذت حياتي ، فأنا على استعداد لأطلعك على كل عناصر الأمن من شرطة ودرك وجيش الذين هم متورطون في الجريمة .
سيدي الرئيس ، ولكونك المسؤول الأول عن حماية البلاد والعباد ، فأرجوا أن تمد لي يد العون ، وفي القريب العاجل ، لأن جسمي وذهني تسمما بما فيه الكفاية ، أنتظر تدخلك في القريب العاجل لإنقاذ حياة مواطنة لا حول ولا قوة لها إلا بالله.
في الختام تقبلوا كل التقدير والاحترام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *